اختار المواطنون ان يحلوا ضيوفا على الصحراء في غياب آخر ايام 2012، فتلحفوا الخيام وتجمعوا حول «الفحم» في ليلة باردة وصافية كانت «ساخنة» بحراكها وتفاعلها وألعابها على «الأرض» وفي «السماء».
وكانت الخيام المنصوبة في أماكن متفرقة في الكويت ليلة اول من امس ملاذا للباحثين عن «احتفالية» مختلفة حيث الانطلاقة في المدى البعيد بعيدا عن صخب الشوارع وضجيجها.
لكن «الخيام» أيضا كانت «صاخبة» ودبّت فيها نار الحركة لتشتعل الأواني بما لذ وطاب من «مشاوي» على الفحم وابتكارات أخرى من الشواء بأصناف مختلفة.
وفيما كان العالم يطوي آخر أيام 2012 كان مرتادو البر يعيشون لحظاته الأخيرة بروح متقدة باحثة عن الفرح والابتهاج وفق أساليب مختلفة... لكن «الليلة» كانت بالطبع متشابهة في عنفوانها وأجوائها «الملهمة» بالسهر والصخب والرقص والغناء.