| كتب حمد السهيل |
يحمل بعض الطلبة الأستاذ مسؤولية الرسوب في مادة ما، أو حصوله على درجة غير التي كان يتوقعها الطالب، معتبرا أن ذلك نوعا من الظلم الذي مورس ضده، ليخرج بنتيجة مفادها، أن «الدكتور ظلمني».
ويحكي الطلبة مواقف حصلت معهم خلال الدراسة تشير بأصابع الاتهام إلى «ظلم الدكاترة»، مثل أن «أحد الدكاترة حرمني من فرصة إعادة الاختبار، رغم تقديمي عذرا طبيا»، وآخر أن «دكتور مادة التخصص اعتقد أنني أحاول الغش، فحرمني من الامتحان، من دون أن يتأكد أو يملك الدليل»، أو من يرى الصورة بشكل أوسع، ويقول ان «أخطاء الدكتور قد تشكل عائقا لبعض الطلبة، ومن ثم يشعر بالظلم»، أو إنه «في أي جامعة لابد وان تواجه الطالب عوائق أو ظلم من أحد الدكاترة».
ويفرق الطلبة بين «الدكتور العادل والظالم»، بأن «الدكتور العادل يكافئ الطالب المجتهد، ويحرص على إعطائه ما يستحق من درجات»، مشيرين أن «أفضل وسيلة للحد من ظلم الدكاترة، هو في توعية الطالب بحقوقه»، داعين إلى أن «الطالب الذي يقع عليه ظلم، يجب أن يتقدم بشكوى لعمادة شؤون الطلبة»، بل ان بعضهم طالب «بتخصيص رقيب على الدكتور في المادة، ومراجعة للدرجات من طرف آخر بكل حيادية ووضوح»...وفي ما يلي المزيد من التفاصيل:
في البداية، قال الطالب محمد القضاب، «تعرضت لأحد أنواع الظلم من قبل أحد الدكاترة، حين قام بحرماني من فرصة إعادة الاختبار في احدى المواد، رغم تقديمي عذرا طبيا، وهو الأمر الذي كفلته لي الإدارة الجامعية، ولكن الدكتور تعدى على حقي، ورفض أن يمنحني فرصة أخرى لإعادة الاختبار».
وأضاف القضاب، «الظلم في الجامعة له عدة أوجه، قد يكون في تجاوز الدكتور للقوانين واللوائح التي تحمي حقوق الطالب، وقد يكون الظلم في رصد الدرجات، أو التقييم، أو إهانة الطالب إما بالإيماءات أو لفظيا في القاعة الدراسية».
وتابع، «عندما يظلم الدكتور الطالب، فهو يعتمد إما على جهل الطالب بحقوقه، أو على النفوذ الذي يتمتع به الدكتور لدى إدارة الجامعة، لذا أعتقد بأن أفضل وسيلة للحد من ظلم الدكاترة هو في توعية الطالب بحقوقه، فقد يكون جهل الطالب بها سبباً في تجاوز الدكتور، وتكون هذه التوعية بعمل كتيّب صغير يُوزع على الطلبة للتوعية بحقوقهم وواجباتهم، ومالهم وماعليهم، وكذلك بعمل الندوات التوعوية، وأيضاً في تفعيل دور المجلس الطلابي في حماية حقوق الطلبة وتعديل عملية التظلم، إذ إنه من غير المعقول أن يكون أعضاء لجنة التظلمات هم من دكاترة الكلية، مما يشكك في حياديتها وموضوعيتها، فلابد أن يكون أعضاء اللجنة من خارج الكلية، حتى نضمن مصداقية اللجنة وحياديتها».
من جانبها، قالت الطالبة قيروان الكندري، إن «الجامعة هي أعلى صرح أكاديمي في الدولة، لذا لابد أن تحظى بالعدل والمساواة، ولكن نجد أحيانا أخطاء من قبل بعض أعضاء هيئه التدريس، قد تشكل عائقا لبعض الطلبة، ومن الممكن أن يشعر الطالب بعدها بالظلم».
