مرة أخرى تكسب شاشة تلفزيون «الراي» الرهان وتستحوذ على النسبة الأكبر من المشاهدين في الكويت لموسم رمضان 2012 بشهادة المؤسسات الدولية** المتخصصة في الإحصاء وقياس الرأي العام، وبحسب «IPSOS» فكانت «الراي» الشاشة الأفضل في الكويت بعدما نالت في شهر رمضان الماضي أعلى نسبة مشاهدة من خلال مسلسل «ساهر الليل3» وبلغت 31.5% مقارنة مع القنوات التلفزيونية الأخرى.
كما تفوقت شاشة «الراي» في 7 برامج من بين العشرة الأوائل، لتؤكد أنها شاشة تهتم بكل ما تقدمه من أعمال درامية أو برامج منوعة أو حوارية أو سياسية، وانعكس ذلك على نمو جماهيريتها لتحصل على نسبة نمو بلغت 25% من المشاهدين الكويتيين، ولعل من تابع شاشة «الراي» منذ تأسيسها يجدها تعتمد على تطوير عناصرها بشكل دائم، فقد ولدت شابة ومازالت تجدد شبابها من خلال برامجها والتقنيات الفنية التي تظهر للجمهور من خلالها، فهي تعمل باحترافية تواكب الأحداث في ظل عالم متغير لايعرف الثبات في الخريطة الإعلامية العالمية.
وحرصت «الراي» منذ انطلاقتها على أن تكون أكثر انفتاحاً على العالم العربي وأن تقدم مختلف الآراء وتتحرى الصدق والشفافية في نقل الخبر بالصوت والصورة، وتقديم الترفيه لمشاهديها، وهذا ظهر جلياً في جميع الدورات البرامجية والأعمال الدرامية التي يتم اختيارها وإنتاجها بعناية شديدة إلى جانب البرامج التي تتبناها وهو ما جعل الأسرة تلتف حولها لتكون منبراً شاملاً، وساهم في نجاح «الراي» شركاء وضعوا ثقتهم في هذه الشاشة فكانت عند حسن ظنهم وهي الشركات والمؤسسات الاقتصادية وشركات الدعاية والإعلان، وكذلك كبار النجوم من الفنانين وحشد من الشباب العاملين في الساحة الفنية والإعلامية وكانت النتيجة نجاح الجميع.
فنون «الراي» التقت بمجموعة كبيرة من النجوم الذين ظهروا على شاشة تلفزيون «الراي» وأيضا بمجموعة من المسؤولين في الشركات التي اختارت شاشة «الراي» لتكون الشاشة الأفضل لتعلن من خلالها عن نشاطاتها:
كتب حسين خليل وسماح جمال ورشا فكري
قال مدير عام شركة Vivaki Kuwait نائل حلبي: «عندما تعمل قناة «الراي» على تحسين موقعها على نسب المشاهدة وزيادتها، فهذا أمر يسهّل علينا كوكالة إعلان، وكلما عملت المحطة على تزويدنا ببرامج قوية وفق معايير معيّنة فهذا يساعدنا في مرحلة التوجه إلى العميل ويجعل المهمة التي نقوم بها معه أسهل وأسهل، وهذه السنة وجدنا مردوداً عالياً من المشاهدة لقناة «الراي» من خلال ما اختارته من برامج وأعمال عرضت على شاشتها وتوزيعها وتحقيق نسب عالية من المشاهدة».
ورداً على سؤال إن كانت لديهم سياسة في توزيع الإعلانات التي يضعونها على الشاشة بحسب الفئة العمرية، أوضح حلبي: «كل البرامج موجودة ونقسمها بحسب شريحة المشاهدين وهناك برامج للشباب، للأسرة، للطفل، سياسية ونهتم كوكالة إعلان بالتنوع الموجود لدى المحطة حتى نعرف قدرتها على جذب نسب أكبر من المشاهدين، فللخطة الإعلامية التي نقوم بها أهداف، فهل السلعة أو الخدمة موجهة للشباب أو لرجال أعمال أو لكل الفئات، وهذا الأمر مرتبط بتصنيف تلك البرامج».
وأضاف: «الزبون يضع ثقته بنا كوكالة للدعاية والإعلان، ونوجه له حملته وعندما نرصد الفضائيات ونعرف البرامج الموجودة فذلك لنكون نحن الواجهة للزبون، وعندما يجد المردود الذي يحصل عليه من تعاونه مع محطة كـ «الراي» مثلاً فهذا يعطينا ثقة أكثر بالمحطة التي اخترناها وبدوره يمنحنا نجاحاً من قبل الزبون الذي تصبح ثقته أكبر بنا كمحطة ووكالة إعلان أجادت الاختيار والتوجيه الإعلاني».
وأشار حلبي إلى أن «المحطة عندما تبرهن وجودها وتظهر نتائجها تسهل من عملية ترويجها للمعلن، ويجعل ترويجها أسهل لأكبر شريحة ممكنة من المعلنين، وكلما كان إنتاج «الراي» أقوى كان هذا أفضل لنا في جذب للمعلنين، وهذا يمنحنا ثقة أكبر بالمحطة وحتى الزبون، وعندما تبرهن القناة وجودها ونتائجها يجعلنا نثبت للمعلن قوة نتائجها في إقناع المعلن ليتعاملوا معها».
ورأى أن «الموسم الرمضاني من أهم المواسم الرمضانية الموجودة، والنجاح في شهر رمضان يساعد توجههم خارجه، وعندما تضخ قناة «الراي» إنتاجاً ونوعية برامج مهمة كالتي تقدمها فهذا أمر مهم ويسهل مهمتنا».
وعن علاقته بـ «الراي» قال حلبي: «التعاون بيننا يرجع إلى بداية «الراي» وكنا جزءاً من حملتها الترويجية، والعلاقة التي تجمعنا بالقائمين عليها يسودها التفاهم والمودة من خلال عملنا وهذا الانسجام العالي بيننا ساعد على تقارب الرؤى، ما انعكس على عملنا، فالعلاقة التي تجمعنا أكبر من شراكة».
وإذا كان يرى امتداد جماهيرية «الراي» إلى خارج الكويت انعكس على زيادة عدد الجهات المعلنة، قال: «منذ بدء القناة كان حضورها ملموساً في الكويت وخارجها من خلال نسب المشاهدة العالية التي تحققها في المملكة العربية السعودية، وهذا الأمر مشجع للمعلنين خارج الكويت أن يعلنوا على شاشة «الراي».
ومن جانبه قال مدير إدارة الإعلان في «بيتس بان جلف» للدعاية والإعلان BPG رامي عبيد: «إن قناة «الراي» منذ افتتاحها إلى اليوم أثبتت قدرتها على دخول كل بيت في الخليج بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص، ما أعطاها السهولة في الوصول إلى مختلف الشرائح ويساعد على الترويج للأعمال المعروضة بشكل جيد، ولقد كانت العملية الانتقائية للأعمال التي تم الإعلان خلالها متوافقة جداً مع الشريحة المستهدفة للمعلن، لا سيما هذه السنة، فإن الأعمال التي تم عرضها كانت ترتقي لمستوى عال جداً، ما ساعد في سرعة الوصول إلى الأهداف المرجوة».
وتابع عبيد: «النتائج فاقت توقعات المعلن، ما زاد من الثقة بالوكالة وبالقناة على حد سواء، وبرهنت «الراي» أنها جديرة بالثقة التي منحتها إياها الوكالة فقد حققت أهداف الحملات بشكل جيد، وترتب على هذا زيادة من ثقة بالوكالة وساعدنا على جذب المزيد من المعلنين والارتقاء بمستوى الإعلان للمستوى الأفضل».
وأضاف: «كانت التجربة ناجحة لترسيخ الهوية العامة للمعلن التي انعكست إيجاباً على الحملات الخاصة بالعروض الترويجية خلال سنة كاملة، ما زاد من ثقة المعلن وهذا سيشجعه على تكرار التجربة في السنوات المقبلة».
ومن ناحيته، قال مدير عام شركة الوقع والصدى فؤاد أبو منصور: «لا شّك أن أي عملية تسويق إعلانية صحيحة تستلزم وجود أدوات وقنوات تبني جسور الاتصال بين أي حملة إعلانية وبين الجمهور المستهدف، وترتقي لمعايير النجاح بوجود وسائط إعلانية وبين الجمهور المستهدف وبوجود وسائط إعلامية متطورة وناجحة تمتلك انتشاراً وقبولاً ومصداقية عالية لدى الجمهور، كما أنه من المهم أن تكون هذه الوسيلة الإعلامية قادرة على مخاطبة مختلف شرائح المجتمع على اختلاف ثقافاتهم وأذواقهم».
وأكد أبو منصور أن «قناة «الراي» استطاعت رغم عمرها القصير نسبياً بالمقارنة مع فضائيات عملاقة في المنطقة أن تحجز لنفسها مكانة مرموقة تدفع أيّ وكالة إعلانية وأيّ معلن ليختارها كقناة تواصلية فعالة ومميزة، ولعل هذا يتضح من خلال الكمّ الإعلاني الملحوظ على شاشة «الراي» سواء في شهر رمضان أم طوال أشهر السنة».
ورأى أن «بناء الخطة الإعلانية والتسويقية أمر في غاية الدقة والأهمية، ولذلك فإننا نقوم بدراسة ثقافة المنتج أو الخدمة التي تعلن عنها، ونناقش جميع الجوانب المتعلقة بالإعلان المطلوب سواء من ناحية الاجتماعية أم الثقافية، أو حتى من الناحية النفسية وذلك بهدف الوصول إلى خطة إعلانية متكاملة تحقق المراد منها وتعود بالنتائج التي يتوقعها المعلن باعتبارها الذراع الاستشارية التسويقية والإعلانية لعملائنا».
وأشار أبو منصور إلى أنه «في شهر رمضان المبارك، يتم التنسيق المتواصل مع العملاء لاختيار المنتجات، الخدمات أو الحملات التوعوية لتتناسب اهتمامات المشاهد في هذا الشهر، ويتضمن هذا اختيار مدة الإعلان ووقت بثّ البرامج التي تترافق مع عرض الإعلان بحيث نكون قادرين على تشكيل وتطوير هذا التواصل مع الجمهور المستهدف وكذلك مع التوقعات التي نضعها بالتعاون مع عملائنا أو الجهات المعلنة، فبكل بساطة هذا يعني أن مثلث النجاح قد اكتمل وتحقق، فالمعلن يضع ثقته التسويقية والإعلانية فنياً. ونحن بدورنا نقوم بدراسات إحصائيات لاختيار الوسيلة الإعلانية والتواصلية الأنسب لنقترح بعدها تلك الوسائط الإعلانية، وعندما يرى المعلن أن حملته الإعلانية قد حققت أهدافها، فهذا يعني أن الرؤية والتطبيق كانا في محلهما».
وتابع «أود الإشارة الى أن الثقة أمر يرتبط كثيراً بالقناة نفسها لناحية اهتمامها الدؤوب بالتطوير والتنويع وكذلك المصداقية في الأرقام التي تقدمها للمعلنين، وجميع هذه العوامل تلعب دوراً كبيراً في ترسيخ الثقة لدى الثنائي المعلن والوكالة الإعلانية، فوجود قناة ريادية ونوعية مثل «الراي» يجعل من الضروري أن يتم استقطاب المزيد من المعلنين للتواجد على هذه القناة، باعتبارها ذات انتشار محلي رائد وإقليمي ناجح، ومعظم خططنا الإعلامية والإعلانية التي نقدمها لعملائنا تعتمد في شقها التلفزيوني على وجود قنوات بارزة كقناة «الراي» لتكون محطة لنا، وقد بنينا بالفعل شراكة نوعية متنامية ومتصاعدة مع قناة «الراي» وخاصة في شهر رمضان، فقد كانت القناة محطة مختارة لنا لعدد من الإعلانات التلفزيونية الناجحة، فكان النجاح دليلاً على الانتشار والتميّز ابتداء من لحظة ابتكار وتطوير وإنتاج الإعلان وفق رؤية إبداعية مميزة، وصولاً إلى الإقبال على مشاهدة هذه الإعلانات حيث تم تسجيل نسب مشاهدة عالية وريادية».
