| محمد الجمعة |
قبل أكثر من أربع سنوات بدأت فكرة إسقاط القروض، ومن ثم تبنى بعض النواب هذه القضية، وأصبحت أحد محاور البرامج الانتخابية لبعض النواب لجذب الناخبين إليهم، وكان بعض النواب يعطي وعوداً وقسماً بإسقاط القروض، وانتخابات وراء انتخابات، ووعوداً وراء وعود، حتى أن بعض النواب اقسم أنه إذا لم تسقط القروض فسوف يستقيل من المجلس، ولكن كالعادة كانت أيمانا دون أن تبر ووعوداً من دون تنفيذ.
أصبحت هذه القروض الشغل الشاغل في الشارع الكويتي وحديث الساعة، بين مؤيدٍ ومعارض، وبين عدالة الصرف ورفع المعاناة، وبين مطالبات أعضاء مجلس الأمة وتحفظ الحكومة، ومطالبات عديدة من هنا وهناك.
فمن ينادي بإسقاط القروض يعتبر قد ظلم البلد والمواطنين، فلا يعقل أن يعطى أناس على حساب أناس آخرين، والذي ينادي بهذا النهج يعلم بعدم وجود العدالة والمساواة، وأنها مجرد دغدغة لمشاعر المواطنين.
إن ما يتبناه الآن نواب مجلس الأمة عين العقل ألا وهو إسقاط فوائد القروض، وهذا فيه كل العدالة الإنسانية، لأن البنوك ظلمت كثيراً من المواطنين بعقود الأسد وهي عقود أجبرت المواطنين على الإفلاس وأدخلتهم السجون ليس بسبب القروض ولكن بسبب الفوائد الفاحشة الظالمة، والأدهى من ذلك أفاد بعض موظفي أحد البنوك بأن الاستقطاع الشهري يكون للفائدة وليس للقرض، بحيث يتم تحصيل الفائدة وبعد ذلك القرض، وهذا كله نجم عن عدم مراقبة البنك المركزي لهذه العقود الظالمة وعلى الحكومة تحمل تبعية هذا الظلم، وعلى نواب الأمة عدم قبول صندوق المعسرين لأنه لا يخدم إلا رجال الأعمال والتجار الذين اقترضوا من أجل تجارة أو شراء أسهم، وهذا ليس من العدل والإنصاف.
وإن مماطلة وزير المالية لهذه القضية هو من أحد واجبات الوزير للمحافظة على المال العام، فلا يستغيظ النواب من ردود وزير المالية لأنها من صلب عمله كوزير لوزارة المالية، فعلى النواب الاتفاق على صيغة نهائية بمواجهة سمو رئيس مجلس الوزراء لرفع المعاناة والظلم الواقع من البنوك والتي اضطر إليها المواطنون لسد حاجاتهم الاستهلاكية والمعيشية.
يوم الثلاثاء الماضي كانت مسيرة كرامة رقم 7 وأخذ البعض يطلق بعض التغريدات وسموها مسلسلات خليجية أو تركية.
لقد أعجبني وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية الشيخ محمد العبد الله الصباح وبنشاطه المعهود في كل المجالات وتراه في كل الاتجاهات ومشاركاً في كل الأنشطة بمختلف أنواعها، وخاصة حين شاهدته وهو يجلس بين الأطفال ويرشدهم نحو الاهتمام بالقراءة كمنبع للمعرفة ويحيط به أبناؤه ليستمعوا لنصائحه ضمن مشروع وحملة (أنا أقرأ). واعتقد بأن الشيخ محمد العبد الله من الشخصيات المحببة من قبل الجميع وهو من يمثل قطاع الشباب المتحمس لنهضة الوطن بعيداً عن كل الصراعات والنزعات بأشكالها، ولديه نظرة مستقبلية لهذا الوطن.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل شر ومكروه.