وبينت الكندري، «بالنسبة لي، إنه في احد الفصول لم يتم إعطائي نتيجة الاختبار النهائي قبل رصد كافة الدرجات، وحينها شعرت بالظلم، لانني كنت واثقة من أدائي في الاختبارات، ولم أتغيب عن المحاضرات، إلا أنني في النهاية لم أحظ بتقدير جيد، وطلبت من الدكتور تزويدي بدرجة (الفاينل) إلا انه رفض، ولا اعلم السبب، مع العلم بان ذلك من حق الطالب».
واضافت الكندري، «احتكار بعض أعضاء هيئه التدريس لمواد معينة، قد يشكل ظلما للطالب، وذلك لعدم قدرته على الاختيار، وقد يستطيع الطالب التفرقة بين الدكتور المميز من غيره، وذلك يرجع إلى استفسار الطالب من زملائه الذين سبقوه في المادة للاختيار من بين أفضل الدكاترة، وعلى أي طالب إن وقع عليه ظلم أن يقدم شكوى لعمادة شؤون الطلبة، ومن ثم يتم اخذ الإجراءات المناسبة، لان الجامعة تهدف وتنادي بالعدل والحرية والمساواة لكافة الطلبة».
وقال الطالب متعب الحميداني، «سبق وان تعرضت إلى نوع من انواع الظلم في امتحان مادة تخصص بقسم العلوم السياسية، وذلك عندما ظن دكتور المادة أنني أحول الغش، من دون أن يتأكد أو يملك الدليل على ذلك، وبالطبع لم أكمل امتحاني، لانه لم يقبل مني أي توضيح».
وبين الحميداني، ان «الوسيلة المناسبة لمواجهة ظلم الدكاترة، هي رفع التظلم، وتشكيل لجنة للتحقيق فيها، ولكن بوجهة نظري فإن تلك الوسيلة غير مفعّلة لتصبح رادعا للدكاترة، وعلى الطالب الاكتفاء بالالتزام والمواظبة والجهد المستمر، ومتابعة الدكاترة أولاً بأول».
وعن كيفية التمييز بين الدكتور العادل والظالم؟، قال الحميداني، «دائماً يكون التمييز بينهما بمدى مكافأة الطالب المجتهد وأخذ نصيبه بشكل عادل ومنصف، ويعتمد ذلك على عمل واجبات وتقارير وبحوث تقيّم مستوى الدكتور، وشرح المقررات الدراسية بشكل واضح ومفهوم».
وقال الطالب عبدالعزيز المجرن، «في جامعة الكويت، او في أي جامعة أخرى، لابد وان تواجه الطالب عوائق أو ظلما من أحد الدكاترة، خصوصا في مواد التخصص، وعن نفسي واجهتني مواقف ظلمت فيها، ومنها إنقاص درجتين من التقييم الذي أستحقه، وقمت بمراسلته عبر الأيميل لمعرفة السبب ولكنه لم يُجب، ولم يفتح باب المناقشة في مكتبه، بل وقام باعطاء طلبة درجات أكثر مما يستحقون، رغم أن اعمالنا الفصلية متساوية، وأعطى بعض الطلبة درجة (f) في هذه المادة رغم أن اعمالهم في اقل تقدير تستحق درجة d، خصوصا وأنه لا يمكن التسجيل بالميداني إلا بعد اجتياز هذه المادة، ومادة الميداني لا تفتح في الفصل الصيفي، ما يؤدي إلى تأخير تخرج الطالب سنة كاملة».