واختتم أبو منصور: «يمكّن الاستثمار في النجاح الإعلاني تعزيز المردود والتواصل، غير أننا من الناحية التسويقية نهتم بدراسة دلالات كل فترة زمنية أثناء السنة، وذلك لاختيار المزاج الداخلي الخفي للإعلان، فما يمكن الإعلان عنه في رمضان، قد لا ينجح في شهر آخر، وكذلك فإن الحملات الإعلانية التي تنطلق صيفاً لا يمكن لها أن تحقق المراد منها في الشتاء، إضافة إلى طبيعة المنتجات والخدمات التي نعلن عنها، غير أننا وفي كثير من الأحيان نستطيع عبر إدارة القسم الفني والإبداعي تطويع الكثير من الإعلانات لتكون رسائلها مرنة وقابلة للتمديد، أما في ما يتعلق بتكرار التجربة فهذا أمر نراه أكيداً في تعاوننا المستمر مع قناة «الراي» باعتبارها ذراعاً تواصلياً لاغنى عنه للكثير من الحملات الترويجية والإعلانية سواء بشقيها التجاري أم التوعوي».
وبدوره، قال حسام أفيوني مؤسس شركة رعد افيوني لدعاية والإعلان ورئيسها التنفيذي: إن «نجاح أي مؤسسة إعلامية يعتبر نجاحاً لأي وكالة دعاية وإعلان، فامتلاك أي قناة ناجحة نسبة مشاهدة عالية وتنوع في البرامج، يساعد وكالات الدعاية والإعلان على تحقيق الأهداف التسويقية لحملات المعلن الهادفة إلى إيصال المنتجات والخدمات إلى أكبر قاعدة من المستهلكين، كما أن هناك العديد من العوامل التي تحدد اختيار برنامج معيّن من قبل المعلن، مثل موضوع البرنامج وتوجهه، وتأثير المقدم أو المذيع على فئات المجتمع، ونسبة المشاهدين مع مراعاة ألا يتعارض هذا مع القواعد والضوابط العامة المراعاة من قبل المعلن والخاصة بالعلامة التجارية».
ورأى أفيوني أن «اختيار البرامج الهادفة والمواضيع التي تمس المجتمع يؤدي إلى تحفيز المعلن على الإعلان بالقناة، ووجود برامج هادفة تستهدف قضايا الناس والمجتمع يجذب المزيد من المعلنين، فالمعلن يبحث دائماً عن وسيلة إعلامية تحقق أهدافه التسويقية والقنوات ذات نسب المشاهدة العالية تجذب المعلن على مدار السنة ووجود سجل من النجاحات بين المعلن والقناة يشجع على تكرار التجربة مرة، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك حملات ترويجية خاصة بمنتجات أو عروض أو خدمات فصلية ذات إطار زمني معيّن».
من جهته، اعتبر المدير العام لـ Tbwabcomad ياسر فاروق أن قناة «الراي» تعدّ من القنوات الفضائية الكويتية الناجحة التي تصل الى شرائح متنوعة من الجمهور، ويتابعها الكبار والصغار والمواطنون والوافدون، «وبالتالي تفتح لنا قناة «الراي» مجالاً واسعاً للوصول إلى جمهورنا المستهدف ومن ثم النجاح، بالتأكيد فنحن نقوم بانتقاء أفضل السبل للوصول إلى الشريحة المستهدفة بالنسبة إلى عميلنا، حيث نحرص على فهم المنتج أو الخدمة بشكل دقيق، ومعرفة المستفيد منها وبالتالي تحديد نقاط الوصول لهم والتي من ضمنها البرامج التي يقدمها تلفزيون «الراي».
وأضاف فاروق: «البرنامج وسيلة قوية ومباشرة نتمكن من خلالها تحديد الجمهور المستقبل للمادة الإعلانية، فتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لتحقيق أهداف عملائنا، ونبذل كافة الجهود الممكنة لكسب هذا الرهان كوننا المستشار الإعلاني والتسويقي بما يتوافق مع استراتيجية العميل، ونفخر كثيراً بما نحققه من نجاحات بالوصول إلى الأهداف المرجوة من قبل عملائنا».
وتابع: «نستفيد مما تساهم به قناة «الراي» التي هي من أهم الوسائل الناجحة والجديرة بالثقة، وبالتأكيد فإن تحقيق الأهداف المرجوة من خلال حسن انتقاء الوسيلة يزيد من ثقة العملاء وبالتالي يساعد على جذب المزيد من المعلنين الجدد، وشهر رمضان يحظى بمشاهدة تلفزيونية عالية من قبل الأسر وبالتالي الوصول لجميع الشرائح، وقد تميزت قناة «الراي» بالبرامج المتنوعة والمختلفة والجذابة، وبالتالي ساعدت الشركات المعلنة للوصول إلى الشريحة المستهدفة بسهولة وتوصيل المادة الإعلانية بشكل جذاب بما يتناسب مع برامجها المقدمة».
أما المدير العام لشركة مايندشير للإعلان إيلي فرح فقال: «نجاح «الراي» يوازي نجاحها بانتقاء الأعمال الجيدة التي تواكب تطلعات المشاهدين، ونجاح العمل هو انعكاس لمدى تقبله ونسبة مشاهدته من شرائح المجتمع، فالواقع المشاهد هو الذي يحدد مدى نجاح العمل، وتضع القناة بعين الاعتبار مقومات العمل الناجح من إنتاج وممثلين أو مقدمين وتحديد وقت عرضه على الشاشة، وهذا ما يسهل علينا اختيار هذا العمل أو ذاك لتسويق الرسالة الإعلانية لعميلنا والاستفادة القصوى من مردوده للوصول الى النتائج التسويقية المرجوة، وبكل تأكيد هناك عملية انتقائية تحدث، فإذا كان توجهنا لشريحة الشباب نقوم بانتقاء أفضل البرامج المعروضة والتي تستهدف هذه الشريحة وكذلك شريحة الأطفال، والنساء ورجال الأعمال».
وأوضح فرح أن «هذا الانتقاء ليس هو الهدف الوحيد للاختيار، فهناك أهداف أخرى كمدى أو إمكانية نجاح هذا البرنامج بالوصول الفعال للشريحة المستهدفة ومصداقية محتوياتها وتأثيرها على هذه الشريحة، فمن الجيد أن ينسجم العمل مع قوة المنتج المراد تسويقه والتصديق عليه، من خلال أبحاث ودراسات للبرامج كافة ليأتي التوافق متكاملاً بين البرامج والشريحة المستهدفة والجهة المعلنة».
وأضاف: «نحن لا نعتمد على الحظ بانتقاء هذا العمل أو ذاك، فقبل الخوض بأيّ تجربة إعلانية نقوم بدراسة العمل أو البرنامج من جميع جوانبه وتوقيت عرضه والمشاركين به، ونحاول ألا ندع مجالاً للحظ بأن اختيارنا للعمل سيحقق هدف الحملة وبالتالي هدف المعلن، كل ذلك يعتمد على الدراسات والأبحاث التي نقوم بها لنؤكد على هذا الاختيار، ومثال على ذلك قيامنا برعاية مسلسل «ساهر الليل» حصرياً على قناة «الراي» لسنتين متتاليتين خلال شهر رمضان المبارك وحقق النجاح لدى المشاهدين».
وأشار إلى أن هذا التوسع يجب أن يواكبه تطوّر دورات برامج ناجحة تعكس ما يطلبه المشاهد لتحقيق الدور الأساسي للنجاح والاستثمار الإعلاني بوصول الرسالة بطريقة فعالة إلى الشريحة المستهدفة، واستخدام أساليب إعلانية أخرى وانتقاء مشاهد يمكن فيها إظهار المنتج المراد تسويقه والتفاعل معه بطريقة عفوية من دون إزعاج المشاهد بكثرة الاعلانات.
من جهته، رأى نائب رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة سينيار العالمية للدعاية والإعلام خالد الروضان أن «القنوات التلفزيونية الموجودة في الكويت قليلة ومحدودة وكل منها ناجح على طريقته الخاصة وبتعريفه الخاص، ما يصعب علينا اختيار القناة التلفزيونية المطلوبة بالاستناد فقط إلى العلامة التجارية، ولكن ما يسهل علينا اختيار قناة «الراي» لعملائنا في شهر رمضان المبارك هو جودة البرامج الرمضانية التي قامت «الراي» بإنتاجها أو شرائها وعرضها خلال هذه السنة، وجودة هذه البرامج تستند على عدد من المقومات التي كانت السوق الإعلانية تنتظرها وهي محتوى البرنامج، التوقيت، المخرج، نجاحات سابقة لأجزاء سابقة من البرنامج ذاته».
وأضاف الروضان: «نقوم بعرض البرامج المقدمة من «الراي» بشكل انتقائي على عملاء شركتنا بحسب رؤيتنا التسويقية لعملائنا مع ما تتوافق من خلاله مع البرامج المقدمة، وكسب الرهان بالنسبة إلى الوكالة هو من خلال انتقاء البرنامج المناسب للخطة الإعلانية المناسبة للعميل المناسب، وهناك دائماً متابعة لتنفيذ الخطط التسويقية السنوية قبل رمضان وبعده، ولكن يعتبر شهر رمضان مميزاً، إذ يخصص له جزء متميز من الميزانية العامة».
أما مدير عام شركة «بلو غراي للدعاية والإعلان» سامي حنا فقال: «ما نهتم له في البداية مسألة الأسعار ثم الأعمال، والتعاون الذي يجمعنا بجريدة وتلفزيون «الراي» ناجح وأتى بثماره التي انعكست نتائجها الإيجابية على عملائنا، فالبرامج التي تقدم في كل عام على شاشة «الراي» أجمل وأفضل من العام السابق».
وأشار إلى أن «القائمين على «الراي» يتعاملون بمنتهى المرونة ويقدمون لنا باستمرار عروض مناسبة بأسعار جيدة تتناسب معنا، كما ان لكل فئة إعلانا مناسبا لها ويخصها ونتفق حتى على موعد عرضه وتوقيت عرض المسلسل أو البرنامج». مضيفاً أن «التعاون مع «الراي» ليس رهاناً بل شراكة ودعم من كلا الطرفين لنجاح واستمرارية الآخر، والنتيجة التي تأتي لعملائنا تكون مشجعة حتى نوسع دائرة أعمالنا أكثر، فـ«الراي» شاشة تشمل كل فئات المجتمع الكويتية وغير الكويتية ومختلف شرائح المجتمع». نائب مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في بنك التمويل الكويتي سعيد توفيقي قال: «في بيت التمويل الكويتي (بيتك) ركيزتان للعمل، الأولى نشاطه الرئيسي كمؤسسة تقدم خدمات مالية وفق أحكام الشريعة الإسلامية والثانية خدمة المجتمع، وهاتان الركيزتان أكد عليهما المؤسسون لـ«بيتك» منذ اليوم الأول لبدء نشاطه، وهو ما ترجم إلى واقع عملي طوال مسيرته ومنها الجانب الإعلامي بشقيه الخبري والإعلاني».
وأضاف توفيقي: «رسالة (بيتك) في هذا المجال تشمل المساهمة الفاعلة في دعم كل الأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى خدمة المجتمع وأفراده، فقد ساهم (بيتك) في الدعم والترويج الإعلامي للخدمات التي تقدمها مؤسسات التعليم العام سواء المدارس بمختلف المراحل أو الجامعات والكليات المختلفة وغيرها وكذلك المؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية كالمستشفيات والمراكز الصحية وهو ما لقي صدى طيبا وتجاوباً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع بل وصل صداه إلى خارج البلاد ما يعكس نجاح المؤسسة في تحقيق عالمية (بيتك) «.
وحول ما يتعلق بالإعلان التلفزيوني الذي عرض في شهر رمضان الماضي، أوضح أن «الإعلان كان مصمماً ليتواءم مع طبيعة الشهر الفضيل الذي نعتبره سيد الشهور وشهر القرآن وما يدعو إليه ديننا الحنيف من التمسك بالأخلاق الحميدة التي يجب أن تلازم المسلم في كل أوقاته فاخترنا أيضاً أن ندعو إلى أهمية صلة الرحم والتي تعتبر الركائز الأساسية التي يدعو إليها ديننا».
