| بيروت - من محمد حسن حجازي |
بعد أول فيلم طويل له بعنوان «خلة وردة»، اختار المخرج عادل سرحان أن يبتعد أكثر عن مناخ الكليبات التي اعتاد إنجازها وآخرها مع الفنان عاصي الحلاني، وينهمك في مناخ السينما ليكون مشروعه الثاني الكبير في ميزانيته، لأنه يريد تقديم ميلودراما عن العنف ضد النساء عبر ثلاث عائلات لبنانية.
ثلاث شركات انتاجية تعاونت على تمويل الفيلم الذي يختصر في عنوانه بيروت وديترويت لتصبح (Betroit)، هي scene 77 films، action production،Reach international.
أما سرحان، فقد تولى صياغة السيناريو والحوار، واستعان على الأدوار الرئيسية في الشريط بعدد من اللبنانيين دارين حمزة، حسن فرحات، ختام اللحام، لينا شوكان، آليكس صافي، ماريا صفا، السورية مديحة كنيفاتي، ومن أميركا وكندا: آثينا ليبيسيس، كريستين سولومون، وفريديريك كيلي. وتحدد موعد عرض الفيلم 13 مارس المقبل بحضور كامل أسرة الفيلم، على أن تتوالى حفلات الافتتاح بين بيروت، دبي، عمان، وصالات في أميركا، كندا واستراليا.
بعد أول فيلم طويل له بعنوان «خلة وردة»، اختار المخرج عادل سرحان أن يبتعد أكثر عن مناخ الكليبات التي اعتاد إنجازها وآخرها مع الفنان عاصي الحلاني، وينهمك في مناخ السينما ليكون مشروعه الثاني الكبير في ميزانيته، لأنه يريد تقديم ميلودراما عن العنف ضد النساء عبر ثلاث عائلات لبنانية.
ثلاث شركات انتاجية تعاونت على تمويل الفيلم الذي يختصر في عنوانه بيروت وديترويت لتصبح (Betroit)، هي scene 77 films، action production،Reach international.
أما سرحان، فقد تولى صياغة السيناريو والحوار، واستعان على الأدوار الرئيسية في الشريط بعدد من اللبنانيين دارين حمزة، حسن فرحات، ختام اللحام، لينا شوكان، آليكس صافي، ماريا صفا، السورية مديحة كنيفاتي، ومن أميركا وكندا: آثينا ليبيسيس، كريستين سولومون، وفريديريك كيلي. وتحدد موعد عرض الفيلم 13 مارس المقبل بحضور كامل أسرة الفيلم، على أن تتوالى حفلات الافتتاح بين بيروت، دبي، عمان، وصالات في أميركا، كندا واستراليا.