وتابع المجرن، إن «الدكتور العادل هو من يقوم بعرض اعمال الفصل والدرجات بكل تفصيل ووضوح، ويسمح للطلبة بزيارته في مكتبه أو عن طريق الأيميل، ويرد على تساؤلاتهم، وفي نهاية الفصل الدراسي لا يقوم بتثبيت الدرجات إلا بعد وضع وقت للمراجعة، وان أراد اعطاء (بونص) للطلبة فيعطيهم بالتساوي دون التمييز بينهم، والدكتور الذي يقوم بعكس ذلك غالبا ما يتعرض طلبته للظلم».
وقال الطالب حسن بوشهري، «في حياتي الجامعية واجهت أنماطا متعدده من الدكاترة، منهم الطيب، ومنهم الشرير، فبعضهم يستغل مكانته كدكتور أسوأ استغلال، وإحدى تجاربي الشخصية مع احد تلك الانماط كانت مع دكتور يفضل نوعية من الطلبة على الأخرى، فقد كنت اواظب على الدوام، وإذا غبت، أغيب بعذر طبي، وكنت اكثر الطلبة مشاركة بالمحاضرة، وعندما جاء وقت الدرجات النهائية وجدت نفسي وقد حصلت على صفر من عشرة بالمشاركة، ومثلها في الغياب، وطالب آخر من النوعية التي يفضلها الدكتور حصل على علامة كاملة، ومع ذلك لم يوافق على مناقشتي، وظلمت حينها، ولم يكن بيدي عمل أي شيء تجاه ذلك».
وتابع بوشهري، «اعتقد ان الوسيلة المناسبة لمواجهة هذا الظلم، هي بجعل رقيب على الدكتور في المادة، أو ان يكون هناك شخص ثالث نراجع معه الدرجات بكل حياديه ووضوح، قبل ان تنزل الدرجة في النظام الإلكتروني».
وزاد بوشهري، «ببساطه يكون الدكتور العادل هو الاقرب للطالب، يقدر ظروفه، ويعطيه حقه، ويحقق مبدأ المساواة بين الطلبة، أما الظالم فهو من يرجح كفة طالب على آخر لاعتبارات شخصية، وقد يظلم الكل مستغلا مكانته، وجهل الطلبة بحقوقهم».
يحمل بعض الطلبة الأستاذ مسؤولية الرسوب في مادة ما، أو حصوله على درجة غير التي كان يتوقعها الطالب، معتبرا أن ذلك نوعا من الظلم الذي مورس ضده، ليخرج بنتيجة مفادها، أن «الدكتور ظلمني».
ويحكي الطلبة مواقف حصلت معهم خلال الدراسة تشير بأصابع الاتهام إلى «ظلم الدكاترة»، مثل أن «أحد الدكاترة حرمني من فرصة إعادة الاختبار، رغم تقديمي عذرا طبيا»، وآخر أن «دكتور مادة التخصص اعتقد أنني أحاول الغش، فحرمني من الامتحان، من دون أن يتأكد أو يملك الدليل»، أو من يرى الصورة بشكل أوسع، ويقول ان «أخطاء الدكتور قد تشكل عائقا لبعض الطلبة، ومن ثم يشعر بالظلم»، أو إنه «في أي جامعة لابد وان تواجه الطالب عوائق أو ظلم من أحد الدكاترة».
ويفرق الطلبة بين «الدكتور العادل والظالم»، بأن «الدكتور العادل يكافئ الطالب المجتهد، ويحرص على إعطائه ما يستحق من درجات»، مشيرين أن «أفضل وسيلة للحد من ظلم الدكاترة، هو في توعية الطالب بحقوقه»، داعين إلى أن «الطالب الذي يقع عليه ظلم، يجب أن يتقدم بشكوى لعمادة شؤون الطلبة»، بل ان بعضهم طالب «بتخصيص رقيب على الدكتور في المادة، ومراجعة للدرجات من طرف آخر بكل حيادية ووضوح»...وفي ما يلي المزيد من التفاصيل:
في البداية، قال الطالب محمد القضاب، «تعرضت لأحد أنواع الظلم من قبل أحد الدكاترة، حين قام بحرماني من فرصة إعادة الاختبار في احدى المواد، رغم تقديمي عذرا طبيا، وهو الأمر الذي كفلته لي الإدارة الجامعية، ولكن الدكتور تعدى على حقي، ورفض أن يمنحني فرصة أخرى لإعادة الاختبار».