واعتبر أن «من الطبيعي أن يتجاوز (بيتك) في إعلاناته في هذا الشهر حاجز الإعلانات البيعية أو الخدماتية إلى الشمولية التي تعادل شموليته كمؤسسة مالية إسلامية يعتبر إعمار الأرض من وظائفه الأساسية ومن الطبيعي القول بأن قناة «الراي» ساهمت إلى حد كبير في إنجاح هذه الرسالة في رمضان».
من جهته تحدث هاني مرعي مدير التسويق في مركز بورشه الكويت - شركة بهبهاني للسيارات - عن سبب انتقال الإعلان من مرحلة الترويج بالمطلق إلى ربطه بالمناسبة كما في شهر رمضان، فقال: «أصبح التركيز على الإعلان في التلفزيون خلال شهر رمضان أكثر من باقي الأشهر لما تقدمه القنوات التلفزيونية من برامج و مسلسلات متنوعة وغنية تزيد من نسبة المشاهدة وتساعد على إيصال الرسالة الإعلانية بالطريقة المثلى».
وعن تحوّل الإعلان إلى مادة توعوية تقدّم رسالة في الجانبين الإنساني والاجتماعي أوضح مرعي: «تقديم المادة التوعوية من خلال الحركة بالصوت والصورة له تأثير أكبر من الوسائل الإعلانية الأخرى و يقدم الرسالة بصورة تصل بطريقة أسرع وأكثر وضوحاً للمتلقي».
وحول مدى التأثّر بالمادة الدرامية التي تُعرض على الشاشات ومن خلالها التأثير بالمشاهد من خلال تقديم عمل إعلاني يحمل حبكة (فيلم قصير)، قال: «لطلاما كانت المادة الدرامية مؤثرة ولذلك فإن ترابط العمل الإعلاني معها يؤدي الى نتائج أفضل و يؤثر بنفس النسبة التي تؤثر فيها المادة على الشريحة المستهدفة للإعلان».
وفي ما يتعلق بتخصيص ميزانيات ضخمة للإعلان والاعتماد على التصوير الخارجي في كثير من الأحيان، أشار مرعي إلى أن «المنافسة القوية بين المعلنين أعطت دافعاً جيداً لرصد ميزانيات ضخمة لإنتاج إعلاناتها لكي تظهر بصورة قوية ومبهرة ولتتمكن بذلك من الوصول إلى المتلقي وسط هذا الزخم من الإعلانات».
وعن اعتماد بعض الوجوه الشهيرة المؤثرة في الإعلانات: اعتبر أن «الاعتماد على الوجوة الشهيرة هو عامل إيجابي لما لهذه الوجوه من تأثير على المتلقي من الناحية الاجتماعية»، لافتاً إلى أن «نجاح الإعلان يرتبط بنسبة المشاهدة العالية للقناه من جهة و جودة المادة الإعلانية ومدى تأثيرها على الشريحة السوقية المستهدفة من جهة أخرى».
وتمنى مرعي أن تكون جودة البرامج والمسلسلات على مدار العام كما هي الحال في شهر رمضان كي يعطى المعلنون مساحة أكبر وأوسع لايصال الرسائل الإعلانية على المدى الطويل.
وحول المؤشرات المستقبلية للإعلان التلفزيوني في الكويت، قال: «إذا عدنا ثماني سنوات إلى الوراء لاستعراض المشهد التلفزيوني المحلي فسنلاحظ عدم وجود محطات خاصة كويتية، واليوم نرى بأن عدد المحطات الخاصة في تزايد مستمر، ابتداء من إطلاق قناة «الراي» في العام 2004 الى يومنا هذا».
وأضاف: «هذا التنوع يعطي المعلن فرصت كبيرة للاستثمار الإعلاني وخيارات واسعة من البرامج والمسلسلات وبالتالي وسائل متعددة للتواصل مع المشاهد. كما أن هذه المؤشرات الإيجابية تصب مباشرة في نمو الحصة الإعلانية للتلفزيون وتجعله احد الخيارات الاساسية في الاستراتيجية الإعلانية التي نتبعها».
ومن جانبه قال مدير العمليات في مجموعة البابطين محمد شلبي: «لا أستطيع التعبير عن مدى سعادتنا العميقة التي شعرنا بها جميعاً مع هذه التجربة الفريدة مع تلفزيون «الراي»، فنحن نكنّ لتلفزيون «الراي» كل حب وإحترام، وندرك جيداً مدى خصوصية وتميّز هذه القناة المحببة إلى قلوبنا بين جميع القنوات الفضائية».
وأضاف شلبي: «أما في ما يتعلق بتجربتنا معها فيعود إلى أنها جاءت في شهر رمضان الكريم الذي تكون فيه المنافسة قوية للغاية، خصوصاً في مجال الإعلانات، وأثبتت «الراي» نفسها من خلال التفوق والريادة في هذا الشهر الكريم، ما جعلنا نحوز على ثقة المشاهدين والعملاء في هذا الوقت، وهو ما نلمسه الآن في ردود أفعال وأصداء إيجابية من خلال تواصلنا مع الجمهور».
وأكد شلبي أنه «لابد وأن ندرك أن الإعلان أصبح وسيلة مهمة من وسائل الإعلام والتواصل المجتمعي الفعال والمؤثر، فهو إلى جانب كونه أداة تجارية صريحة لها دورها الفعال في الترويج عن المنتجات، من أجل تأمين نوع من التوازين والتعارف بين احتياجات أفراد المجتمع سواء الضرورية منها أو التكميلية فإنه أيضاً يحمل رسالة تنويرية تخدم المجتمع وتساعد في بنائه وتأصيل مفاهيمه وعاداته وتقاليده، وهو في كل الأوقات يحمل مزيداً من الأفكار ويحتاج إلى التفاعل مع الجمهور، وهو ما تتيحه المناسبات العامة في أي مجتمع، سواء التقليدية أو الدينية، وقد اعتدنا في مجتمعاتنا العربية على أن المناسبات خاصة الدينية منها هي من أفضل أوقات الترويج نظراً للترابط الذي يميز الحياة داخل مجتمعاتنا».
أما عن تحوّل الإعلان إلى مادة توعوية تقدم رسالة إنسانية، فقال: «هذا الأمر من التطور البناء الحادث في المجتمعات بشكل عام وفي محيطنا العربي بشكل خاص، فالإعلان الذي لا يحمل أفكاراً تنويرية خاصة، أو رسائل إنسانية مميزة، ومفاهيم تخدم المجتمع وتساعد على تطوره، مع المحافظة على ثوابته وعاداته وتقاليده فلا نستطيع القول عنه بأنه إعلان ناجح، أو أنه حقق رسالته ونال إعجاب المشاهد، فلا بد وأن يدرك صناعه حقيقة العصر الذي نعيش به، وأن يكونوا على علم بكيفية التواصل مع الجمهور، لتحقيق إنجازاتهم أو ما يمكن أن نسميه إبداعاتهم الإعلانية».
وأشار إلى «مدى تأثر المشاهد بتقديم عمل إعلاني يحمل حبكة فيلم قصير، فالتطور الخطير الذي يشهده العالم في السنوات الأخيرة أدى إلى نوع من الامتزاج والترابط بين جميع القنوات ومجالات الابداع فلم يعد هناك فن مستقل بذاته أو مجال لا يستفيد أو يفيد منه بقية المجالات، فالسينما والمسرح والرواية والرسوم المتحركة وبقية الفنون تداخلت في ما بينها بشكل كبير وتطورت بشكل مذهل، والعمل الإعلاني لم يشذ عن القاعدة بل أستطيع أن أؤكد بأنه الأكثر تطوراً والأقرب إلى نفوس المشاهدين، فما يمكن أن يحمله فيلم كامل مدته ساعتان يقدمه إعلان وبشكل مذهل في ثوان معدودة، وهو لهذا يعد عملاً شاقاً ومتميزاً في نفس الوقت».
ولفت إلى أن «الإعلانات - مع تخصيص ميزانيات ضخمة لها أصبحت صناعة مهمة وخطيرة، يعتمد عليها الجميع في تطوير أداء أعمالهم ويُنظر إليها باعتبارها واجهة المجتمع، ونظراً لكثرة المنافسة واشتدادها بين وكالات الإعلانات سواء المحلية أو العالمية فقد ذهب صناع الإعلانات إلى وسائل غير تقليدية للترويج عن منتجاتهم وحمل أفكارهم وإظهار براعتهم وهم بهذا يهدفون إلى التجديد في مسيرة صناعة تعد حقيقة من أهم الصناعات الموجودة حاليا وأكثرهم تطوراً، إذ يحاول الجميع اللجوء إلى أساليب مبتكرة تساعده على التميز والنجاح، ومن بين هذه الطرق وجوه المشاهير وهي وسيلة فعالة يستخدمها كبار رجال الإعلانات على مستوى العالم، وتهدف إلى الاستفادة من حب الناس إلى النجم أو الشخصية العامة وارتباطهم به وتأثرهم بجميع أقواله ومحاولة تقليده في ما يقوم به من تصرفات، وهذا اللون من الإعلانات لو ارتبط بصدق المعايير وجودة الأداء،أصبح عملا ًخلاباً وحقق النجاح المطلوب».
أما عن المعوقات التي يجب إزالتها، أكد شلبي أن «الإعلان يرتبط بشكل كبير بالحياة السياسية وبمدى الاستقرار الذي يميز أي مجتمع، ونوع العلاقة التي تسود بين أفراده وجماعاته ومؤسساته وهي أشياء متوافرة لدينا وهو ما يدفع صناعة الإعلان لدينا إلى مزيد من النجاح والتألق»، معتبراً أن المؤشرات المستقبلية للإعلان التلفزيوني في الكويت «مؤشرات إيجابية وتحقق مكاسب قوية، ونشهد تطوراً ملحوظاً من خلال كثير من الخبراء المتخصصين في صناعة الإعلانات نظراً للأجواء الطيبة التي تعيشها الكويت واستقرارها السياسي والمجتمعي وإن كنا نطمح إلى مزيد من التطور ونحن بالفعل نعمل على ذلك».
بدوره، وصف مدير إدارة التسويق في «ماكدونالدز الكويت» جورج خوام التجربة مع تلفزيون «الراي» بـ «الناجحة ككل عام، فقد حققنا ما نصبو إليه من رسم الفرحة على وجوه مشاهدينا بالإضافة إلى ضمان وصول الرسالة من خلال إعلاناتنا لهم سواءً كانت توعوية أم ذات هدف ام طابع اجتماعي، مع ضمان وصول إعلاننا للأكبر نسبة مشاهدين».
ورأى خوام أن سبب انتقال الإعلان من مرحلة الترويج بالمطلق إلى ربطه بمناسبة ما أو شهر رمضان بالتحديد، هو أن «شهر رمضان الأكثر مشاهدة وفيه ترتفع تقييمات البرامج خلال هذا الشهر الإحتفالي بسبب العادات وتنوع البرامج ومشاهدة التلفاز حول مائدة الإفطار، ويعتبر هذا الشهر في البلاد العربية المحفّز للإعلانات، إذ ترتفع معدلاتها خلاله مع وجود كمّ هائل من الدراما والكوميديا والبرامج الحوارية وعروض الألعاب الجديدة».
واعتبر أن «الإعلان وسيلة جذابة للكبار والصغار، بتملكه القدرة على تحويل الخيال إلى صورة واقعية والواقع إلى خيال، لافتاً إلى أنه وسيلة ناجحة للدعاية ولديه القدرة على التأثير على الأفراد، فقد أصبح لديه أهميه بالغة على جميع أنماط الحياة، فهو يعمل بطريقه أو بأخرى في التأثير على حياتنا سلباً أو إيجاباً وإن أحسن استغلاله فسوف يكون ذا تأثير فعال على المشاهدين و جذبهم للمنتج (المعلن) «.
