| بيروت - «الراي» |
/>أثار الاشتباك الذي وقع ليل الخميس داخل «البيت الواحد» (قوى 8 آذار) بين مسلحين من «حزب الله» تابعين لما يُعرف بـ «سرايا المقاومة» وآخرين من «التنظيم الشعبي الناصري» الذي يتزعمه النائب السابق اسامة سعد وادى الى مقتل عنصر من الحزب وجرْح ثلاثة اشخاص آخرين علامات استفهام كبرى حول ما تشهده عاصمة الجنوب منذ أشهر والعلاقة بين «حزب الله» ومختلف مكوّنات المدينة السياسية والمذهبية.
/>ورغم ان «النيران الصديقة» التي اشتعلت ليل اول من امس بدا ان خلفيّتها هي «التنافس» على استقطاب الشبان عسكرياً، فان هذا «الاشتباك» الذي أعقب سلسلة توترات على الأرض بين «حزب الله» وحليفه السني في صيدا اي «التنظيم الناصري» جاء ليطرح أسئلة حول الصعوبات التي باتت تواجه الحزب في الإبقاء على «نافذة» اسلامية له خارج «الوعاء» الشيعي، وذلك في ظلّ الخصومة الكبيرة مع «تيار المستقبل» الاكثر تمثيلاً للطائفة السنية كما مع الطيف «الديني» منها الذي تجسّده الجماعة الاسلامية الذي يسود هذه الايام فتور في علاقتها بالحزب بعدما كان «خيط» التواصل لم ينقطع رغم الافتراق في مقاربة الأزمة السورية.
/>وجاء البيانان «القاسيان» اللذان صدرا عن «المستقبل» و«الجماعة الاسلامية» في صيدا ليعكسا حساسية الموقف في عاصمة الجنوب التي تشهد اساساً توتراً بين «حزب الله» وامام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير كان انفجر في نوفمبر الماضي مع «بروفة» الفتنة التي شهدتها المدينة بين مناصري الأخير وأنصار «حزب الله» على خلفية شعارات حزبية وعاشورائية اندلعت على أثرها مواجهات ادت الى مقتل اثنين من مرافقي الاسير وفتى مصري الجنسية وجرح ستة أشخاص بينهم مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» زيد ضاهر.
/>وتبعاً لذلك، أعربت اوساط سياسية عن قلق بالغ حيال ما تشهده بوابة الجنوب والتقارير عن تزايد حضور «حزب الله» فيها أمنياً وسعيه الى تعزيز «سرايا المقاومة» بعناصر من صيدا، متخوّفة من ان يكون الامر في إطار تحضير أرضية تُبقي المدينة «ملقّمة» و«فتيلها» جاهز للتحريك في توقيت يخدم اجندات سياسية ويلاقي استحقاقات مقبلة.
/>وكان اشتباكٌ اندلع في التاسعة من مساء الخميس في محلة نزلة صيدون بين مسلحين من حزب الله وآخرين التنظيم الشعبي الناصري استمر اكثر من 40 دقيقة، على خلفية اشكالات مسلحة سابقة سجلت قبل ايام قليلة في المكان نفسه بحسب ما اعلن مصدر امني لبناني.
/> وعلى الاثر، توجهت الى المكان قوة من الجيش اللبناني من ضمنها ناقلات جند واليات مدرعة عملت على ملاحقة المسلحين المتورطين في الحادث، فيما غادرت عائلات منازلها في المحلة بسبب كثافة النيران التي اطلقت.
/>وذكرت تقارير من عاصمة الجنوب ان نزلة صيدون كانت عاشت نهاية العام الفائت وبداية الـ 2013 اشكالات بين عناصر من «الناصري» وآخرين من «سرايا المقاومة» التي قيل ان الحزب انشأ مؤخراً مكاتب ومجموعات لها في صيدا وضم إليها مناصرين لبعض حلفائه في المدينة ولا سيما التنظيم «الناصري»، فأثار ما تحظى به العناصر المنتمية للسرايا من امتيازات مادية ومعنوية حفيظة وامتعاض رفاقهم السابقين في التنظيم الذين يعانون منذ أشهر عدة آثار شح الميزانية حيث سجّل قبل نهاية العام إعلان أكثر من كادر في «الناصري» استقالته منه، وانضمام كوادر وعناصر أخرى إلى سرايا «حزب الله».
