| مبارك محمد الهاجري |
ناصر صباح الأحمد، صاحب مبادرات شجاعة، وله آراء صنفها الكثير من المراقبين بالثورية، إذا ما تحققت على أرض الواقع، ويتمتع بعلاقات مع ألوان الطيف السياسي، صاحب قرار، قاموسه خال من التردد والتأجيل، تغلب عليه الطيبة والتواضع، قريب جدا من الناس، ويتحسس شؤونهم ويشعر بمعاناتهم، وهنا يتبادر إلى الذهن، أو لنقلها وبكل صراحة، ودون رتوش، لماذا لا تستثمر جهود هذا الرجل، بتوليه رئاسة الحكومة المقبلة، لعل على يديه تحل كثير من الأمور الشائكة، ويخف معها الاحتقان السائد، وتختفي ثقافة التناحر والإقصاء، وتخمد نيران الفتنة، التي اشتعلت على يد من له مطامح ومطامع أبعد مما يتخيله المرء!
استثمار علاقات ناصر الصباح، كفيلة بنزع فتيل الأزمات الحالية والمستقبلية، بحكم ثقل الرجل، وموقعه في الساحة، وخصوصية علاقاته مع أقطاب المعارضة، والتي جعلت منه رقما مهما في المعادلة السياسية، بحيث من الصعوبة تجاوزه بأي شكل من الأشكال!
ولهذا نرى أن تولية ناصر الصباح، الرئاسة المقبلة ستسهم في إطلاق الكثير من المبادرات الجريئة والرائعة، شرط أن يأخذ حريته الكافية، وترك الزمام بيده، لإعادة صياغة الواقع الكويتي، وبما يتواءم مع المتغيرات العالمية، لما له من اهتمامات شديدة بالحريات والديموقراطية، وهو المعروف برفضه المطلق المساس بالدستور، وهذا ما يعطيه الدافع القوي، لفرض أفكاره المتوافقة مع الدستور، وجعلها واقعا محسوسا، وملموسا، فهل سنرى ناصر الصباح في الرئاسة المقبلة، أم أنها أمانٍ بعيدة التحقيق، سرعان ما تزول، في خضم أزمات تتوالى دون توقف!
twitter:@alhajri700
ناصر صباح الأحمد، صاحب مبادرات شجاعة، وله آراء صنفها الكثير من المراقبين بالثورية، إذا ما تحققت على أرض الواقع، ويتمتع بعلاقات مع ألوان الطيف السياسي، صاحب قرار، قاموسه خال من التردد والتأجيل، تغلب عليه الطيبة والتواضع، قريب جدا من الناس، ويتحسس شؤونهم ويشعر بمعاناتهم، وهنا يتبادر إلى الذهن، أو لنقلها وبكل صراحة، ودون رتوش، لماذا لا تستثمر جهود هذا الرجل، بتوليه رئاسة الحكومة المقبلة، لعل على يديه تحل كثير من الأمور الشائكة، ويخف معها الاحتقان السائد، وتختفي ثقافة التناحر والإقصاء، وتخمد نيران الفتنة، التي اشتعلت على يد من له مطامح ومطامع أبعد مما يتخيله المرء!
استثمار علاقات ناصر الصباح، كفيلة بنزع فتيل الأزمات الحالية والمستقبلية، بحكم ثقل الرجل، وموقعه في الساحة، وخصوصية علاقاته مع أقطاب المعارضة، والتي جعلت منه رقما مهما في المعادلة السياسية، بحيث من الصعوبة تجاوزه بأي شكل من الأشكال!
ولهذا نرى أن تولية ناصر الصباح، الرئاسة المقبلة ستسهم في إطلاق الكثير من المبادرات الجريئة والرائعة، شرط أن يأخذ حريته الكافية، وترك الزمام بيده، لإعادة صياغة الواقع الكويتي، وبما يتواءم مع المتغيرات العالمية، لما له من اهتمامات شديدة بالحريات والديموقراطية، وهو المعروف برفضه المطلق المساس بالدستور، وهذا ما يعطيه الدافع القوي، لفرض أفكاره المتوافقة مع الدستور، وجعلها واقعا محسوسا، وملموسا، فهل سنرى ناصر الصباح في الرئاسة المقبلة، أم أنها أمانٍ بعيدة التحقيق، سرعان ما تزول، في خضم أزمات تتوالى دون توقف!
twitter:@alhajri700