وعن مدى التأثّر بالمادة الدرامية التي تُعرض على الشاشات ومن خلالها التأثير في المشاهد من خلال تقديم عمل إعلاني يحمل حبكة، أكد خوام أنه «لا يمكننا الاستخفاف بعقول المشاهدين الآن والذين أصبحوا أكثر وعياً بما يقدم لهم على الشاشات، وبذلك تتنافس الشركات وبالأخص خلال الشهر الفضيل على تقديم أفضل الإعلانات المتلفزة وتضع ميزانيات ضخمة لها بالتحديد لتضمن جذب المشاهد من خلال فيلم إعلاني قصير ومؤثر بما للإعلان الآن قيمة عاطفية أكثر للمشاهد وتترك انطباعاً قوياً عليه».
ورأى خوام أن «العالم يتطوّر، وكذلك المشاهد نظراً لتطور وسائل الإعلام حيث أصبح العالم قرية صغيرة يمكن للمشاهد متابعة قنوات العالم مهما ابتعدت الأميال ومن أي مكان، لذا أصبح من الضروري للشركات الإرتقاء بوسائل الاتصال والإعلانات حيث تتوازى مع الأسلوب العالمي، ما يفسر ضرورة تخصيص مبالغ ضخمة و الاستعانة ببعض الوجوه المشهورة في الإعلانات».
واعتبر أن «نجاح الإعلان لا يرتبط فقط بتحقيق نسبة مشاهدة عالية للمحطة، بل يعتمد على نسب المشاهدة للمحطة ككل في البلد وبين مختلف جنسيات وأعمار المشاهدين، كما تلعب جودة وفكرة الإعلان دوراً رئيسياً».
كما قال إنه «لا توجد أي معوقات أساسية تحدّ من تطور الإعلان التلفزيوني»، بل إنه يرى العكس إذ «يرحب بفكرة انفتاح القنوات التلفزيونية على الأفكار المختلفة والتي تناسب مجتمعنا بالتأكيد في الوقت ذاته».
وعن المؤشرات المستقبلية للإعلان التلفزيوني في الكويت، رأى أنه «مقارنةً بطباعة الصحف اليومية (المطبوعات بشكل عام)، فإن للإعلان التلفزيوني مستقبلاً كبيراً وبازدياد مضطرد لأسباب عديدة منها ثقة المشاهد بالمنتج المعلن عنه بشكل أكبر من ثقته بالمنتج المعلن عنه عبر الجرائد والمجلات. أما بالنسبة إلى المعلن فهو يضمن وصوله إلى أكبر نسبة مشاهدين في أي مكان. ويبقى الصوت والصورة هما الأساس والأكثر تأثيراً على المستهلكين».
ومن جانبها، قالت ليلى العرادي - مالكة صالون «ليلى هارموني» - «إن سبب انتقال الإعلان وربط عملية الترويج لأي منتج بشكل عام خلال شهر رمضان يرجع إلى الأجواء الخاصة بالشهر الكريم، إذ يمكن للمروّج التأكد من أن أكبر شريحة من المشاهدين بمختلف الفئات التي قد تشاهد الإعلان الخاص بها»، معتبرة أن «فكرة الإعلان هي أحد الوسائل السريعة والسهلة للوصول إلى المتلقي وجذب انتباهه من خلال نوع وكفاءة المادة الإعلانية المقدمة أمامه، وكلما كانت مادة الإعلان ذات فكرة مؤثرة وجديدة ومختلفة قد تكون أرسخ في ذهن المشاهد».
وأشارت العرادي إلى التنافس الكبير بين الشركات، خصوصاً في شهر رمضان، «وهو ما يجعلنا نعمل بجهد مكثف، لاسيما أن جميع الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالإعلان مكلفة للغاية».
وأضافت: «يتم تخصيص ميزانيات ضخمة للإعلان، فدائماً يبحث البعض عن تغيير أجواء جديدة للتصوير وجذب المشاهد بأكثر من طريقة منها البحث عن مناظر خارجية جديدة خصوصاً بالطبيعة».
ورأت العرادي أنه «مما لا شك فيه أن قناة «الراي» قد ساهمت بنسبة كبيرة في إنجاح الرسالة التي أردنا أن يتلقاها المشاهد خلال شهر رمضان، وذلك يرجع إلى أنها قناة متجددة وبها أعلى نسبة مشاهدة ويصل صداها إلى خارج الكويت، وغير ذلك نرى تجاوباً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، وذلك من خلال ما يعرض من برامج ومسلسلات خلال الشهر الكريم».
وختمت حديثها: «لا ننكر أن الأداء الجماعي لكل القائمين على قناة «الراي» جعلنا نحوز على ثقة المشاهدين ووزبائننا منذ بداية صدور الإعلان، وهذا ما لمسناه من ردود أفعال جميلة من خلال تواصلنا مع الجمهور».
أما مدير مجموعة إدارة التسويق في United Network أمل سليمان، فقالت: «قبل اختيارنا للقناة من أجل الترويج للإعلان الخاص بشركتنا، لابد وأن تتوافر فيها بعض الشروط وأن تتميز بنسبة المشاهدة العالية، وما تقدمه من برامج ومسلسلات قوية خلال الشهر الكريم، وبناء على رصد لإحصائيات أجريناها وجدنا أن قناة «الراي» أتت في المقدمة وذلك لأن شريحة كبيرة من الشباب الكويتي وغير الكويتي يتابعونها، ومن هنا بدأنا التركيز على كيفية توزيع الاعلان الخاص بنا، إذ أن الهدف الذي نريد الوصول إليه من فكرة الإعلان في شهر رمضان هو الصدى والانتشار الأكبر للمنتج».
وأوضحت سليمان: «نحن نضع ميزانية ضخمة للإعلان الخاص بشركتنا منذ أوائل السنة الى نهاية السنة أي قبل صدور الإعلان مباشرة، بالاضافة الى مصاريف البث بأي قناة، حتى يظهر الإعلان بالشكل اللائق ولجذب المشاهد كما أن حسن اختيار التوقيت، وارتباط المادة الاعلانية بالناس والتعبير عنهم بمختلف فئاتهم حيث ان كل هذه الأشياء هي من تحدد مدى النجاح أو الفشل لأي إعلان».
وأضافت: «نحن كجهة إنتاج لا توجد لدينا أية معوقات، ولكن في الحقيقة ما نواجهه عند طرح أي إعلان هو افتقادنا إلى الوجه الاعلاني «الموديل» وخصوصا بالكويت فلا تتوافر لدينا الوجوه الاعلانية بكثرة علما أن معظم الشركات تعاني من هذا العائق عند طرح أي منتج جديد، بخلاف لبنان أو مصر فتتوافر هناك العديد من الوجوه الاعلانية التي لها تأثير مباشر على المادة الإعلانية، أما العائق الآخر فهو عدم مرونة التصاريح الخاصة بأماكن التصوير المراد استخدامها في الإعلان».
من جانبه، أكد مدير التسويق في مجموعة «علي الغانم للسيارات» محمد عبد القادر أن «شهر رمضان من الأشهر التي يتم الإعداد لها مسبقاً لأنه يشكل مناخاً مناسباً للبيع، فنقوم بتجهيز الحملات الخاصة بهذا الشهر وعادةً ما تكون العروض في هذا الشهر مميزة جداً. ولنتمكن من تسويق هذه العروض الخاصة يتحتم علينا استخدام الإعلان التلفزيوني كوسيلة إعلامية أساسية لارتفاع نسبة المشاهدة بسبب التنوع في البرامج المختلفة والمسلسلات الدرامية».
وفي ما يخص تحوّل الإعلان إلى مادة توعوية تقدّم رسالة في الجانبين الإنساني والاجتماعي، قال عبد القادر إن الإعلان التلفزيوني مرّ بمراحل عديدة على مرّ السنوات، و«قد أدت هذه الفترات إلى تطوير المادة الإعلانية إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة المتقدمة والتي تستطيع من خلالها إرسال عدة رسائل وفي مختلف المجالات».
ورأى عبد القادر أن السوق الكويتية تعتبر سوقاً متميزة جداً لما نشهده من تنوّع وتميّز بالإعلانات التلفزيونية خلال شهر رمضان، «وقد تأثرت هذه الأعمال المبدعة بالصبغة الدرامية لتتمكن من الدخول إلى عقل المشاهد بطريقة تشويقية تحمل في طياتها اللمحات الدرامية. وقد أثبت هذه النوع من الإعلانات نجاحه خلال الأعوام السابقة».
وأشار عبد القادر إلى أن «سوق الكويت تتميّز بالعديد من البرامج الدرامية المتنوعة والتي تلقى صدى واسعاً على مستوى الخليج خصوصاً، والوطن العربي بصورة عامة. وشكر قناة الراي على «جهودها الكبيرة في تطوير هذه المسلسلات والعمل على إنتاجها. وكل هذا المجهود الرائع قد حقق صدى واسعاً بين المشاهدين، ما يدفعنا نحن كشركات معلنة إلى الاهتمام بهذه البرامج وتخصيص الميزانيات الملائمة لتغطية الموسم».
كما لفت إلى أن نجاح الإعلان يرتبط بمحتوى المادة المعلنة والهدف المراد والطريقة المستنبطة لإيصال هذا المضمون، وليس على نسبة المشاهدة العالية فقط.
وأكد أن «النجاح الباهر الذي حققته قناة «الراي» بالتجهيز للموسم الرمضاني في الأعوام السابقة يتؤدي إلى اتساع رقعة المنافسة مع القنوات الأخرى، ما سيؤدي إلى زيادة المنافسة على إنتاج مسلسلات جديدة وأعمال مميزة، وبالتالي سيكون هناك فرص أكبر للإعلانات في السنوات المقبلة وسيحتفظ السوق الكويتي بمكانه المميز في هذا المجال الرائع».
أما قتيبة البسام - مدير أول للاتصالات والعلاقات المؤسسية في «بنك بوبيان» - فأكد أن «بنك بوبيان يؤمن بأهمية الدور الذي تلعبه القنوات الفضائية في ترسيخ الكثير من القيم والرسائل الاجتماعية الهادفة بسبب سعة الانتشار التي تتمتع بها ومعدلات المشاهدة العالية التي تحوزها».
وأضاف: «تلفزيون «الراي» من أكثر القنوات الفضائية التي تستحوذ على الاهتمام من قبل المشاهدين في الكويت والوطن العربي ومن هنا يأتي اهتمام الإدارة في بنك بوبيان بالمشاركة في جميع الأنشطة التي يقوم بها تلفزيون الراي خاصة في المناسبات المهمة كشهر رمضان الفضيل وغيره».
ولفت البسام إلى أن «إعلان بنك بوبيان الذي بدأ بثه مع بداية الشهر الفضيل على مختلف القنوات الفضائية المحلية، حقق النسبة الأكبر من الاهتمام بين المشاهدين بسبب حرصه على ترسيخ العديد من القيم الإسلامية الجميلة وأولها التراحم بين الناس واستغلال الشهر الفضيل لإصلاح النفوس».
وأكد أن «الإعلان الذي يمتد لدقيقة واحدة تقريباً استطاع أن يستقطب أعلى نسبة مشاهدة على موقع YouTube مقارنة بإعلانات البنوك الأخرى، وذلك خلال فترة وجيزة من بداية بثه على الموقع الشهير حيث يمكن الوصول إليه من خلال جملة البحث «أنشودة تراحمي يا قلوب لمشاري العفاسي بنك بوبيان ».
وأردف البسام أن «الإعلان يعتبر جزء من أنشودة كاملة (مدتها نحو 3 دقائق) يشدو بها بصوته الشجي المؤثر الشيخ مشاري بن راشد العفاسي وتحمل عنوان «تراحمي يا قلوب» تدعو كلماتها البسيطة إلى التراحم بين البشر والعطف المتبادل باعتباره العلاقة الأفضل التي يمكن أن تبني المجتمعات وتخلق المزيد من التواصل بين أفراد المجتمع الواحد، لاسيما مع ارتفاع حدة الخلافات بمختلف مستوياتها بين الناس».
