| محمد الجمعة |
الكل ينتظر مسيرة الانتخابات البرلمانية ونتائجها، فمنهم يرى السلبيات ومخرجاتها ومنهم من يرى الإيجابيات ونتائجها... وكلا الفريقين يسعى لما يريد من انجاح او افشال العملية الانتخابية. والعامة ترى الشد والجذب من كلا الاطراف. ونضال الاجداد وامل الشباب امتزج بعضه ببعض. فبين الخيبة والامل وبين صلابة الماضي والخوف من المستقبل، بين رجال امنوا بحب الوطن وبين ابناء يدمرونها، بين رجال يستوعبون ويفقهون ما يقولون وبين هرج ومرج وفوضى الابناء... لم يرتفع علم بلادي كالسابق في المحافل الدولية الثقافية منها والرياضية. لهذه الاسباب ضاعت درة الخليج، لهذه الاسباب تراجعنا الى الوراء او مكانك سر.
الانتخابات على الابواب وعدد المرشحين يقل، فهل نسبة الاقتراع كما تتفاءل الحكومة ستكون في ازدياد؟ ام ان فاعلية المعارضة ستكون لها الاثر الواضح، فمهما كانت هذه النتائج فلن تكون كسابقتها بالأفضلية او التردي، لذا علينا ان نفسح المجال لتجربة جديدة وبوجوه جديدة، فلنفسح المجال للاستقرار وراحة البال، فلنفسح المجال للتطوير واعادة الاعمار والتنمية الحقة.
وماذا بعد الانتخابات؟ ان وجود حكومة واعية بمتطلبات العصر ومواكبة الحضارة وتنمية الفرد هو اساس نجاحها واعادة لقب الكويت كما ارادها حضرة صاحب السمو امير البلاد. ان تنمية الفرد والاهتمام بالشباب هو نجاح الكويت، ان الاهتمام بمخرجات التعليم والتعليم الموازي ورعاية الاوائل منهم وفتح المجال للمنافسة العلمية والاهتمام بالتدريب وصقل المواهب والاهتمام بها هو السبيل الى رفعة الكويت. ان علم الكويت نريده عالياً دائما في المحافل الدولية المختلفة واعتزاز المواطن الكويتي دائماً وابداً وفي جميع الاحوال والمناسبات بعزة الكويت وبترابط اهلها واستقرار امنها هو السبيل لنجاح الكويت.
ان دور الحكومة المقبلة سيكون كبيراً ومهماً في اثبات الوجود والسير بخطى ثابتة للحاق بركب التقدم والحضارة ومنافسة الدول الاخرى، ليس صعباً ان نعمل بجد كما كنا وليس صعباً ان نجتهد لرفع علم الكويت ثانياً. انتقادنا للحكومة هو حب للوطن ومشاركةً في الارتقاء والتقدم الحضاري. نريد الاستقرار فلقد مللنا من التأزيم والصراع على السلطة والتهديد والنزول الى الشارع.
وزير الاشغال والبلدية: اين الرقابة على الشركات العاملة بالشوارع والطرق من عدم ردم الحفر وتزفيتها بالسرعة الممكنة. سيارات مرتادي الطرق اصبحت من مرتادي الكراجات. فرفقاً بنا وبسياراتنا بالتشدد على الشركات بعدم ترك الحفر او اماكن التمديدات والتي اصبحت شبه يومية بالمناطق السكنية والطرق العامة.
Twitter@7urAljumah
Kuwaiti-7ur@hotmail.com
الكل ينتظر مسيرة الانتخابات البرلمانية ونتائجها، فمنهم يرى السلبيات ومخرجاتها ومنهم من يرى الإيجابيات ونتائجها... وكلا الفريقين يسعى لما يريد من انجاح او افشال العملية الانتخابية. والعامة ترى الشد والجذب من كلا الاطراف. ونضال الاجداد وامل الشباب امتزج بعضه ببعض. فبين الخيبة والامل وبين صلابة الماضي والخوف من المستقبل، بين رجال امنوا بحب الوطن وبين ابناء يدمرونها، بين رجال يستوعبون ويفقهون ما يقولون وبين هرج ومرج وفوضى الابناء... لم يرتفع علم بلادي كالسابق في المحافل الدولية الثقافية منها والرياضية. لهذه الاسباب ضاعت درة الخليج، لهذه الاسباب تراجعنا الى الوراء او مكانك سر.
الانتخابات على الابواب وعدد المرشحين يقل، فهل نسبة الاقتراع كما تتفاءل الحكومة ستكون في ازدياد؟ ام ان فاعلية المعارضة ستكون لها الاثر الواضح، فمهما كانت هذه النتائج فلن تكون كسابقتها بالأفضلية او التردي، لذا علينا ان نفسح المجال لتجربة جديدة وبوجوه جديدة، فلنفسح المجال للاستقرار وراحة البال، فلنفسح المجال للتطوير واعادة الاعمار والتنمية الحقة.
وماذا بعد الانتخابات؟ ان وجود حكومة واعية بمتطلبات العصر ومواكبة الحضارة وتنمية الفرد هو اساس نجاحها واعادة لقب الكويت كما ارادها حضرة صاحب السمو امير البلاد. ان تنمية الفرد والاهتمام بالشباب هو نجاح الكويت، ان الاهتمام بمخرجات التعليم والتعليم الموازي ورعاية الاوائل منهم وفتح المجال للمنافسة العلمية والاهتمام بالتدريب وصقل المواهب والاهتمام بها هو السبيل الى رفعة الكويت. ان علم الكويت نريده عالياً دائما في المحافل الدولية المختلفة واعتزاز المواطن الكويتي دائماً وابداً وفي جميع الاحوال والمناسبات بعزة الكويت وبترابط اهلها واستقرار امنها هو السبيل لنجاح الكويت.
ان دور الحكومة المقبلة سيكون كبيراً ومهماً في اثبات الوجود والسير بخطى ثابتة للحاق بركب التقدم والحضارة ومنافسة الدول الاخرى، ليس صعباً ان نعمل بجد كما كنا وليس صعباً ان نجتهد لرفع علم الكويت ثانياً. انتقادنا للحكومة هو حب للوطن ومشاركةً في الارتقاء والتقدم الحضاري. نريد الاستقرار فلقد مللنا من التأزيم والصراع على السلطة والتهديد والنزول الى الشارع.
وزير الاشغال والبلدية: اين الرقابة على الشركات العاملة بالشوارع والطرق من عدم ردم الحفر وتزفيتها بالسرعة الممكنة. سيارات مرتادي الطرق اصبحت من مرتادي الكراجات. فرفقاً بنا وبسياراتنا بالتشدد على الشركات بعدم ترك الحفر او اماكن التمديدات والتي اصبحت شبه يومية بالمناطق السكنية والطرق العامة.
Twitter@7urAljumah
Kuwaiti-7ur@hotmail.com