أكد مرشح الدائرة الخامسة «خالد السبيعي» على تدني مستوى الخدمات  الصحية بدولة الكويت بشكل عام والدائرة الخامسة على وجه الخصوص وان تلك الخدمات ظلت في تراجع مستمر على مدى السنوات الماضية، مشيراً إلى ان ذلك محصلة طبيعية لتخلف الفكر الإداري المعني بصحة المواطن والذي تعاقب عليه العديد من الوزراء غير المختصين واوضح السبيعي ان التدني بالخدمات الصحية يأتي في ظل غياب الخطط والبرامج الواضحة. مؤكداً على ان وجود قصور واضح بمختلف الخدمات الصحية سواء كانت مستشفيات متخصصة او مراكز صحية.وقال السبيعي «كيف نسعى إلى جعل الكويت احدى الدول الرائدة في المنطقة ونتطلع لتحقيق قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني في ظل خدمات صحية متدنية ومواطن يعاني أشد المعاناة للحصول على العلاج الذي كفله له الدستور».مشيراً إلى ان القصور في الخدمات الصحية فرض امراً في غاية الخطورة وهو فقد الثقة فيما يقدم من خدمات صحية بالمستشفيات والمراكز الصحية ما ساعد على تفشي ظاهرة الهروب إلى العلاج في الخارج.وتساءل «أين البرامج المعنية بالصحة الوقائية والتي اصبحت الشغل الشاغل لدول العالم المتقدم لحماية ابنائها من الأمراض والتلوث البيئي وهل الحكومة اكتفت بصرف العلاج من الشعارات المسكنة والوعود المهدئة للمرضى. «وقال مما يثير العجب قيام عدد من المحسنين في البلاد بتقديم الدعم لوزارة الصحة من خلال بناء المستشفيات والمراكز الصحية وذلك من أساس وأولويات عمل الوزارة، مؤكداً انه لا يعقل ان تبنى مستشفيات لعلاج مرضى السرطان والقلب وخلافه على نفقة عدد من المحسنين في البلاد في ظل وفرة وهدر مالي يستطيع ان يرصده اي مراجع لمرافق الدولة الحكومية».وأضاف «أين الاهتمام بصحة الطفل والمرأة؟ وأين برامج الخدمة يتجنب الإصابة من الأمراض المزمنة وأين التوعية بمسببات هذه الأمراض ومخاطرها وأين برامج التخلص الآمن من النفايات والمخلفات الطبية واين المحارق الحديثة للتخلص من تلك النفايات سواء كانت عن القطاع الصحي الحكومي او الأهلي وهل لدينا كوادر وطنية تم تدريبها لرصد  وتحليل المخاطر الصحية الناجمة عن تلك النفايات!! أم اننا سنظل قابعين في مقاعدنا الوثيرة بوزارة الصحة ونشيد بأداء خدماتنا الصحية وعقد المؤتمرات المتواصلة دون طائل او فائدة».