ورأى أن إعلان «بنك بوبيان» الجديد «يأتي استمراراً للإعلان الذي سبق وأن أطلقه البنك في رمضان قبل الماضي والذي تضمن الدعوة إلى تعظيم قيمة السلام»، لافتاً إلى أن «الإعلان والأنشودة الكاملة تعتبران جزءين من حملة البنك التي تتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي يهدف البنك من خلالها إلى ترسيخ الكثير من القيم الإسلامية الرائعة باعتباره بنك يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية».
كما تفوقت شاشة «الراي» في 7 برامج من بين العشرة الأوائل، لتؤكد أنها شاشة تهتم بكل ما تقدمه من أعمال درامية أو برامج منوعة أو حوارية أو سياسية، وانعكس ذلك على نمو جماهيريتها لتحصل على نسبة نمو بلغت 25% من المشاهدين الكويتيين، ولعل من تابع شاشة «الراي» منذ تأسيسها يجدها تعتمد على تطوير عناصرها بشكل دائم، فقد ولدت شابة ومازالت تجدد شبابها من خلال برامجها والتقنيات الفنية التي تظهر للجمهور من خلالها، فهي تعمل باحترافية تواكب الأحداث في ظل عالم متغير لايعرف الثبات في الخريطة الإعلامية العالمية.
وحرصت «الراي» منذ انطلاقتها على أن تكون أكثر انفتاحاً على العالم العربي وأن تقدم مختلف الآراء وتتحرى الصدق والشفافية في نقل الخبر بالصوت والصورة، وتقديم الترفيه لمشاهديها، وهذا ظهر جلياً في جميع الدورات البرامجية والأعمال الدرامية التي يتم اختيارها وإنتاجها بعناية شديدة إلى جانب البرامج التي تتبناها وهو ما جعل الأسرة تلتف حولها لتكون منبراً شاملاً، وساهم في نجاح «الراي» شركاء وضعوا ثقتهم في هذه الشاشة فكانت عند حسن ظنهم وهي الشركات والمؤسسات الاقتصادية وشركات الدعاية والإعلان، وكذلك كبار النجوم من الفنانين وحشد من الشباب العاملين في الساحة الفنية والإعلامية وكانت النتيجة نجاح الجميع.
فنون «الراي» التقت بمجموعة كبيرة من النجوم الذين ظهروا على شاشة تلفزيون «الراي» وأيضا بمجموعة من المسؤولين في الشركات التي اختارت شاشة «الراي» لتكون الشاشة الأفضل لتعلن من خلالها عن نشاطاتها:
كتب حسين خليل وسماح جمال ورشا فكري
قال مدير عام شركة Vivaki Kuwait نائل حلبي: «عندما تعمل قناة «الراي» على تحسين موقعها على نسب المشاهدة وزيادتها، فهذا أمر يسهّل علينا كوكالة إعلان، وكلما عملت المحطة على تزويدنا ببرامج قوية وفق معايير معيّنة فهذا يساعدنا في مرحلة التوجه إلى العميل ويجعل المهمة التي نقوم بها معه أسهل وأسهل، وهذه السنة وجدنا مردوداً عالياً من المشاهدة لقناة «الراي» من خلال ما اختارته من برامج وأعمال عرضت على شاشتها وتوزيعها وتحقيق نسب عالية من المشاهدة».
ورداً على سؤال إن كانت لديهم سياسة في توزيع الإعلانات التي يضعونها على الشاشة بحسب الفئة العمرية، أوضح حلبي: «كل البرامج موجودة ونقسمها بحسب شريحة المشاهدين وهناك برامج للشباب، للأسرة، للطفل، سياسية ونهتم كوكالة إعلان بالتنوع الموجود لدى المحطة حتى نعرف قدرتها على جذب نسب أكبر من المشاهدين، فللخطة الإعلامية التي نقوم بها أهداف، فهل السلعة أو الخدمة موجهة للشباب أو لرجال أعمال أو لكل الفئات، وهذا الأمر مرتبط بتصنيف تلك البرامج».
وأضاف: «الزبون يضع ثقته بنا كوكالة للدعاية والإعلان، ونوجه له حملته وعندما نرصد الفضائيات ونعرف البرامج الموجودة فذلك لنكون نحن الواجهة للزبون، وعندما يجد المردود الذي يحصل عليه من تعاونه مع محطة كـ «الراي» مثلاً فهذا يعطينا ثقة أكثر بالمحطة التي اخترناها وبدوره يمنحنا نجاحاً من قبل الزبون الذي تصبح ثقته أكبر بنا كمحطة ووكالة إعلان أجادت الاختيار والتوجيه الإعلاني».
وأشار حلبي إلى أن «المحطة عندما تبرهن وجودها وتظهر نتائجها تسهل من عملية ترويجها للمعلن، ويجعل ترويجها أسهل لأكبر شريحة ممكنة من المعلنين، وكلما كان إنتاج «الراي» أقوى كان هذا أفضل لنا في جذب للمعلنين، وهذا يمنحنا ثقة أكبر بالمحطة وحتى الزبون، وعندما تبرهن القناة وجودها ونتائجها يجعلنا نثبت للمعلن قوة نتائجها في إقناع المعلن ليتعاملوا معها».
ورأى أن «الموسم الرمضاني من أهم المواسم الرمضانية الموجودة، والنجاح في شهر رمضان يساعد توجههم خارجه، وعندما تضخ قناة «الراي» إنتاجاً ونوعية برامج مهمة كالتي تقدمها فهذا أمر مهم ويسهل مهمتنا».
وعن علاقته بـ «الراي» قال حلبي: «التعاون بيننا يرجع إلى بداية «الراي» وكنا جزءاً من حملتها الترويجية، والعلاقة التي تجمعنا بالقائمين عليها يسودها التفاهم والمودة من خلال عملنا وهذا الانسجام العالي بيننا ساعد على تقارب الرؤى، ما انعكس على عملنا، فالعلاقة التي تجمعنا أكبر من شراكة».
وإذا كان يرى امتداد جماهيرية «الراي» إلى خارج الكويت انعكس على زيادة عدد الجهات المعلنة، قال: «منذ بدء القناة كان حضورها ملموساً في الكويت وخارجها من خلال نسب المشاهدة العالية التي تحققها في المملكة العربية السعودية، وهذا الأمر مشجع للمعلنين خارج الكويت أن يعلنوا على شاشة «الراي».
ومن جانبه قال مدير إدارة الإعلان في «بيتس بان جلف» للدعاية والإعلان BPG رامي عبيد: «إن قناة «الراي» منذ افتتاحها إلى اليوم أثبتت قدرتها على دخول كل بيت في الخليج بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص، ما أعطاها السهولة في الوصول إلى مختلف الشرائح ويساعد على الترويج للأعمال المعروضة بشكل جيد، ولقد كانت العملية الانتقائية للأعمال التي تم الإعلان خلالها متوافقة جداً مع الشريحة المستهدفة للمعلن، لا سيما هذه السنة، فإن الأعمال التي تم عرضها كانت ترتقي لمستوى عال جداً، ما ساعد في سرعة الوصول إلى الأهداف المرجوة».
وتابع عبيد: «النتائج فاقت توقعات المعلن، ما زاد من الثقة بالوكالة وبالقناة على حد سواء، وبرهنت «الراي» أنها جديرة بالثقة التي منحتها إياها الوكالة فقد حققت أهداف الحملات بشكل جيد، وترتب على هذا زيادة من ثقة بالوكالة وساعدنا على جذب المزيد من المعلنين والارتقاء بمستوى الإعلان للمستوى الأفضل».
وأضاف: «كانت التجربة ناجحة لترسيخ الهوية العامة للمعلن التي انعكست إيجاباً على الحملات الخاصة بالعروض الترويجية خلال سنة كاملة، ما زاد من ثقة المعلن وهذا سيشجعه على تكرار التجربة في السنوات المقبلة».
ومن ناحيته، قال مدير عام شركة الوقع والصدى فؤاد أبو منصور: «لا شّك أن أي عملية تسويق إعلانية صحيحة تستلزم وجود أدوات وقنوات تبني جسور الاتصال بين أي حملة إعلانية وبين الجمهور المستهدف، وترتقي لمعايير النجاح بوجود وسائط إعلانية وبين الجمهور المستهدف وبوجود وسائط إعلامية متطورة وناجحة تمتلك انتشاراً وقبولاً ومصداقية عالية لدى الجمهور، كما أنه من المهم أن تكون هذه الوسيلة الإعلامية قادرة على مخاطبة مختلف شرائح المجتمع على اختلاف ثقافاتهم وأذواقهم».
وأكد أبو منصور أن «قناة «الراي» استطاعت رغم عمرها القصير نسبياً بالمقارنة مع فضائيات عملاقة في المنطقة أن تحجز لنفسها مكانة مرموقة تدفع أيّ وكالة إعلانية وأيّ معلن ليختارها كقناة تواصلية فعالة ومميزة، ولعل هذا يتضح من خلال الكمّ الإعلاني الملحوظ على شاشة «الراي» سواء في شهر رمضان أم طوال أشهر السنة».
ورأى أن «بناء الخطة الإعلانية والتسويقية أمر في غاية الدقة والأهمية، ولذلك فإننا نقوم بدراسة ثقافة المنتج أو الخدمة التي تعلن عنها، ونناقش جميع الجوانب المتعلقة بالإعلان المطلوب سواء من ناحية الاجتماعية أم الثقافية، أو حتى من الناحية النفسية وذلك بهدف الوصول إلى خطة إعلانية متكاملة تحقق المراد منها وتعود بالنتائج التي يتوقعها المعلن باعتبارها الذراع الاستشارية التسويقية والإعلانية لعملائنا».
وأشار أبو منصور إلى أنه «في شهر رمضان المبارك، يتم التنسيق المتواصل مع العملاء لاختيار المنتجات، الخدمات أو الحملات التوعوية لتتناسب اهتمامات المشاهد في هذا الشهر، ويتضمن هذا اختيار مدة الإعلان ووقت بثّ البرامج التي تترافق مع عرض الإعلان بحيث نكون قادرين على تشكيل وتطوير هذا التواصل مع الجمهور المستهدف وكذلك مع التوقعات التي نضعها بالتعاون مع عملائنا أو الجهات المعلنة، فبكل بساطة هذا يعني أن مثلث النجاح قد اكتمل وتحقق، فالمعلن يضع ثقته التسويقية والإعلانية فنياً. ونحن بدورنا نقوم بدراسات إحصائيات لاختيار الوسيلة الإعلانية والتواصلية الأنسب لنقترح بعدها تلك الوسائط الإعلانية، وعندما يرى المعلن أن حملته الإعلانية قد حققت أهدافها، فهذا يعني أن الرؤية والتطبيق كانا في محلهما».
وتابع «أود الإشارة الى أن الثقة أمر يرتبط كثيراً بالقناة نفسها لناحية اهتمامها الدؤوب بالتطوير والتنويع وكذلك المصداقية في الأرقام التي تقدمها للمعلنين، وجميع هذه العوامل تلعب دوراً كبيراً في ترسيخ الثقة لدى الثنائي المعلن والوكالة الإعلانية، فوجود قناة ريادية ونوعية مثل «الراي» يجعل من الضروري أن يتم استقطاب المزيد من المعلنين للتواجد على هذه القناة، باعتبارها ذات انتشار محلي رائد وإقليمي ناجح، ومعظم خططنا الإعلامية والإعلانية التي نقدمها لعملائنا تعتمد في شقها التلفزيوني على وجود قنوات بارزة كقناة «الراي» لتكون محطة لنا، وقد بنينا بالفعل شراكة نوعية متنامية ومتصاعدة مع قناة «الراي» وخاصة في شهر رمضان، فقد كانت القناة محطة مختارة لنا لعدد من الإعلانات التلفزيونية الناجحة، فكان النجاح دليلاً على الانتشار والتميّز ابتداء من لحظة ابتكار وتطوير وإنتاج الإعلان وفق رؤية إبداعية مميزة، وصولاً إلى الإقبال على مشاهدة هذه الإعلانات حيث تم تسجيل نسب مشاهدة عالية وريادية».
