الساحات المزروعة التي تقع على الواجهات البحرية والأماكن الترفيهية الأخرى من اشجار وورود وشتلات وغيرها هي مسطحات خضراء كلفت الدولة اموالاً تقدر بملايين الدنانير، وضعت لتكون متنفساً ترفيهياً طبيعياً للأسر جميعها من مواطنين ومقيمين لتتمتع به بعد عناء من العمل الشاق في اوقات العطل الرسمية والاجازات، ولكن بكل اسف هناك من دفعه الاهمال والاستهتار الى ان يشوه هذا المكان الأخضر الجميل من خلال قيام معظم الأسر والعائلات بالشواء على هذه المزروعات تارة وعلى البلاط تارة اخرى، حتى وصل الأمر الى الشاطئ بدلاً من الاستمتاع والمحافظة عليها بجوها الجميل.
والطامة هنا عندما يقومون برمي مخلفات اللحوم والمشروبات وارغفة الخبز على هذه المسطحات الخضراء وعلى البلاط والرصيف غير مبالين تماماً بنظافة المكان، رغم قيام البلدية بحملات توعوية وارشادية شاملة بين فترة واخرى، الا ان هؤلاء يتجاهلون وجود الأماكن المخصصة للشواء ويتعمدون اتلاف هذه المرافق المطلة على البحر والشارع العام، وبالتالي جاء قرار بلدية الكويت بفرض غرامات مالية تصل الى 300 دينار لتكون رادعاً للمخالفين من مرتادي البحر والواجهة البحرية وهي عقوبة لمن يسيء الانتفاع بمثل هذه المرافق العامة والضرر بالصالح العام، كما انها خطوة ايجابية للقضاء على ظاهرة الشواء العشوائي في الأماكن العامة.
وهنا نشيد بدور حملة البلدية الايجابي والذي جاء في الوقت المناسب، ونتمنى ان تستمر هذه الجهود دون توقف الى ان تختفي هذه الظاهرة تماماً، ومن يتعمد الاساءة وتجاوز القوانين عليه تحمل الاجراءات القانونية ضده وفقاً للائحة النظافة رقم 190 التي وضعت للجميع دون استثناء احد، آملين من رجال البلدية عدم التهاون في تطبيق اللوائح والقوانين على الاشخاص المخالفين.
وياحبذا لو عادت «الشرطة الخيالة» مرة اخرى الى الميدان لانها اقدر من غيرها على الوصول الى اماكن لا تستطيع السيارات او حتى الدراجات النارية الوصول اليها، وبالتالي مراقبة مثل هذه السلوكيات الشاذة وغيرها واتخاذ الاجراءات القانونية تجاهها منعاً لتكرارها مرة اخرى في المستقبل وللحفاظ على الامن العام في الساحات والميادين العامة والطرق المخصصة للمشاة وممارسة رياضة المشي ضماناً لنظافتها ووصولاً الى بيئة صحية خالية من التلوث والأمراض خصوصاً المواسم التي تنتشر فيها بسرعة.
في النهاية نشكر رجال بلدية الكويت المفتشين، وبالأخص الحملة التي نفذها فريق الطوارئ التابع لفرع بلدية الأحمدي وبلدية حولي بالتنسيق مع ادارة النظافة العامة واشغالات الطرق ومكتب مدير فرع البلدية وادارة الانشاءات ببلدية الكويت، تحية لكم من القلب وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه».
علي محمد الفيروز
alfairouz61_alrai@yahoo.com
والطامة هنا عندما يقومون برمي مخلفات اللحوم والمشروبات وارغفة الخبز على هذه المسطحات الخضراء وعلى البلاط والرصيف غير مبالين تماماً بنظافة المكان، رغم قيام البلدية بحملات توعوية وارشادية شاملة بين فترة واخرى، الا ان هؤلاء يتجاهلون وجود الأماكن المخصصة للشواء ويتعمدون اتلاف هذه المرافق المطلة على البحر والشارع العام، وبالتالي جاء قرار بلدية الكويت بفرض غرامات مالية تصل الى 300 دينار لتكون رادعاً للمخالفين من مرتادي البحر والواجهة البحرية وهي عقوبة لمن يسيء الانتفاع بمثل هذه المرافق العامة والضرر بالصالح العام، كما انها خطوة ايجابية للقضاء على ظاهرة الشواء العشوائي في الأماكن العامة.
وهنا نشيد بدور حملة البلدية الايجابي والذي جاء في الوقت المناسب، ونتمنى ان تستمر هذه الجهود دون توقف الى ان تختفي هذه الظاهرة تماماً، ومن يتعمد الاساءة وتجاوز القوانين عليه تحمل الاجراءات القانونية ضده وفقاً للائحة النظافة رقم 190 التي وضعت للجميع دون استثناء احد، آملين من رجال البلدية عدم التهاون في تطبيق اللوائح والقوانين على الاشخاص المخالفين.
وياحبذا لو عادت «الشرطة الخيالة» مرة اخرى الى الميدان لانها اقدر من غيرها على الوصول الى اماكن لا تستطيع السيارات او حتى الدراجات النارية الوصول اليها، وبالتالي مراقبة مثل هذه السلوكيات الشاذة وغيرها واتخاذ الاجراءات القانونية تجاهها منعاً لتكرارها مرة اخرى في المستقبل وللحفاظ على الامن العام في الساحات والميادين العامة والطرق المخصصة للمشاة وممارسة رياضة المشي ضماناً لنظافتها ووصولاً الى بيئة صحية خالية من التلوث والأمراض خصوصاً المواسم التي تنتشر فيها بسرعة.
في النهاية نشكر رجال بلدية الكويت المفتشين، وبالأخص الحملة التي نفذها فريق الطوارئ التابع لفرع بلدية الأحمدي وبلدية حولي بالتنسيق مع ادارة النظافة العامة واشغالات الطرق ومكتب مدير فرع البلدية وادارة الانشاءات ببلدية الكويت، تحية لكم من القلب وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه».
علي محمد الفيروز
alfairouz61_alrai@yahoo.com