| القاهرة- من خالد حماد |
انطلقت في القاهرة، قبل أيام، فعاليات مهرجان عكاظ الساقية للثقافة العربية والذي تنظمه «ساقية الصاوي» تحت عنوان «نلتقي لنكون معا»** فاعلياته بدأت بأمسية شعرية جمعت بين الشعراء سيد حجاب وجمال بخيت وأحمد بخيت.
الأمسية بدأت بكلمة المهرجان، والتي ألقاها الشاعر أيمن مسعود، قائلا: «حاولنا هذا العام أن نقدم عكاظ الساقية بمفهومه الأعم والأشمل، فعكاظ ليس الشعر فقط، بل هو الثقافة بمعناها الواسع، لذلك حرصنا على أن يكون المهرجان هذا العام أكثر اكتمالا، فكان الفن التشكيلي حاضرا والأعمال اليدوية، ومعرض الكتب، فقد حرصنا على التنوع والتعدد في ما نقدمه من أشكال ثقافية مرتبطة بالهوية العربية».
وقال مؤسس «الساقية» المهندس محمد الصاوي: «أتمنى لو كنتم مكاني لتشاهدوا الصورة كاملة، وستجدون أن كثيرا من شبابنا يقفون إلى جانب الأفكارالجيدة ليساهموا في إنجاحها، و«عكاظ الساقية» هو محاولة حقيقية للاهتمام باللغة العربية».
مضيفا، إن المهرجان يؤكد أن مزاعم انتهاء عصر الشعر غير حقيقية، وأن القاهرة لاتزال وستظل واحدة من أهم نقاط ارتكاز لغتنا العربية، وأن أي تضحية باللغة أو إهدارها سيجعل حياتنا أكثر سطحية، فاستعادة اللغة بكل أشكالها دورنا، وليس لدينا أي انحياز لأي شكل من أشكال الفنون على حساب الشكل الآخر، لأننا نرى دوما أن جميع الفنون ترتبط مع بعضها البعض.
وعن المهرجان أشار الشاعر سالم الشهباني إلى أن هذه الفعاليات هي مجرد جسر للارتقاء بذوق المواطن المصري والعربي بشكل عام، وأنها تحتاج إلى دعم معنوي ومادي حتى تخرج بشكل مشرف، وقال: أظن أنه من المفترض أن يتم التركيز الإعلامي على هذه الفاعليات وتوجيه أنظار الجمهور لها.
وشدد على ضرورة خروج هذه الفاعليات من الغرف المغلقة إلى الشارع حتى تشتبك مع الجمهور، مشيرا إلى وجود نماذج لأنشطة قامت بهذا الدور مثل «الفن ميدان»،وقال: لابد من توافر الأدوات اللازمة لهذه الفعاليات حتى تنجح في إعادة دور الثقافة بشكل عام والشعر إلى مكانته بشكل خاص، وهذه الأدوات دوما تختصر في الإمكانيات المادية والمعنوية.
وألقى الشاعر سيد حجاب عددا من القصائد، منها قصيدة «في الحر» وجزء من قصيدة جديدة بعنوان «تاتا تاتا... خطي السبعين»، كما ألقى قصيدة أهداها لشهداء «محمد محمود» بعنوان «دقات الخطر»، وألقى الشاعر جمال بخيت قصائد عدة منها «صحراء العقل» و«على باب الله»، بينما قدم أحمد بخيت قصيدة «في آخر السطر» و«لي أمة» كما ألقى قصيدة بعنوان «يا بنت عمي» وأهداها لشهداء سورية.
انطلقت في القاهرة، قبل أيام، فعاليات مهرجان عكاظ الساقية للثقافة العربية والذي تنظمه «ساقية الصاوي» تحت عنوان «نلتقي لنكون معا»** فاعلياته بدأت بأمسية شعرية جمعت بين الشعراء سيد حجاب وجمال بخيت وأحمد بخيت.
الأمسية بدأت بكلمة المهرجان، والتي ألقاها الشاعر أيمن مسعود، قائلا: «حاولنا هذا العام أن نقدم عكاظ الساقية بمفهومه الأعم والأشمل، فعكاظ ليس الشعر فقط، بل هو الثقافة بمعناها الواسع، لذلك حرصنا على أن يكون المهرجان هذا العام أكثر اكتمالا، فكان الفن التشكيلي حاضرا والأعمال اليدوية، ومعرض الكتب، فقد حرصنا على التنوع والتعدد في ما نقدمه من أشكال ثقافية مرتبطة بالهوية العربية».
وقال مؤسس «الساقية» المهندس محمد الصاوي: «أتمنى لو كنتم مكاني لتشاهدوا الصورة كاملة، وستجدون أن كثيرا من شبابنا يقفون إلى جانب الأفكارالجيدة ليساهموا في إنجاحها، و«عكاظ الساقية» هو محاولة حقيقية للاهتمام باللغة العربية».
مضيفا، إن المهرجان يؤكد أن مزاعم انتهاء عصر الشعر غير حقيقية، وأن القاهرة لاتزال وستظل واحدة من أهم نقاط ارتكاز لغتنا العربية، وأن أي تضحية باللغة أو إهدارها سيجعل حياتنا أكثر سطحية، فاستعادة اللغة بكل أشكالها دورنا، وليس لدينا أي انحياز لأي شكل من أشكال الفنون على حساب الشكل الآخر، لأننا نرى دوما أن جميع الفنون ترتبط مع بعضها البعض.
وعن المهرجان أشار الشاعر سالم الشهباني إلى أن هذه الفعاليات هي مجرد جسر للارتقاء بذوق المواطن المصري والعربي بشكل عام، وأنها تحتاج إلى دعم معنوي ومادي حتى تخرج بشكل مشرف، وقال: أظن أنه من المفترض أن يتم التركيز الإعلامي على هذه الفاعليات وتوجيه أنظار الجمهور لها.
وشدد على ضرورة خروج هذه الفاعليات من الغرف المغلقة إلى الشارع حتى تشتبك مع الجمهور، مشيرا إلى وجود نماذج لأنشطة قامت بهذا الدور مثل «الفن ميدان»،وقال: لابد من توافر الأدوات اللازمة لهذه الفعاليات حتى تنجح في إعادة دور الثقافة بشكل عام والشعر إلى مكانته بشكل خاص، وهذه الأدوات دوما تختصر في الإمكانيات المادية والمعنوية.
وألقى الشاعر سيد حجاب عددا من القصائد، منها قصيدة «في الحر» وجزء من قصيدة جديدة بعنوان «تاتا تاتا... خطي السبعين»، كما ألقى قصيدة أهداها لشهداء «محمد محمود» بعنوان «دقات الخطر»، وألقى الشاعر جمال بخيت قصائد عدة منها «صحراء العقل» و«على باب الله»، بينما قدم أحمد بخيت قصيدة «في آخر السطر» و«لي أمة» كما ألقى قصيدة بعنوان «يا بنت عمي» وأهداها لشهداء سورية.