واختتم أبو منصور: «يمكّن الاستثمار في النجاح الإعلاني تعزيز المردود والتواصل، غير أننا من الناحية التسويقية نهتم بدراسة دلالات كل فترة زمنية أثناء السنة، وذلك لاختيار المزاج الداخلي الخفي للإعلان، فما يمكن الإعلان عنه في رمضان، قد لا ينجح في شهر آخر، وكذلك فإن الحملات الإعلانية التي تنطلق صيفاً لا يمكن لها أن تحقق المراد منها في الشتاء، إضافة إلى طبيعة المنتجات والخدمات التي نعلن عنها، غير أننا وفي كثير من الأحيان نستطيع عبر إدارة القسم الفني والإبداعي تطويع الكثير من الإعلانات لتكون رسائلها مرنة وقابلة للتمديد، أما في ما يتعلق بتكرار التجربة فهذا أمر نراه أكيداً في تعاوننا المستمر مع قناة «الراي» باعتبارها ذراعاً تواصلياً لاغنى عنه للكثير من الحملات الترويجية والإعلانية سواء بشقيها التجاري أم التوعوي».
وبدوره، قال حسام أفيوني مؤسس شركة رعد افيوني لدعاية والإعلان ورئيسها التنفيذي: إن «نجاح أي مؤسسة إعلامية يعتبر نجاحاً لأي وكالة دعاية وإعلان، فامتلاك أي قناة ناجحة نسبة مشاهدة عالية وتنوع في البرامج، يساعد وكالات الدعاية والإعلان على تحقيق الأهداف التسويقية لحملات المعلن الهادفة إلى إيصال المنتجات والخدمات إلى أكبر قاعدة من المستهلكين، كما أن هناك العديد من العوامل التي تحدد اختيار برنامج معيّن من قبل المعلن، مثل موضوع البرنامج وتوجهه، وتأثير المقدم أو المذيع على فئات المجتمع، ونسبة المشاهدين مع مراعاة ألا يتعارض هذا مع القواعد والضوابط العامة المراعاة من قبل المعلن والخاصة بالعلامة التجارية».
ورأى أفيوني أن «اختيار البرامج الهادفة والمواضيع التي تمس المجتمع يؤدي إلى تحفيز المعلن على الإعلان بالقناة، ووجود برامج هادفة تستهدف قضايا الناس والمجتمع يجذب المزيد من المعلنين، فالمعلن يبحث دائماً عن وسيلة إعلامية تحقق أهدافه التسويقية والقنوات ذات نسب المشاهدة العالية تجذب المعلن على مدار السنة ووجود سجل من النجاحات بين المعلن والقناة يشجع على تكرار التجربة مرة، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك حملات ترويجية خاصة بمنتجات أو عروض أو خدمات فصلية ذات إطار زمني معيّن».
من جهته، اعتبر المدير العام لـ Tbwabcomad ياسر فاروق أن قناة «الراي» تعدّ من القنوات الفضائية الكويتية الناجحة التي تصل الى شرائح متنوعة من الجمهور، ويتابعها الكبار والصغار والمواطنون والوافدون، «وبالتالي تفتح لنا قناة «الراي» مجالاً واسعاً للوصول إلى جمهورنا المستهدف ومن ثم النجاح، بالتأكيد فنحن نقوم بانتقاء أفضل السبل للوصول إلى الشريحة المستهدفة بالنسبة إلى عميلنا، حيث نحرص على فهم المنتج أو الخدمة بشكل دقيق، ومعرفة المستفيد منها وبالتالي تحديد نقاط الوصول لهم والتي من ضمنها البرامج التي يقدمها تلفزيون «الراي».
وأضاف فاروق: «البرنامج وسيلة قوية ومباشرة نتمكن من خلالها تحديد الجمهور المستقبل للمادة الإعلانية، فتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لتحقيق أهداف عملائنا، ونبذل كافة الجهود الممكنة لكسب هذا الرهان كوننا المستشار الإعلاني والتسويقي بما يتوافق مع استراتيجية العميل، ونفخر كثيراً بما نحققه من نجاحات بالوصول إلى الأهداف المرجوة من قبل عملائنا».
وتابع: «نستفيد مما تساهم به قناة «الراي» التي هي من أهم الوسائل الناجحة والجديرة بالثقة، وبالتأكيد فإن تحقيق الأهداف المرجوة من خلال حسن انتقاء الوسيلة يزيد من ثقة العملاء وبالتالي يساعد على جذب المزيد من المعلنين الجدد، وشهر رمضان يحظى بمشاهدة تلفزيونية عالية من قبل الأسر وبالتالي الوصول لجميع الشرائح، وقد تميزت قناة «الراي» بالبرامج المتنوعة والمختلفة والجذابة، وبالتالي ساعدت الشركات المعلنة للوصول إلى الشريحة المستهدفة بسهولة وتوصيل المادة الإعلانية بشكل جذاب بما يتناسب مع برامجها المقدمة».
أما المدير العام لشركة مايندشير للإعلان إيلي فرح فقال: «نجاح «الراي» يوازي نجاحها بانتقاء الأعمال الجيدة التي تواكب تطلعات المشاهدين، ونجاح العمل هو انعكاس لمدى تقبله ونسبة مشاهدته من شرائح المجتمع، فالواقع المشاهد هو الذي يحدد مدى نجاح العمل، وتضع القناة بعين الاعتبار مقومات العمل الناجح من إنتاج وممثلين أو مقدمين وتحديد وقت عرضه على الشاشة، وهذا ما يسهل علينا اختيار هذا العمل أو ذاك لتسويق الرسالة الإعلانية لعميلنا والاستفادة القصوى من مردوده للوصول الى النتائج التسويقية المرجوة، وبكل تأكيد هناك عملية انتقائية تحدث، فإذا كان توجهنا لشريحة الشباب نقوم بانتقاء أفضل البرامج المعروضة والتي تستهدف هذه الشريحة وكذلك شريحة الأطفال، والنساء ورجال الأعمال».
وأوضح فرح أن «هذا الانتقاء ليس هو الهدف الوحيد للاختيار، فهناك أهداف أخرى كمدى أو إمكانية نجاح هذا البرنامج بالوصول الفعال للشريحة المستهدفة ومصداقية محتوياتها وتأثيرها على هذه الشريحة، فمن الجيد أن ينسجم العمل مع قوة المنتج المراد تسويقه والتصديق عليه، من خلال أبحاث ودراسات للبرامج كافة ليأتي التوافق متكاملاً بين البرامج والشريحة المستهدفة والجهة المعلنة».
وأضاف: «نحن لا نعتمد على الحظ بانتقاء هذا العمل أو ذاك، فقبل الخوض بأيّ تجربة إعلانية نقوم بدراسة العمل أو البرنامج من جميع جوانبه وتوقيت عرضه والمشاركين به، ونحاول ألا ندع مجالاً للحظ بأن اختيارنا للعمل سيحقق هدف الحملة وبالتالي هدف المعلن، كل ذلك يعتمد على الدراسات والأبحاث التي نقوم بها لنؤكد على هذا الاختيار، ومثال على ذلك قيامنا برعاية مسلسل «ساهر الليل» حصرياً على قناة «الراي» لسنتين متتاليتين خلال شهر رمضان المبارك وحقق النجاح لدى المشاهدين».
وأشار إلى أن هذا التوسع يجب أن يواكبه تطوّر دورات برامج ناجحة تعكس ما يطلبه المشاهد لتحقيق الدور الأساسي للنجاح والاستثمار الإعلاني بوصول الرسالة بطريقة فعالة إلى الشريحة المستهدفة، واستخدام أساليب إعلانية أخرى وانتقاء مشاهد يمكن فيها إظهار المنتج المراد تسويقه والتفاعل معه بطريقة عفوية من دون إزعاج المشاهد بكثرة الاعلانات.
من جهته، رأى نائب رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة سينيار العالمية للدعاية والإعلام خالد الروضان أن «القنوات التلفزيونية الموجودة في الكويت قليلة ومحدودة وكل منها ناجح على طريقته الخاصة وبتعريفه الخاص، ما يصعب علينا اختيار القناة التلفزيونية المطلوبة بالاستناد فقط إلى العلامة التجارية، ولكن ما يسهل علينا اختيار قناة «الراي» لعملائنا في شهر رمضان المبارك هو جودة البرامج الرمضانية التي قامت «الراي» بإنتاجها أو شرائها وعرضها خلال هذه السنة، وجودة هذه البرامج تستند على عدد من المقومات التي كانت السوق الإعلانية تنتظرها وهي محتوى البرنامج، التوقيت، المخرج، نجاحات سابقة لأجزاء سابقة من البرنامج ذاته».
وأضاف الروضان: «نقوم بعرض البرامج المقدمة من «الراي» بشكل انتقائي على عملاء شركتنا بحسب رؤيتنا التسويقية لعملائنا مع ما تتوافق من خلاله مع البرامج المقدمة، وكسب الرهان بالنسبة إلى الوكالة هو من خلال انتقاء البرنامج المناسب للخطة الإعلانية المناسبة للعميل المناسب، وهناك دائماً متابعة لتنفيذ الخطط التسويقية السنوية قبل رمضان وبعده، ولكن يعتبر شهر رمضان مميزاً، إذ يخصص له جزء متميز من الميزانية العامة».
أما مدير عام شركة «بلو غراي للدعاية والإعلان» سامي حنا فقال: «ما نهتم له في البداية مسألة الأسعار ثم الأعمال، والتعاون الذي يجمعنا بجريدة وتلفزيون «الراي» ناجح وأتى بثماره التي انعكست نتائجها الإيجابية على عملائنا، فالبرامج التي تقدم في كل عام على شاشة «الراي» أجمل وأفضل من العام السابق».
وأشار إلى أن «القائمين على «الراي» يتعاملون بمنتهى المرونة ويقدمون لنا باستمرار عروض مناسبة بأسعار جيدة تتناسب معنا، كما ان لكل فئة إعلانا مناسبا لها ويخصها ونتفق حتى على موعد عرضه وتوقيت عرض المسلسل أو البرنامج». مضيفاً أن «التعاون مع «الراي» ليس رهاناً بل شراكة ودعم من كلا الطرفين لنجاح واستمرارية الآخر، والنتيجة التي تأتي لعملائنا تكون مشجعة حتى نوسع دائرة أعمالنا أكثر، فـ«الراي» شاشة تشمل كل فئات المجتمع الكويتية وغير الكويتية ومختلف شرائح المجتمع». نائب مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في بنك التمويل الكويتي سعيد توفيقي قال: «في بيت التمويل الكويتي (بيتك) ركيزتان للعمل، الأولى نشاطه الرئيسي كمؤسسة تقدم خدمات مالية وفق أحكام الشريعة الإسلامية والثانية خدمة المجتمع، وهاتان الركيزتان أكد عليهما المؤسسون لـ«بيتك» منذ اليوم الأول لبدء نشاطه، وهو ما ترجم إلى واقع عملي طوال مسيرته ومنها الجانب الإعلامي بشقيه الخبري والإعلاني».
وأضاف توفيقي: «رسالة (بيتك) في هذا المجال تشمل المساهمة الفاعلة في دعم كل الأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى خدمة المجتمع وأفراده، فقد ساهم (بيتك) في الدعم والترويج الإعلامي للخدمات التي تقدمها مؤسسات التعليم العام سواء المدارس بمختلف المراحل أو الجامعات والكليات المختلفة وغيرها وكذلك المؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية كالمستشفيات والمراكز الصحية وهو ما لقي صدى طيبا وتجاوباً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع بل وصل صداه إلى خارج البلاد ما يعكس نجاح المؤسسة في تحقيق عالمية (بيتك) «.
وحول ما يتعلق بالإعلان التلفزيوني الذي عرض في شهر رمضان الماضي، أوضح أن «الإعلان كان مصمماً ليتواءم مع طبيعة الشهر الفضيل الذي نعتبره سيد الشهور وشهر القرآن وما يدعو إليه ديننا الحنيف من التمسك بالأخلاق الحميدة التي يجب أن تلازم المسلم في كل أوقاته فاخترنا أيضاً أن ندعو إلى أهمية صلة الرحم والتي تعتبر الركائز الأساسية التي يدعو إليها ديننا».
