أشار عضو الائتلاف الوطني السوري هيثم المالح الى أن "حسم المعركة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد سيكون في العاصمة دمشق"، مبيناً ان "دمشق أصبحت شبه محاصرة ومعزولة عن المدد والمساعدات".
وقال المالح، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم، "ان الحسم لصالح الثوار الذين قطعوا مسافات متقدمة داخل دمشق ولم يعد أمامهم سوى كيلومترين كي يصلوا للمطار"، موضحاً أن "المعارضة تعرف موقع السلاح الكيماوي"، وتوقع "أن يسقط الأسد ونظامه قبل استخدام هذا السلاح"، واصفا ما يجري في سورية بأنه "غير مسبوق".
وتابع: "الجيوش لم تتدخل في مصر وتونس لتفعل كما فعل نظام الأسد".
وحول تحذير الدول الغربية للنظام السوري من استخدام السلاح الكيماوي، قال المالح: إن "كل شيء مباح وقد يفعلها لأنه بات يدرك أنه سينتهي"، مضيفاً: "نحن نعلم أين يقيم كل يوم وسوف ينتهي في القريب العاجل، وبالتالي قد يقوم بعمل طائش وإذا حدث سيكون شيئا خطيرا"، ومتابعاً: "لكن المشكلة ليست عند بشار الأسد، وإنما لدى الغرب الذي يعد استخدام السلاح الكيماوي خطا أحمر ولم ير هذا الخط في القنابل التي ألقى بها الأسد على المدن السورية ودمر 70 بالمئة منها".
ولفت الى أن "الخط الأحمر الذي يخشى منه الغرب أن يصل السلاح الكيماوي إلى حزب الله ويهدد به إسرائيل".
(د ب أ)