/>وبحسب التقرير فان احد اشكالات «نهاية العام» استدعى تدخل مسؤول في «سرايا المقاومة» لمنع صِدام كبير، قبل ان يعمد في اليوم التالي الأمين العام لـ «الناصري» أسامة سعد الى التدخل ايضاً والطلب من جميع عناصر التنظيم عدم الإقدام على أي عمل يمكن أن يُظهر التنظيم في موقع المواجهة مع «سرايا المقاومة».
/>وقد علّق تيار المستقبل - منسقية صيدا والجنوب، على حادث الخميس فاشار الى انه «في اشتباكات حزب الله - التنظيم الناصري في نزلة صيدون سقطت كل الأقنعة ومعها كل المحرمات بين الحلفاء ورفاق السلاح اللاشرعي، وأصبحت بعض احياء المدينة ساحات منازلة بينهم لا يعرف أهي اختبار لقوة من ضد من، أم هي أمر يريد منه حزب الله ان يكسر ارادة صيدا وامنها بخلق توترات عبر مجموعات قام بتجميعها من شتات حلفائه ليصنع منها ادوات ينفذ بها مشروعه الهادف للسيطرة على المدينة».
/> ولفت البيان الى «ان ما جرى يكشف مرة أخرى زيف وجهة ذاك السلاح اللاشرعي الذي يطلق عليه اصحابه سلاح مقاومة وزيف الشعارات التي يطلقها حاملوه».
/>كما صدر عن المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود موقف اعلن فيه انه «بات من الواضح ان كلام الشجب والاستنكار والادانة لا يجدي نفعاً ولا يرد كرامةً ولا يغيث ملهوفاً في ظل حالة الفلتان الامني المستشري في مدينة صيدا ولا سيما بعدما أُعلن عن وجود ما يسمى سرايا المقاومة التي لا يذكر اسمها الا وتسمع معه خبر عن اشتباك مسلح او جريح هنا او قتيل هناك».
/>
/>أثار الاشتباك الذي وقع ليل الخميس داخل «البيت الواحد» (قوى 8 آذار) بين مسلحين من «حزب الله» تابعين لما يُعرف بـ «سرايا المقاومة» وآخرين من «التنظيم الشعبي الناصري» الذي يتزعمه النائب السابق اسامة سعد وادى الى مقتل عنصر من الحزب وجرْح ثلاثة اشخاص آخرين علامات استفهام كبرى حول ما تشهده عاصمة الجنوب منذ أشهر والعلاقة بين «حزب الله» ومختلف مكوّنات المدينة السياسية والمذهبية.
/>ورغم ان «النيران الصديقة» التي اشتعلت ليل اول من امس بدا ان خلفيّتها هي «التنافس» على استقطاب الشبان عسكرياً، فان هذا «الاشتباك» الذي أعقب سلسلة توترات على الأرض بين «حزب الله» وحليفه السني في صيدا اي «التنظيم الناصري» جاء ليطرح أسئلة حول الصعوبات التي باتت تواجه الحزب في الإبقاء على «نافذة» اسلامية له خارج «الوعاء» الشيعي، وذلك في ظلّ الخصومة الكبيرة مع «تيار المستقبل» الاكثر تمثيلاً للطائفة السنية كما مع الطيف «الديني» منها الذي تجسّده الجماعة الاسلامية الذي يسود هذه الايام فتور في علاقتها بالحزب بعدما كان «خيط» التواصل لم ينقطع رغم الافتراق في مقاربة الأزمة السورية.
/>وجاء البيانان «القاسيان» اللذان صدرا عن «المستقبل» و«الجماعة الاسلامية» في صيدا ليعكسا حساسية الموقف في عاصمة الجنوب التي تشهد اساساً توتراً بين «حزب الله» وامام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير كان انفجر في نوفمبر الماضي مع «بروفة» الفتنة التي شهدتها المدينة بين مناصري الأخير وأنصار «حزب الله» على خلفية شعارات حزبية وعاشورائية اندلعت على أثرها مواجهات ادت الى مقتل اثنين من مرافقي الاسير وفتى مصري الجنسية وجرح ستة أشخاص بينهم مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» زيد ضاهر.
