| عبدالعزيز سعود العيسى |
/>في الأيام الأخيرة ظهرت لنا موضة جديدة، وأصبحت متواجدة وبقوة بين الشباب وظهرت بكثرة في المجمعات التجارية، وأصبحنا نرى موضة «الطعن» والضرب داخل المجمعات التجارية وفي وسط العائلات التي جاءت إلى المجمع التجاري للتنزه والتمتع مع أفراد العائلة.
/>فقبل أيام قليلة فقدنا أحد الشباب في حادثة مأسوية راح ضحيتها جابر يوسف، وهو في سن السادسة والعشرين من عمره، بعد ما قام واحد من الشباب الطائش بطعنه في صدره مسبباً له نزيفا حادا أدى إلى وفاته، ولعل هذه الحادثة الأليمة لم تكن الأولى من نوعها في الكويت، بل هي حدثت في مرات عدة، وفي مجمعات تجارية أخرى، وحدثت إحداها أمام ناظري وكأنها موضة اعتاد البعض على ممارستها.
/>ولو نظرنا إلى أسباب هذه المشاجرات لنراها تحصل بسبب أسباب تافهة جداً لا تستحق كل هذا الصدام بين الشباب، ولا تستحق كل هذه المشاجرات، وللأسف هذه الأسباب نفسها جعلتنا نخسر شبابا في عمر الزهور، فالبعض منهم توفاه الله والبعض الآخر في المستشفيات يرجون الشفاء العاجل، فهل تستحق هذه الأسباب السخيفة أن تحول فرح أم بولدها أو أب بولده إلى دموع حزن وأسى؟
/>وإذا أردنا فعلاً أن نخرج من هذه الظاهرة السيئة، فيجب علينا أولا أن نجيب عن بعض هذه التساؤلات، وهذه الإجابات يجب أن تتم من قبل المسؤولين وأصحاب القرار، والتساؤلات هي لماذا اتجه الشباب إلى هذه السلوكيات السيئة؟ ولماذا ظهرت هذه المشكلة في مجتمعنا؟ ولماذا استمرت هذه المشكلة ولم نستطع السيطرة عليها؟ ومن هو المسؤول الأول عنها؟
/>ولو نظرنا إلى الأسباب التي جعلت هذا الشاب الطائش يتجه إلى هذه السلوكيات السيئة، لوجدنا أن أهم هذه الأسباب هو غياب دور الاسرة في الرقابة على هذا الشاب وسوء الصحبة التي تؤثر بشكل كبير على سلوكيات الشاب، ناهيك عن ضعف الوازع الديني في قلوبهم حتى أصبحت قاسية ومجردة من المشاعر والأحاسيس، ولا ننسى أهمية دور وزارة الداخلية في تطبيق القانون والضرب بيد من حديد على كل من يمارس هذه العادات السيئة، ولا ننظر للشاب الطائش بنظرة الرحمة والشفقة فيجب عليهم أن يتحملوا وزر خطئهم المشين ولكي يكونوا عبرة لمن يعتبر، ولا ننسى أيضاً دور وزارة الداخلية في تشديد الرقابة على المجمعات التجارية وفي الأماكن العامة وفي أي مكان يتجمع فيه الشباب لتفادي هذه المشاكل والمشاجرات.
/>وفي النهاية نحن نطالب المسؤولين في البلد بمتابعة هذا الموضوع والسعي وراء إيجاد الحلول المناسبة لإيقاف هذه الموضة السيئة والمشينة، فيجب أن تتوقف هذه الظاهرة السيئة لكي لانخسر شباباً في عمر الزهور بسبب استهتار شباب طائش، ولكي لا نخسر جابر آخر في الأيام المقبلة.
/>فنسأل الله تعالى أن يحفظ شبابنا ويرحم جابر يوسف ويجعل مثواه الجنة ويلهم أهله الصبر والسلوان يارب العالمين.
