| القاهرة - من محمد الغبيري وأحمد عبدالعظيم |
فيما نفى مصدر أمني في قطاع مصلحة السجون في وزارة الداخلية المصرية، صحة ما تردد عن وفاة الرئيس السابق حسني مبارك، ذكرت مصادر طبية عسكرية أن الفحوص التي أجراها مبارك في مستشفى المعادي العسكري كشفت عن إصابات عدة.
واكد المصدر الأمني لـ «الراي»، ان الرئيس السابق عاد إلى مستشفى السجن، ليل أول من أمس، بعد إجراء الأشعة المقطعية والفحوصات اللازمة على الرأس والجسم في مستشفى المعادي العسكري، القريب من سجن طرة، إثر سقوطه قبل أيام داخل حمام محبسه، موضحا أنه «تم نقله وعودته في سيارة الإسعاف، وسط حراسة أمنية مشددة»، نافيا أنه بقي في المستشفى العسكري.
وأوضح مصدر مسؤول في مستشفى المعادي المعسكري أن «نتائج الفحوصات والأشعة المقطعية، أثبتت أن الرئيس السابق مصاب بكدمات في اليد والقدمين وجرح بسيط بالرأس لا تصل إلى حد الكسور، وأنه لا يحتاج إلى عمليات جراحية أو وضعها في الجبس، ولكن فقط يحتاج الراحة لمدة أقل من أسبوعين والمتابعة بالعلاج».
وأشار إلى أنه «تم إخطار مستشفى سجن طرة وقطاع مصلحة السجون بنتائج الفحوصات التي أعدها فريق طبي يضم 10 أطباء كانوا في استقباله عند وصوله مستشفى المعادي العسكري وحتى خروجه للعودة إلى محبسه».
وتابع لـ «الراي» أن زوجة الرئيس السابق سوزان ثابت تواجدت في مستشفى المعادي العسكري قبل وصول مبارك بساعة والنصف الساعة ودخلت من الباب الخلفي، خوفا من أي احتكاك معها من قبل المعتصمين الإسلاميين أمام المحكمة الدستورية العليا التي تقع قرب المستشفى، مشيرا إلى أن «سوزان ظلت مرتديه نظارة كبيرة وإيشارب طوال فترة تواجدها حتى اصطحبت زوجها إلى سيارة الإسعاف لعودته مرة أخرى لمحبسه»، كاشفا أن مبارك كان منتبه الذهن، حيث تحدث إلى زوجته في شكل طبيعي واطمأن منها على أحفاده وزوجات أبنائه، إلا أنه كان يرتدي سماعة في أذنه لتقوية سمعه الذي ضعف بشكل كبير، مشيرا إلى أنه «بدا أيضا ناقص الوزن بشكل كبير والهالات السوداء تحيط بعينيه وتوقف عن صباغة شعره لتظهر فيه علامات الشيب».
وأكد المصدر ان «مبارك وزوجته حاولا إقناع الأطباء المعالجين بضرورة بقائه لفترة داخل مستشفى المعادي واستكمال العلاج فيه خلال الفترة المقبلة، إلا أن الأمر تم رفضه، حيث أكد الأطباء أن القرار في يد وزارة الداخلية ومصلحة السجون.