واعتبر أن «من الطبيعي أن يتجاوز (بيتك) في إعلاناته في هذا الشهر حاجز الإعلانات البيعية أو الخدماتية إلى الشمولية التي تعادل شموليته كمؤسسة مالية إسلامية يعتبر إعمار الأرض من وظائفه الأساسية ومن الطبيعي القول بأن قناة «الراي» ساهمت إلى حد كبير في إنجاح هذه الرسالة في رمضان».
من جهته تحدث هاني مرعي مدير التسويق في مركز بورشه الكويت - شركة بهبهاني للسيارات - عن سبب انتقال الإعلان من مرحلة الترويج بالمطلق إلى ربطه بالمناسبة كما في شهر رمضان، فقال: «أصبح التركيز على الإعلان في التلفزيون خلال شهر رمضان أكثر من باقي الأشهر لما تقدمه القنوات التلفزيونية من برامج و مسلسلات متنوعة وغنية تزيد من نسبة المشاهدة وتساعد على إيصال الرسالة الإعلانية بالطريقة المثلى».
وعن تحوّل الإعلان إلى مادة توعوية تقدّم رسالة في الجانبين الإنساني والاجتماعي أوضح مرعي: «تقديم المادة التوعوية من خلال الحركة بالصوت والصورة له تأثير أكبر من الوسائل الإعلانية الأخرى و يقدم الرسالة بصورة تصل بطريقة أسرع وأكثر وضوحاً للمتلقي».
وحول مدى التأثّر بالمادة الدرامية التي تُعرض على الشاشات ومن خلالها التأثير بالمشاهد من خلال تقديم عمل إعلاني يحمل حبكة (فيلم قصير)، قال: «لطلاما كانت المادة الدرامية مؤثرة ولذلك فإن ترابط العمل الإعلاني معها يؤدي الى نتائج أفضل و يؤثر بنفس النسبة التي تؤثر فيها المادة على الشريحة المستهدفة للإعلان».
وفي ما يتعلق بتخصيص ميزانيات ضخمة للإعلان والاعتماد على التصوير الخارجي في كثير من الأحيان، أشار مرعي إلى أن «المنافسة القوية بين المعلنين أعطت دافعاً جيداً لرصد ميزانيات ضخمة لإنتاج إعلاناتها لكي تظهر بصورة قوية ومبهرة ولتتمكن بذلك من الوصول إلى المتلقي وسط هذا الزخم من الإعلانات».
وعن اعتماد بعض الوجوه الشهيرة المؤثرة في الإعلانات: اعتبر أن «الاعتماد على الوجوة الشهيرة هو عامل إيجابي لما لهذه الوجوه من تأثير على المتلقي من الناحية الاجتماعية»، لافتاً إلى أن «نجاح الإعلان يرتبط بنسبة المشاهدة العالية للقناه من جهة و جودة المادة الإعلانية ومدى تأثيرها على الشريحة السوقية المستهدفة من جهة أخرى».
وتمنى مرعي أن تكون جودة البرامج والمسلسلات على مدار العام كما هي الحال في شهر رمضان كي يعطى المعلنون مساحة أكبر وأوسع لايصال الرسائل الإعلانية على المدى الطويل.
وحول المؤشرات المستقبلية للإعلان التلفزيوني في الكويت، قال: «إذا عدنا ثماني سنوات إلى الوراء لاستعراض المشهد التلفزيوني المحلي فسنلاحظ عدم وجود محطات خاصة كويتية، واليوم نرى بأن عدد المحطات الخاصة في تزايد مستمر، ابتداء من إطلاق قناة «الراي» في العام 2004 الى يومنا هذا».
وأضاف: «هذا التنوع يعطي المعلن فرصت كبيرة للاستثمار الإعلاني وخيارات واسعة من البرامج والمسلسلات وبالتالي وسائل متعددة للتواصل مع المشاهد. كما أن هذه المؤشرات الإيجابية تصب مباشرة في نمو الحصة الإعلانية للتلفزيون وتجعله احد الخيارات الاساسية في الاستراتيجية الإعلانية التي نتبعها».
ومن جانبه قال مدير العمليات في مجموعة البابطين محمد شلبي: «لا أستطيع التعبير عن مدى سعادتنا العميقة التي شعرنا بها جميعاً مع هذه التجربة الفريدة مع تلفزيون «الراي»، فنحن نكنّ لتلفزيون «الراي» كل حب وإحترام، وندرك جيداً مدى خصوصية وتميّز هذه القناة المحببة إلى قلوبنا بين جميع القنوات الفضائية».
وأضاف شلبي: «أما في ما يتعلق بتجربتنا معها فيعود إلى أنها جاءت في شهر رمضان الكريم الذي تكون فيه المنافسة قوية للغاية، خصوصاً في مجال الإعلانات، وأثبتت «الراي» نفسها من خلال التفوق والريادة في هذا الشهر الكريم، ما جعلنا نحوز على ثقة المشاهدين والعملاء في هذا الوقت، وهو ما نلمسه الآن في ردود أفعال وأصداء إيجابية من خلال تواصلنا مع الجمهور».
وأكد شلبي أنه «لابد وأن ندرك أن الإعلان أصبح وسيلة مهمة من وسائل الإعلام والتواصل المجتمعي الفعال والمؤثر، فهو إلى جانب كونه أداة تجارية صريحة لها دورها الفعال في الترويج عن المنتجات، من أجل تأمين نوع من التوازين والتعارف بين احتياجات أفراد المجتمع سواء الضرورية منها أو التكميلية فإنه أيضاً يحمل رسالة تنويرية تخدم المجتمع وتساعد في بنائه وتأصيل مفاهيمه وعاداته وتقاليده، وهو في كل الأوقات يحمل مزيداً من الأفكار ويحتاج إلى التفاعل مع الجمهور، وهو ما تتيحه المناسبات العامة في أي مجتمع، سواء التقليدية أو الدينية، وقد اعتدنا في مجتمعاتنا العربية على أن المناسبات خاصة الدينية منها هي من أفضل أوقات الترويج نظراً للترابط الذي يميز الحياة داخل مجتمعاتنا».
أما عن تحوّل الإعلان إلى مادة توعوية تقدم رسالة إنسانية، فقال: «هذا الأمر من التطور البناء الحادث في المجتمعات بشكل عام وفي محيطنا العربي بشكل خاص، فالإعلان الذي لا يحمل أفكاراً تنويرية خاصة، أو رسائل إنسانية مميزة، ومفاهيم تخدم المجتمع وتساعد على تطوره، مع المحافظة على ثوابته وعاداته وتقاليده فلا نستطيع القول عنه بأنه إعلان ناجح، أو أنه حقق رسالته ونال إعجاب المشاهد، فلا بد وأن يدرك صناعه حقيقة العصر الذي نعيش به، وأن يكونوا على علم بكيفية التواصل مع الجمهور، لتحقيق إنجازاتهم أو ما يمكن أن نسميه إبداعاتهم الإعلانية».
وأشار إلى «مدى تأثر المشاهد بتقديم عمل إعلاني يحمل حبكة فيلم قصير، فالتطور الخطير الذي يشهده العالم في السنوات الأخيرة أدى إلى نوع من الامتزاج والترابط بين جميع القنوات ومجالات الابداع فلم يعد هناك فن مستقل بذاته أو مجال لا يستفيد أو يفيد منه بقية المجالات، فالسينما والمسرح والرواية والرسوم المتحركة وبقية الفنون تداخلت في ما بينها بشكل كبير وتطورت بشكل مذهل، والعمل الإعلاني لم يشذ عن القاعدة بل أستطيع أن أؤكد بأنه الأكثر تطوراً والأقرب إلى نفوس المشاهدين، فما يمكن أن يحمله فيلم كامل مدته ساعتان يقدمه إعلان وبشكل مذهل في ثوان معدودة، وهو لهذا يعد عملاً شاقاً ومتميزاً في نفس الوقت».
ولفت إلى أن «الإعلانات - مع تخصيص ميزانيات ضخمة لها أصبحت صناعة مهمة وخطيرة، يعتمد عليها الجميع في تطوير أداء أعمالهم ويُنظر إليها باعتبارها واجهة المجتمع، ونظراً لكثرة المنافسة واشتدادها بين وكالات الإعلانات سواء المحلية أو العالمية فقد ذهب صناع الإعلانات إلى وسائل غير تقليدية للترويج عن منتجاتهم وحمل أفكارهم وإظهار براعتهم وهم بهذا يهدفون إلى التجديد في مسيرة صناعة تعد حقيقة من أهم الصناعات الموجودة حاليا وأكثرهم تطوراً، إذ يحاول الجميع اللجوء إلى أساليب مبتكرة تساعده على التميز والنجاح، ومن بين هذه الطرق وجوه المشاهير وهي وسيلة فعالة يستخدمها كبار رجال الإعلانات على مستوى العالم، وتهدف إلى الاستفادة من حب الناس إلى النجم أو الشخصية العامة وارتباطهم به وتأثرهم بجميع أقواله ومحاولة تقليده في ما يقوم به من تصرفات، وهذا اللون من الإعلانات لو ارتبط بصدق المعايير وجودة الأداء،أصبح عملا ًخلاباً وحقق النجاح المطلوب».
أما عن المعوقات التي يجب إزالتها، أكد شلبي أن «الإعلان يرتبط بشكل كبير بالحياة السياسية وبمدى الاستقرار الذي يميز أي مجتمع، ونوع العلاقة التي تسود بين أفراده وجماعاته ومؤسساته وهي أشياء متوافرة لدينا وهو ما يدفع صناعة الإعلان لدينا إلى مزيد من النجاح والتألق»، معتبراً أن المؤشرات المستقبلية للإعلان التلفزيوني في الكويت «مؤشرات إيجابية وتحقق مكاسب قوية، ونشهد تطوراً ملحوظاً من خلال كثير من الخبراء المتخصصين في صناعة الإعلانات نظراً للأجواء الطيبة التي تعيشها الكويت واستقرارها السياسي والمجتمعي وإن كنا نطمح إلى مزيد من التطور ونحن بالفعل نعمل على ذلك».
بدوره، وصف مدير إدارة التسويق في «ماكدونالدز الكويت» جورج خوام التجربة مع تلفزيون «الراي» بـ «الناجحة ككل عام، فقد حققنا ما نصبو إليه من رسم الفرحة على وجوه مشاهدينا بالإضافة إلى ضمان وصول الرسالة من خلال إعلاناتنا لهم سواءً كانت توعوية أم ذات هدف ام طابع اجتماعي، مع ضمان وصول إعلاننا للأكبر نسبة مشاهدين».
ورأى خوام أن سبب انتقال الإعلان من مرحلة الترويج بالمطلق إلى ربطه بمناسبة ما أو شهر رمضان بالتحديد، هو أن «شهر رمضان الأكثر مشاهدة وفيه ترتفع تقييمات البرامج خلال هذا الشهر الإحتفالي بسبب العادات وتنوع البرامج ومشاهدة التلفاز حول مائدة الإفطار، ويعتبر هذا الشهر في البلاد العربية المحفّز للإعلانات، إذ ترتفع معدلاتها خلاله مع وجود كمّ هائل من الدراما والكوميديا والبرامج الحوارية وعروض الألعاب الجديدة».
واعتبر أن «الإعلان وسيلة جذابة للكبار والصغار، بتملكه القدرة على تحويل الخيال إلى صورة واقعية والواقع إلى خيال، لافتاً إلى أنه وسيلة ناجحة للدعاية ولديه القدرة على التأثير على الأفراد، فقد أصبح لديه أهميه بالغة على جميع أنماط الحياة، فهو يعمل بطريقه أو بأخرى في التأثير على حياتنا سلباً أو إيجاباً وإن أحسن استغلاله فسوف يكون ذا تأثير فعال على المشاهدين و جذبهم للمنتج (المعلن) «.
وعن مدى التأثّر بالمادة الدرامية التي تُعرض على الشاشات ومن خلالها التأثير في المشاهد من خلال تقديم عمل إعلاني يحمل حبكة، أكد خوام أنه «لا يمكننا الاستخفاف بعقول المشاهدين الآن والذين أصبحوا أكثر وعياً بما يقدم لهم على الشاشات، وبذلك تتنافس الشركات وبالأخص خلال الشهر الفضيل على تقديم أفضل الإعلانات المتلفزة وتضع ميزانيات ضخمة لها بالتحديد لتضمن جذب المشاهد من خلال فيلم إعلاني قصير ومؤثر بما للإعلان الآن قيمة عاطفية أكثر للمشاهد وتترك انطباعاً قوياً عليه».
