الأسبوع الماضي كادت أن تحدث كارثة جوية لولا فضل الله ورحمته، قائد الطائرة الكويتية، رحلة رقم «542» والمقبلة من القاهرة، أبلغ برج المراقبة بتعرض طائرته لخلل فني في جهاز التحكم، وأعلنت حينها حالة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، وبحمد الله هبطت بسلام! لدي سؤال لوزير المواصلات، والمعني بشكل مباشر بـ «مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية»، ما هو الدور الذي قمتم به لإصلاح هذه المؤسسة ؟ هل في نيتكم تجديد أسطول «الكويتية» وبث روح الحياة فيها ؟ إلى متى وأنتم تتفرجون على ما يحدث ؟ انظروا إلى حوادث الطيران حول العالم! لا يمكن السكوت عن هذه المخاطر المحدقة بالآلاف من الركاب، وتركهم عرضة للموت بسبب رداءة الصيانة وعدم الاهتمام بهذه الطائرات والتي مضى عليها أعوام طوال من دون أن تستبدل بطائرات جديدة، وخصوصا أننا نعيش في وفرة مالية ضخمة جدا! وبذلك تنتفي معاذير الحكومة فكل شيء متاح لها وما عليها سوى اتخاذ القرار. فهل ستفعل أم يلجأ الركاب مضطرين إلى خطوط الطيران الأخرى والتي سبقت «الكويتية» بأشواط طويلة؟      *    *    *    *    *وزارة الداخلية تملك من الكفاءات الأمنية، خصوصا في مجال البحث والتحري، ما يجعلها تتحرك مباشرة تجاه مرتكبي الجرائم ومعرفة أماكنهم وقبل ذلك... سوابقهم! ولكن ما حدث أخيراً من محاولة قتل تعرض لها أحد المواطنين عند خروجه من أحد البنوك بمثابة خط أحمر وقد تم تجاوزه من قبل هذا المجرم الذي حاول إزهاق روح بلا ذنب أو تهمة! ما الذي يمنع الداخلية من وضع حراسات على البنوك على مدار الساعة؟ المطلوب من وزير الداخلية أن يضاعف جهوده لمكافحة الجريمة واستئصالها، وليضرب بيد من حديد فما يحدث حاليا من جرائم وسرقات أدخل الرعب في نفوس الآمنين، هل ستكون الكويت واحة أمن وأمان أم ستكون أقرب إلى شيكاغو في ارتفاع نسبة الجريمة؟  *    *     *     *    *    مرشح الدائرة الخامسة محمد المعتوق وجه اجتماعي ورياضي معروف، رجل يمتلك علاقات واسعة جدا في أوساط القبائل والطوائف والعوائل في الدائرة، تجده في كل مناسبة، يؤمن إيمانا مطلقا بالوسطية والتعايش مع الطرف الآخر متبعا خطى أخيه الأكبر وزير الأوقاف السابق، الديموقراطية لديه هي الاستماع إلى آراء الآخرين، رجل صريح في آرائه، وواضح لا يعرف اللف والدوران كما هي حال البعض... محمد المعتوق فالك التوفيق.

مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتيMubarak707@hotmail.com