/>Aziz_815@
/>
/>في الأيام الأخيرة ظهرت لنا موضة جديدة، وأصبحت متواجدة وبقوة بين الشباب وظهرت بكثرة في المجمعات التجارية، وأصبحنا نرى موضة «الطعن» والضرب داخل المجمعات التجارية وفي وسط العائلات التي جاءت إلى المجمع التجاري للتنزه والتمتع مع أفراد العائلة.
/>فقبل أيام قليلة فقدنا أحد الشباب في حادثة مأسوية راح ضحيتها جابر يوسف، وهو في سن السادسة والعشرين من عمره، بعد ما قام واحد من الشباب الطائش بطعنه في صدره مسبباً له نزيفا حادا أدى إلى وفاته، ولعل هذه الحادثة الأليمة لم تكن الأولى من نوعها في الكويت، بل هي حدثت في مرات عدة، وفي مجمعات تجارية أخرى، وحدثت إحداها أمام ناظري وكأنها موضة اعتاد البعض على ممارستها.
/>ولو نظرنا إلى أسباب هذه المشاجرات لنراها تحصل بسبب أسباب تافهة جداً لا تستحق كل هذا الصدام بين الشباب، ولا تستحق كل هذه المشاجرات، وللأسف هذه الأسباب نفسها جعلتنا نخسر شبابا في عمر الزهور، فالبعض منهم توفاه الله والبعض الآخر في المستشفيات يرجون الشفاء العاجل، فهل تستحق هذه الأسباب السخيفة أن تحول فرح أم بولدها أو أب بولده إلى دموع حزن وأسى؟
/>وإذا أردنا فعلاً أن نخرج من هذه الظاهرة السيئة، فيجب علينا أولا أن نجيب عن بعض هذه التساؤلات، وهذه الإجابات يجب أن تتم من قبل المسؤولين وأصحاب القرار، والتساؤلات هي لماذا اتجه الشباب إلى هذه السلوكيات السيئة؟ ولماذا ظهرت هذه المشكلة في مجتمعنا؟ ولماذا استمرت هذه المشكلة ولم نستطع السيطرة عليها؟ ومن هو المسؤول الأول عنها؟
/>ولو نظرنا إلى الأسباب التي جعلت هذا الشاب الطائش يتجه إلى هذه السلوكيات السيئة، لوجدنا أن أهم هذه الأسباب هو غياب دور الاسرة في الرقابة على هذا الشاب وسوء الصحبة التي تؤثر بشكل كبير على سلوكيات الشاب، ناهيك عن ضعف الوازع الديني في قلوبهم حتى أصبحت قاسية ومجردة من المشاعر والأحاسيس، ولا ننسى أهمية دور وزارة الداخلية في تطبيق القانون والضرب بيد من حديد على كل من يمارس هذه العادات السيئة، ولا ننظر للشاب الطائش بنظرة الرحمة والشفقة فيجب عليهم أن يتحملوا وزر خطئهم المشين ولكي يكونوا عبرة لمن يعتبر، ولا ننسى أيضاً دور وزارة الداخلية في تشديد الرقابة على المجمعات التجارية وفي الأماكن العامة وفي أي مكان يتجمع فيه الشباب لتفادي هذه المشاكل والمشاجرات.
/>وفي النهاية نحن نطالب المسؤولين في البلد بمتابعة هذا الموضوع والسعي وراء إيجاد الحلول المناسبة لإيقاف هذه الموضة السيئة والمشينة، فيجب أن تتوقف هذه الظاهرة السيئة لكي لانخسر شباباً في عمر الزهور بسبب استهتار شباب طائش، ولكي لا نخسر جابر آخر في الأيام المقبلة.
/>فنسأل الله تعالى أن يحفظ شبابنا ويرحم جابر يوسف ويجعل مثواه الجنة ويلهم أهله الصبر والسلوان يارب العالمين.
/>Aziz_815@
/>