ورأى خوام أن «العالم يتطوّر، وكذلك المشاهد نظراً لتطور وسائل الإعلام حيث أصبح العالم قرية صغيرة يمكن للمشاهد متابعة قنوات العالم مهما ابتعدت الأميال ومن أي مكان، لذا أصبح من الضروري للشركات الإرتقاء بوسائل الاتصال والإعلانات حيث تتوازى مع الأسلوب العالمي، ما يفسر ضرورة تخصيص مبالغ ضخمة و الاستعانة ببعض الوجوه المشهورة في الإعلانات».
واعتبر أن «نجاح الإعلان لا يرتبط فقط بتحقيق نسبة مشاهدة عالية للمحطة، بل يعتمد على نسب المشاهدة للمحطة ككل في البلد وبين مختلف جنسيات وأعمار المشاهدين، كما تلعب جودة وفكرة الإعلان دوراً رئيسياً».
كما قال إنه «لا توجد أي معوقات أساسية تحدّ من تطور الإعلان التلفزيوني»، بل إنه يرى العكس إذ «يرحب بفكرة انفتاح القنوات التلفزيونية على الأفكار المختلفة والتي تناسب مجتمعنا بالتأكيد في الوقت ذاته».
وعن المؤشرات المستقبلية للإعلان التلفزيوني في الكويت، رأى أنه «مقارنةً بطباعة الصحف اليومية (المطبوعات بشكل عام)، فإن للإعلان التلفزيوني مستقبلاً كبيراً وبازدياد مضطرد لأسباب عديدة منها ثقة المشاهد بالمنتج المعلن عنه بشكل أكبر من ثقته بالمنتج المعلن عنه عبر الجرائد والمجلات. أما بالنسبة إلى المعلن فهو يضمن وصوله إلى أكبر نسبة مشاهدين في أي مكان. ويبقى الصوت والصورة هما الأساس والأكثر تأثيراً على المستهلكين».
ومن جانبها، قالت ليلى العرادي - مالكة صالون «ليلى هارموني» - «إن سبب انتقال الإعلان وربط عملية الترويج لأي منتج بشكل عام خلال شهر رمضان يرجع إلى الأجواء الخاصة بالشهر الكريم، إذ يمكن للمروّج التأكد من أن أكبر شريحة من المشاهدين بمختلف الفئات التي قد تشاهد الإعلان الخاص بها»، معتبرة أن «فكرة الإعلان هي أحد الوسائل السريعة والسهلة للوصول إلى المتلقي وجذب انتباهه من خلال نوع وكفاءة المادة الإعلانية المقدمة أمامه، وكلما كانت مادة الإعلان ذات فكرة مؤثرة وجديدة ومختلفة قد تكون أرسخ في ذهن المشاهد».
وأشارت العرادي إلى التنافس الكبير بين الشركات، خصوصاً في شهر رمضان، «وهو ما يجعلنا نعمل بجهد مكثف، لاسيما أن جميع الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالإعلان مكلفة للغاية».
وأضافت: «يتم تخصيص ميزانيات ضخمة للإعلان، فدائماً يبحث البعض عن تغيير أجواء جديدة للتصوير وجذب المشاهد بأكثر من طريقة منها البحث عن مناظر خارجية جديدة خصوصاً بالطبيعة».
ورأت العرادي أنه «مما لا شك فيه أن قناة «الراي» قد ساهمت بنسبة كبيرة في إنجاح الرسالة التي أردنا أن يتلقاها المشاهد خلال شهر رمضان، وذلك يرجع إلى أنها قناة متجددة وبها أعلى نسبة مشاهدة ويصل صداها إلى خارج الكويت، وغير ذلك نرى تجاوباً كبيراً من مختلف شرائح المجتمع، وذلك من خلال ما يعرض من برامج ومسلسلات خلال الشهر الكريم».
وختمت حديثها: «لا ننكر أن الأداء الجماعي لكل القائمين على قناة «الراي» جعلنا نحوز على ثقة المشاهدين ووزبائننا منذ بداية صدور الإعلان، وهذا ما لمسناه من ردود أفعال جميلة من خلال تواصلنا مع الجمهور».
أما مدير مجموعة إدارة التسويق في United Network أمل سليمان، فقالت: «قبل اختيارنا للقناة من أجل الترويج للإعلان الخاص بشركتنا، لابد وأن تتوافر فيها بعض الشروط وأن تتميز بنسبة المشاهدة العالية، وما تقدمه من برامج ومسلسلات قوية خلال الشهر الكريم، وبناء على رصد لإحصائيات أجريناها وجدنا أن قناة «الراي» أتت في المقدمة وذلك لأن شريحة كبيرة من الشباب الكويتي وغير الكويتي يتابعونها، ومن هنا بدأنا التركيز على كيفية توزيع الاعلان الخاص بنا، إذ أن الهدف الذي نريد الوصول إليه من فكرة الإعلان في شهر رمضان هو الصدى والانتشار الأكبر للمنتج».
وأوضحت سليمان: «نحن نضع ميزانية ضخمة للإعلان الخاص بشركتنا منذ أوائل السنة الى نهاية السنة أي قبل صدور الإعلان مباشرة، بالاضافة الى مصاريف البث بأي قناة، حتى يظهر الإعلان بالشكل اللائق ولجذب المشاهد كما أن حسن اختيار التوقيت، وارتباط المادة الاعلانية بالناس والتعبير عنهم بمختلف فئاتهم حيث ان كل هذه الأشياء هي من تحدد مدى النجاح أو الفشل لأي إعلان».
وأضافت: «نحن كجهة إنتاج لا توجد لدينا أية معوقات، ولكن في الحقيقة ما نواجهه عند طرح أي إعلان هو افتقادنا إلى الوجه الاعلاني «الموديل» وخصوصا بالكويت فلا تتوافر لدينا الوجوه الاعلانية بكثرة علما أن معظم الشركات تعاني من هذا العائق عند طرح أي منتج جديد، بخلاف لبنان أو مصر فتتوافر هناك العديد من الوجوه الاعلانية التي لها تأثير مباشر على المادة الإعلانية، أما العائق الآخر فهو عدم مرونة التصاريح الخاصة بأماكن التصوير المراد استخدامها في الإعلان».
من جانبه، أكد مدير التسويق في مجموعة «علي الغانم للسيارات» محمد عبد القادر أن «شهر رمضان من الأشهر التي يتم الإعداد لها مسبقاً لأنه يشكل مناخاً مناسباً للبيع، فنقوم بتجهيز الحملات الخاصة بهذا الشهر وعادةً ما تكون العروض في هذا الشهر مميزة جداً. ولنتمكن من تسويق هذه العروض الخاصة يتحتم علينا استخدام الإعلان التلفزيوني كوسيلة إعلامية أساسية لارتفاع نسبة المشاهدة بسبب التنوع في البرامج المختلفة والمسلسلات الدرامية».
وفي ما يخص تحوّل الإعلان إلى مادة توعوية تقدّم رسالة في الجانبين الإنساني والاجتماعي، قال عبد القادر إن الإعلان التلفزيوني مرّ بمراحل عديدة على مرّ السنوات، و«قد أدت هذه الفترات إلى تطوير المادة الإعلانية إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة المتقدمة والتي تستطيع من خلالها إرسال عدة رسائل وفي مختلف المجالات».
ورأى عبد القادر أن السوق الكويتية تعتبر سوقاً متميزة جداً لما نشهده من تنوّع وتميّز بالإعلانات التلفزيونية خلال شهر رمضان، «وقد تأثرت هذه الأعمال المبدعة بالصبغة الدرامية لتتمكن من الدخول إلى عقل المشاهد بطريقة تشويقية تحمل في طياتها اللمحات الدرامية. وقد أثبت هذه النوع من الإعلانات نجاحه خلال الأعوام السابقة».
وأشار عبد القادر إلى أن «سوق الكويت تتميّز بالعديد من البرامج الدرامية المتنوعة والتي تلقى صدى واسعاً على مستوى الخليج خصوصاً، والوطن العربي بصورة عامة. وشكر قناة الراي على «جهودها الكبيرة في تطوير هذه المسلسلات والعمل على إنتاجها. وكل هذا المجهود الرائع قد حقق صدى واسعاً بين المشاهدين، ما يدفعنا نحن كشركات معلنة إلى الاهتمام بهذه البرامج وتخصيص الميزانيات الملائمة لتغطية الموسم».
كما لفت إلى أن نجاح الإعلان يرتبط بمحتوى المادة المعلنة والهدف المراد والطريقة المستنبطة لإيصال هذا المضمون، وليس على نسبة المشاهدة العالية فقط.
وأكد أن «النجاح الباهر الذي حققته قناة «الراي» بالتجهيز للموسم الرمضاني في الأعوام السابقة يتؤدي إلى اتساع رقعة المنافسة مع القنوات الأخرى، ما سيؤدي إلى زيادة المنافسة على إنتاج مسلسلات جديدة وأعمال مميزة، وبالتالي سيكون هناك فرص أكبر للإعلانات في السنوات المقبلة وسيحتفظ السوق الكويتي بمكانه المميز في هذا المجال الرائع».
أما قتيبة البسام - مدير أول للاتصالات والعلاقات المؤسسية في «بنك بوبيان» - فأكد أن «بنك بوبيان يؤمن بأهمية الدور الذي تلعبه القنوات الفضائية في ترسيخ الكثير من القيم والرسائل الاجتماعية الهادفة بسبب سعة الانتشار التي تتمتع بها ومعدلات المشاهدة العالية التي تحوزها».
وأضاف: «تلفزيون «الراي» من أكثر القنوات الفضائية التي تستحوذ على الاهتمام من قبل المشاهدين في الكويت والوطن العربي ومن هنا يأتي اهتمام الإدارة في بنك بوبيان بالمشاركة في جميع الأنشطة التي يقوم بها تلفزيون الراي خاصة في المناسبات المهمة كشهر رمضان الفضيل وغيره».
ولفت البسام إلى أن «إعلان بنك بوبيان الذي بدأ بثه مع بداية الشهر الفضيل على مختلف القنوات الفضائية المحلية، حقق النسبة الأكبر من الاهتمام بين المشاهدين بسبب حرصه على ترسيخ العديد من القيم الإسلامية الجميلة وأولها التراحم بين الناس واستغلال الشهر الفضيل لإصلاح النفوس».
وأكد أن «الإعلان الذي يمتد لدقيقة واحدة تقريباً استطاع أن يستقطب أعلى نسبة مشاهدة على موقع YouTube مقارنة بإعلانات البنوك الأخرى، وذلك خلال فترة وجيزة من بداية بثه على الموقع الشهير حيث يمكن الوصول إليه من خلال جملة البحث «أنشودة تراحمي يا قلوب لمشاري العفاسي بنك بوبيان ».
وأردف البسام أن «الإعلان يعتبر جزء من أنشودة كاملة (مدتها نحو 3 دقائق) يشدو بها بصوته الشجي المؤثر الشيخ مشاري بن راشد العفاسي وتحمل عنوان «تراحمي يا قلوب» تدعو كلماتها البسيطة إلى التراحم بين البشر والعطف المتبادل باعتباره العلاقة الأفضل التي يمكن أن تبني المجتمعات وتخلق المزيد من التواصل بين أفراد المجتمع الواحد، لاسيما مع ارتفاع حدة الخلافات بمختلف مستوياتها بين الناس».
ورأى أن إعلان «بنك بوبيان» الجديد «يأتي استمراراً للإعلان الذي سبق وأن أطلقه البنك في رمضان قبل الماضي والذي تضمن الدعوة إلى تعظيم قيمة السلام»، لافتاً إلى أن «الإعلان والأنشودة الكاملة تعتبران جزءين من حملة البنك التي تتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي يهدف البنك من خلالها إلى ترسيخ الكثير من القيم الإسلامية الرائعة باعتباره بنك يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية».