| كتب منصور الشمري |
/>وضع الأمنيون في مخفر ميناء عبدالله حداً لوصلة ازعاج واستعراض على يد مجموعة شباب، اثاروا قلق اصحاب المخيمات في البر التابع للمنطقة، ليتبين ان من استضاف المستهترين هو ابن ضابط في وزارة الداخلية لكن رجال المخفر اجبروه على توقيع تعهد بعدم تكرار المضايقة!
/>«الراي» علمت من مصدر امني «ان بلاغاً ورد الى غرفة العمليات من المخيمين في بر منطقة ميناء عبدالله عن مجموعة من المستهترين الشباب اقضوا مضاجعهم ونشروا الهلع في نفوس اطفالهم بتعمدهم الاستعراض بالسيارات في عملية تقحيص شرسة وسط المخيمات، واشاروا الى انهم يسكنون في مخيم قريب منهم، وعلى الفور انطلق الى المكان رجال دوريات من مخفر المنطقة، وبالتحقيق الاولي مع المشكو في حقهم ظهر انهم ينزلون في ضيافة صديقهم وهو ابن ضابط في «الداخلية»، لكن الأمنيين لم يتراجعوا عن تنفيذ القانون، واصطحبوهم الى المخفر، حيث وقّع ابن الضابط على تعهد بعدم مضايقة المخيمين مجدداً».
/>
/>وضع الأمنيون في مخفر ميناء عبدالله حداً لوصلة ازعاج واستعراض على يد مجموعة شباب، اثاروا قلق اصحاب المخيمات في البر التابع للمنطقة، ليتبين ان من استضاف المستهترين هو ابن ضابط في وزارة الداخلية لكن رجال المخفر اجبروه على توقيع تعهد بعدم تكرار المضايقة!
/>«الراي» علمت من مصدر امني «ان بلاغاً ورد الى غرفة العمليات من المخيمين في بر منطقة ميناء عبدالله عن مجموعة من المستهترين الشباب اقضوا مضاجعهم ونشروا الهلع في نفوس اطفالهم بتعمدهم الاستعراض بالسيارات في عملية تقحيص شرسة وسط المخيمات، واشاروا الى انهم يسكنون في مخيم قريب منهم، وعلى الفور انطلق الى المكان رجال دوريات من مخفر المنطقة، وبالتحقيق الاولي مع المشكو في حقهم ظهر انهم ينزلون في ضيافة صديقهم وهو ابن ضابط في «الداخلية»، لكن الأمنيين لم يتراجعوا عن تنفيذ القانون، واصطحبوهم الى المخفر، حيث وقّع ابن الضابط على تعهد بعدم مضايقة المخيمين مجدداً».
/>