Twitter@7urAljumah
Kuwaiti-7ur@hotmail.com
قبل أكثر من أربع سنوات بدأت فكرة إسقاط القروض، ومن ثم تبنى بعض النواب هذه القضية، وأصبحت أحد محاور البرامج الانتخابية لبعض النواب لجذب الناخبين إليهم، وكان بعض النواب يعطي وعوداً وقسماً بإسقاط القروض، وانتخابات وراء انتخابات، ووعوداً وراء وعود، حتى أن بعض النواب اقسم أنه إذا لم تسقط القروض فسوف يستقيل من المجلس، ولكن كالعادة كانت أيمانا دون أن تبر ووعوداً من دون تنفيذ.
أصبحت هذه القروض الشغل الشاغل في الشارع الكويتي وحديث الساعة، بين مؤيدٍ ومعارض، وبين عدالة الصرف ورفع المعاناة، وبين مطالبات أعضاء مجلس الأمة وتحفظ الحكومة، ومطالبات عديدة من هنا وهناك.
فمن ينادي بإسقاط القروض يعتبر قد ظلم البلد والمواطنين، فلا يعقل أن يعطى أناس على حساب أناس آخرين، والذي ينادي بهذا النهج يعلم بعدم وجود العدالة والمساواة، وأنها مجرد دغدغة لمشاعر المواطنين.
إن ما يتبناه الآن نواب مجلس الأمة عين العقل ألا وهو إسقاط فوائد القروض، وهذا فيه كل العدالة الإنسانية، لأن البنوك ظلمت كثيراً من المواطنين بعقود الأسد وهي عقود أجبرت المواطنين على الإفلاس وأدخلتهم السجون ليس بسبب القروض ولكن بسبب الفوائد الفاحشة الظالمة، والأدهى من ذلك أفاد بعض موظفي أحد البنوك بأن الاستقطاع الشهري يكون للفائدة وليس للقرض، بحيث يتم تحصيل الفائدة وبعد ذلك القرض، وهذا كله نجم عن عدم مراقبة البنك المركزي لهذه العقود الظالمة وعلى الحكومة تحمل تبعية هذا الظلم، وعلى نواب الأمة عدم قبول صندوق المعسرين لأنه لا يخدم إلا رجال الأعمال والتجار الذين اقترضوا من أجل تجارة أو شراء أسهم، وهذا ليس من العدل والإنصاف.
وإن مماطلة وزير المالية لهذه القضية هو من أحد واجبات الوزير للمحافظة على المال العام، فلا يستغيظ النواب من ردود وزير المالية لأنها من صلب عمله كوزير لوزارة المالية، فعلى النواب الاتفاق على صيغة نهائية بمواجهة سمو رئيس مجلس الوزراء لرفع المعاناة والظلم الواقع من البنوك والتي اضطر إليها المواطنون لسد حاجاتهم الاستهلاكية والمعيشية.
يوم الثلاثاء الماضي كانت مسيرة كرامة رقم 7 وأخذ البعض يطلق بعض التغريدات وسموها مسلسلات خليجية أو تركية.
لقد أعجبني وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية الشيخ محمد العبد الله الصباح وبنشاطه المعهود في كل المجالات وتراه في كل الاتجاهات ومشاركاً في كل الأنشطة بمختلف أنواعها، وخاصة حين شاهدته وهو يجلس بين الأطفال ويرشدهم نحو الاهتمام بالقراءة كمنبع للمعرفة ويحيط به أبناؤه ليستمعوا لنصائحه ضمن مشروع وحملة (أنا أقرأ). واعتقد بأن الشيخ محمد العبد الله من الشخصيات المحببة من قبل الجميع وهو من يمثل قطاع الشباب المتحمس لنهضة الوطن بعيداً عن كل الصراعات والنزعات بأشكالها، ولديه نظرة مستقبلية لهذا الوطن.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها من كل شر ومكروه.
Twitter@7urAljumah
Kuwaiti-7ur@hotmail.com