| كتبت غادة عبدالسلام |
وصف سفير دولة الإمارات العربية المتحدة علي بن شكر استضافة الكويت لمؤتمر مانحي سورية في 30 يناير الجاري بـ «واحدة من المبادرات الكويتية الناجحة التي تعيد إلى الأذهان استضافتها لمؤتمر الحوار الآسيوي الوزاري ثم القمة الآسيوية».
وأوضح بن شكر في تصريح صحافي أن «الامارات ستشارك في المؤتمر بوفد عالي المستوى»، مبيناً أن «الجميع حريص على تخفيف العبء على الشعب السوري لأهميته على الصعيد العربي، خصوصاً ان الدول المشاركة في هذا المؤتمر لديها قناعة ليست فقط إنسانية ولكن بحكم أن السوريين إخوة ولا يمكن التخلي عنهم في هذه الفترة الصعبة».
وشدد بن شكر على «عمق العلاقات بين الإمارات والكويت وتواصل المشاورات بينهما في مختلف المجالات بما فيها السياسية والأمنية فضلاً عن التعاون الثقافي والرياضي والفني»، لافتا إلى مشاركة وفد فني إماراتي في مهرجان القرين المقام حاليا من خلال مسرحية حازت إعجاب الحضور.
وعن فوز منتخب بلاده بكأس الخليج، قال «لقد أقمت احتفالا تكريما للوفد الفني الإماراتي فضلا عن فوز بلاده بكأس الخليج الـ21»، معتبرا أن «هذه المناسبات الرياضية تجمع الأخوة في دول مجلس التعاون».
وأشاد بن شكر بـ «تضامن ودعم الشعب الكويتي لأبناء زايد وتلقيه التهاني والتبريكات بعد فوز المنتخب الإماراتي على شقيقه العراقي من شرائح كثيرة من المجتمع الكويتي، حيث شعرنا بأن فوز منتخبنا هو فرحة خليجية».
ورداً على سؤال عن التعاون الكويتي - الإماراتي في مجال مكافحة الإرهاب، اكد بن شكر ان «التعاون بين البلدين ليس وليد اللحظة فهو ممتد منذ زمن وهناك الكثير من الزيارات المتبادلة منها زيارة سمو الامير للإمارات، ما يؤكد هذا التعاون بين البلدين في مختلف المجالات»، مشددا على ان «هذا التعاون ليس مرتبطاً بحدث إنما هو قائم باستمرار».
وقال في رده على سؤال عن ضبط خلايا قبل شروعها في زعزعة بلاده، بين ان «هذا الامر معروض امام القضاء وبالتالي يفضل عدم الخوض فيه».
وعن علاقة بلاده بمصر في ظل ما تشهده من تطورات في الفترة الاخيرة، اكد أن «مصر ستبقى قلب الامة العربية والشعب والحكومة المصرية قريبون من القلب، ونحن نؤكد التواصل مع مصر، فمصر في قلب كل إماراتي».