وأضاف القضاب، «الظلم في الجامعة له عدة أوجه، قد يكون في تجاوز الدكتور للقوانين واللوائح التي تحمي حقوق الطالب، وقد يكون الظلم في رصد الدرجات، أو التقييم، أو إهانة الطالب إما بالإيماءات أو لفظيا في القاعة الدراسية».
وتابع، «عندما يظلم الدكتور الطالب، فهو يعتمد إما على جهل الطالب بحقوقه، أو على النفوذ الذي يتمتع به الدكتور لدى إدارة الجامعة، لذا أعتقد بأن أفضل وسيلة للحد من ظلم الدكاترة هو في توعية الطالب بحقوقه، فقد يكون جهل الطالب بها سبباً في تجاوز الدكتور، وتكون هذه التوعية بعمل كتيّب صغير يُوزع على الطلبة للتوعية بحقوقهم وواجباتهم، ومالهم وماعليهم، وكذلك بعمل الندوات التوعوية، وأيضاً في تفعيل دور المجلس الطلابي في حماية حقوق الطلبة وتعديل عملية التظلم، إذ إنه من غير المعقول أن يكون أعضاء لجنة التظلمات هم من دكاترة الكلية، مما يشكك في حياديتها وموضوعيتها، فلابد أن يكون أعضاء اللجنة من خارج الكلية، حتى نضمن مصداقية اللجنة وحياديتها».
من جانبها، قالت الطالبة قيروان الكندري، إن «الجامعة هي أعلى صرح أكاديمي في الدولة، لذا لابد أن تحظى بالعدل والمساواة، ولكن نجد أحيانا أخطاء من قبل بعض أعضاء هيئه التدريس، قد تشكل عائقا لبعض الطلبة، ومن الممكن أن يشعر الطالب بعدها بالظلم».
وبينت الكندري، «بالنسبة لي، إنه في احد الفصول لم يتم إعطائي نتيجة الاختبار النهائي قبل رصد كافة الدرجات، وحينها شعرت بالظلم، لانني كنت واثقة من أدائي في الاختبارات، ولم أتغيب عن المحاضرات، إلا أنني في النهاية لم أحظ بتقدير جيد، وطلبت من الدكتور تزويدي بدرجة (الفاينل) إلا انه رفض، ولا اعلم السبب، مع العلم بان ذلك من حق الطالب».
واضافت الكندري، «احتكار بعض أعضاء هيئه التدريس لمواد معينة، قد يشكل ظلما للطالب، وذلك لعدم قدرته على الاختيار، وقد يستطيع الطالب التفرقة بين الدكتور المميز من غيره، وذلك يرجع إلى استفسار الطالب من زملائه الذين سبقوه في المادة للاختيار من بين أفضل الدكاترة، وعلى أي طالب إن وقع عليه ظلم أن يقدم شكوى لعمادة شؤون الطلبة، ومن ثم يتم اخذ الإجراءات المناسبة، لان الجامعة تهدف وتنادي بالعدل والحرية والمساواة لكافة الطلبة».
وقال الطالب متعب الحميداني، «سبق وان تعرضت إلى نوع من انواع الظلم في امتحان مادة تخصص بقسم العلوم السياسية، وذلك عندما ظن دكتور المادة أنني أحول الغش، من دون أن يتأكد أو يملك الدليل على ذلك، وبالطبع لم أكمل امتحاني، لانه لم يقبل مني أي توضيح».
وبين الحميداني، ان «الوسيلة المناسبة لمواجهة ظلم الدكاترة، هي رفع التظلم، وتشكيل لجنة للتحقيق فيها، ولكن بوجهة نظري فإن تلك الوسيلة غير مفعّلة لتصبح رادعا للدكاترة، وعلى الطالب الاكتفاء بالالتزام والمواظبة والجهد المستمر، ومتابعة الدكاترة أولاً بأول».
