برلين - ا ف ب - حض رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أمس،  في برلين الاطراف المعنية في الملف النووي الايراني الى «الجلوس معا» ورفض اي نوع من «العنف»، معتبرا في الوقت نفسه ان العقوبات ضد طهران تعطي «مفاعيل عكسية». وقال في مؤتمر صحافي في برلين مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي كانت استقبلته في وقت سابق: «ايران دولة مجاورة مهمة بالنسبة الينا. الولايات المتحدة هي شريك مهم. ولهذا السبب ننصح كل الاطراف بالجلوس معا لتسوية المشكلة». واضاف: «لكني اعتقد ان هذه النتائج لا يمكن التوصل اليها الا اذا اقتنعت كل الاطراف ان عليها ان تقدم تنازلا، وتحدثت مع بعضها البعض وكانت راضية». وفي معرض الدعوة الى «حوار مباشر»، اعتبر ان العقوبات ضد طهران تعطي «مفاعيل عكسية لاننا لا نحصل على نتائج جيدة بواسطة هذه الوسائل وقد راينا ذلك عبر التاريخ». وقال: «اننا نولي اهمية كبرى في المنطقة لتسوية المشكلة بطريقة سلمية وليس عبر العنف». واعربت ميركل عن «سرورها لان قطر تشكل شريكا فاعلا في المنطقة»، مبدية في الوقت نفسه «قلقا من عدم التوصل الى احراز تقدم» في الملف النووي الايراني.