/>وتبعاً لذلك، أعربت اوساط سياسية عن قلق بالغ حيال ما تشهده بوابة الجنوب والتقارير عن تزايد حضور «حزب الله» فيها أمنياً وسعيه الى تعزيز «سرايا المقاومة» بعناصر من صيدا، متخوّفة من ان يكون الامر في إطار تحضير أرضية تُبقي المدينة «ملقّمة» و«فتيلها» جاهز للتحريك في توقيت يخدم اجندات سياسية ويلاقي استحقاقات مقبلة.
/>وكان اشتباكٌ اندلع في التاسعة من مساء الخميس في محلة نزلة صيدون بين مسلحين من حزب الله وآخرين التنظيم الشعبي الناصري استمر اكثر من 40 دقيقة، على خلفية اشكالات مسلحة سابقة سجلت قبل ايام قليلة في المكان نفسه بحسب ما اعلن مصدر امني لبناني.
/> وعلى الاثر، توجهت الى المكان قوة من الجيش اللبناني من ضمنها ناقلات جند واليات مدرعة عملت على ملاحقة المسلحين المتورطين في الحادث، فيما غادرت عائلات منازلها في المحلة بسبب كثافة النيران التي اطلقت.
/>وذكرت تقارير من عاصمة الجنوب ان نزلة صيدون كانت عاشت نهاية العام الفائت وبداية الـ 2013 اشكالات بين عناصر من «الناصري» وآخرين من «سرايا المقاومة» التي قيل ان الحزب انشأ مؤخراً مكاتب ومجموعات لها في صيدا وضم إليها مناصرين لبعض حلفائه في المدينة ولا سيما التنظيم «الناصري»، فأثار ما تحظى به العناصر المنتمية للسرايا من امتيازات مادية ومعنوية حفيظة وامتعاض رفاقهم السابقين في التنظيم الذين يعانون منذ أشهر عدة آثار شح الميزانية حيث سجّل قبل نهاية العام إعلان أكثر من كادر في «الناصري» استقالته منه، وانضمام كوادر وعناصر أخرى إلى سرايا «حزب الله».
/>وبحسب التقرير فان احد اشكالات «نهاية العام» استدعى تدخل مسؤول في «سرايا المقاومة» لمنع صِدام كبير، قبل ان يعمد في اليوم التالي الأمين العام لـ «الناصري» أسامة سعد الى التدخل ايضاً والطلب من جميع عناصر التنظيم عدم الإقدام على أي عمل يمكن أن يُظهر التنظيم في موقع المواجهة مع «سرايا المقاومة».
/>وقد علّق تيار المستقبل - منسقية صيدا والجنوب، على حادث الخميس فاشار الى انه «في اشتباكات حزب الله - التنظيم الناصري في نزلة صيدون سقطت كل الأقنعة ومعها كل المحرمات بين الحلفاء ورفاق السلاح اللاشرعي، وأصبحت بعض احياء المدينة ساحات منازلة بينهم لا يعرف أهي اختبار لقوة من ضد من، أم هي أمر يريد منه حزب الله ان يكسر ارادة صيدا وامنها بخلق توترات عبر مجموعات قام بتجميعها من شتات حلفائه ليصنع منها ادوات ينفذ بها مشروعه الهادف للسيطرة على المدينة».
/> ولفت البيان الى «ان ما جرى يكشف مرة أخرى زيف وجهة ذاك السلاح اللاشرعي الذي يطلق عليه اصحابه سلاح مقاومة وزيف الشعارات التي يطلقها حاملوه».
/>كما صدر عن المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود موقف اعلن فيه انه «بات من الواضح ان كلام الشجب والاستنكار والادانة لا يجدي نفعاً ولا يرد كرامةً ولا يغيث ملهوفاً في ظل حالة الفلتان الامني المستشري في مدينة صيدا ولا سيما بعدما أُعلن عن وجود ما يسمى سرايا المقاومة التي لا يذكر اسمها الا وتسمع معه خبر عن اشتباك مسلح او جريح هنا او قتيل هناك».
/>