وعن كيفية التمييز بين الدكتور العادل والظالم؟، قال الحميداني، «دائماً يكون التمييز بينهما بمدى مكافأة الطالب المجتهد وأخذ نصيبه بشكل عادل ومنصف، ويعتمد ذلك على عمل واجبات وتقارير وبحوث تقيّم مستوى الدكتور، وشرح المقررات الدراسية بشكل واضح ومفهوم».
وقال الطالب عبدالعزيز المجرن، «في جامعة الكويت، او في أي جامعة أخرى، لابد وان تواجه الطالب عوائق أو ظلما من أحد الدكاترة، خصوصا في مواد التخصص، وعن نفسي واجهتني مواقف ظلمت فيها، ومنها إنقاص درجتين من التقييم الذي أستحقه، وقمت بمراسلته عبر الأيميل لمعرفة السبب ولكنه لم يُجب، ولم يفتح باب المناقشة في مكتبه، بل وقام باعطاء طلبة درجات أكثر مما يستحقون، رغم أن اعمالنا الفصلية متساوية، وأعطى بعض الطلبة درجة (f) في هذه المادة رغم أن اعمالهم في اقل تقدير تستحق درجة d، خصوصا وأنه لا يمكن التسجيل بالميداني إلا بعد اجتياز هذه المادة، ومادة الميداني لا تفتح في الفصل الصيفي، ما يؤدي إلى تأخير تخرج الطالب سنة كاملة».
وتابع المجرن، إن «الدكتور العادل هو من يقوم بعرض اعمال الفصل والدرجات بكل تفصيل ووضوح، ويسمح للطلبة بزيارته في مكتبه أو عن طريق الأيميل، ويرد على تساؤلاتهم، وفي نهاية الفصل الدراسي لا يقوم بتثبيت الدرجات إلا بعد وضع وقت للمراجعة، وان أراد اعطاء (بونص) للطلبة فيعطيهم بالتساوي دون التمييز بينهم، والدكتور الذي يقوم بعكس ذلك غالبا ما يتعرض طلبته للظلم».
وقال الطالب حسن بوشهري، «في حياتي الجامعية واجهت أنماطا متعدده من الدكاترة، منهم الطيب، ومنهم الشرير، فبعضهم يستغل مكانته كدكتور أسوأ استغلال، وإحدى تجاربي الشخصية مع احد تلك الانماط كانت مع دكتور يفضل نوعية من الطلبة على الأخرى، فقد كنت اواظب على الدوام، وإذا غبت، أغيب بعذر طبي، وكنت اكثر الطلبة مشاركة بالمحاضرة، وعندما جاء وقت الدرجات النهائية وجدت نفسي وقد حصلت على صفر من عشرة بالمشاركة، ومثلها في الغياب، وطالب آخر من النوعية التي يفضلها الدكتور حصل على علامة كاملة، ومع ذلك لم يوافق على مناقشتي، وظلمت حينها، ولم يكن بيدي عمل أي شيء تجاه ذلك».
وتابع بوشهري، «اعتقد ان الوسيلة المناسبة لمواجهة هذا الظلم، هي بجعل رقيب على الدكتور في المادة، أو ان يكون هناك شخص ثالث نراجع معه الدرجات بكل حياديه ووضوح، قبل ان تنزل الدرجة في النظام الإلكتروني».
وزاد بوشهري، «ببساطه يكون الدكتور العادل هو الاقرب للطالب، يقدر ظروفه، ويعطيه حقه، ويحقق مبدأ المساواة بين الطلبة، أما الظالم فهو من يرجح كفة طالب على آخر لاعتبارات شخصية، وقد يظلم الكل مستغلا مكانته، وجهل الطلبة بحقوقهم».