| كتب محمود متولي |
قال القنصل العام المصري في الكويت وائل جاد لـ «الراي» إن السفارة المصرية تجري اتصالات على أعلى مستوى للحيلولة دون إبعاد 19 مصريا عن البلاد، «كان تم توقيفهم مساء أول من أمس خلال مشاركتهم في احتفالية ببدء العام الهجري الجديد بالجزيرة الخضراء، بسبب عدم الحصول على تصريح بذلك».
الا ان مصادر امنية كويتية ابلغت «الراي» ان الموقوفين هم 19 بالغا وحدث واحد، وان بعضهم اعترفوا بجمع الاموال، وكانت حجتهم ضعيفة، اذ قالوا انها بهدف مساعدة الأيتام في مصر.
ورجحت المصادر ان يكون الابعاد هو القرار، لاسيما بعد ثبوت انتماء الموقوفين الحزبي من جهة، وجمعهم الأموال دون ترخيص من جهة أخرى.
وكشف جاد أن «السلطات الكويتية احتجزت المصريين التسعة عشر مساء الجمعة وقررت ترحيلهم اليوم الأحد إلى مصر» مؤكدا أن «مساعي حثيثة تبذلها السفارة المصرية وعلى رأسها السفير عبد الكريم سليمان للإفراج عنهم وعدم ترحيلهم».
وتابع: «نتمنى أن تكلل الجهود المبذولة حاليا بالنجاح، ولدينا أمل كبير في الإفراج عنهم حفاظا على مستقبلهم، خصوصا أن معظمهم يعول أسرا ويقيم منذ فترة طويلة في الكويت».
ورفض جاد الإجابة عن سؤال حول مانشر في بعض المواقع الإلكترونية من أن يكون ارتداء الموقوفين «تي شيرتات» مكتوبا عليها شعار حزبي «الدستور» و«التيار الشعبي» المصريين خلال الاحتفالية السبب في توقيف المذكورين انهم كانوا يجمعون تبرعات.
من جانبها، أفادت الخارجية المصرية بأن «سفارتها في الكويت تتابع مع المسؤولين في وزارة الداخلية الكويتية تطورات واقعة توقيف 19 شابا مصريا بالكويت أمام منطقة الجزيرة الخضراء على الخليج».
وذكرت الوزارة أن «الموقوفين كانوا تجمعوا للاحتفال برأس السنة الهجرية، بناء على دعوة تم تداولها عبر شبكة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)».
قال القنصل العام المصري في الكويت وائل جاد لـ «الراي» إن السفارة المصرية تجري اتصالات على أعلى مستوى للحيلولة دون إبعاد 19 مصريا عن البلاد، «كان تم توقيفهم مساء أول من أمس خلال مشاركتهم في احتفالية ببدء العام الهجري الجديد بالجزيرة الخضراء، بسبب عدم الحصول على تصريح بذلك».
الا ان مصادر امنية كويتية ابلغت «الراي» ان الموقوفين هم 19 بالغا وحدث واحد، وان بعضهم اعترفوا بجمع الاموال، وكانت حجتهم ضعيفة، اذ قالوا انها بهدف مساعدة الأيتام في مصر.
ورجحت المصادر ان يكون الابعاد هو القرار، لاسيما بعد ثبوت انتماء الموقوفين الحزبي من جهة، وجمعهم الأموال دون ترخيص من جهة أخرى.
وكشف جاد أن «السلطات الكويتية احتجزت المصريين التسعة عشر مساء الجمعة وقررت ترحيلهم اليوم الأحد إلى مصر» مؤكدا أن «مساعي حثيثة تبذلها السفارة المصرية وعلى رأسها السفير عبد الكريم سليمان للإفراج عنهم وعدم ترحيلهم».
وتابع: «نتمنى أن تكلل الجهود المبذولة حاليا بالنجاح، ولدينا أمل كبير في الإفراج عنهم حفاظا على مستقبلهم، خصوصا أن معظمهم يعول أسرا ويقيم منذ فترة طويلة في الكويت».
ورفض جاد الإجابة عن سؤال حول مانشر في بعض المواقع الإلكترونية من أن يكون ارتداء الموقوفين «تي شيرتات» مكتوبا عليها شعار حزبي «الدستور» و«التيار الشعبي» المصريين خلال الاحتفالية السبب في توقيف المذكورين انهم كانوا يجمعون تبرعات.
من جانبها، أفادت الخارجية المصرية بأن «سفارتها في الكويت تتابع مع المسؤولين في وزارة الداخلية الكويتية تطورات واقعة توقيف 19 شابا مصريا بالكويت أمام منطقة الجزيرة الخضراء على الخليج».
وذكرت الوزارة أن «الموقوفين كانوا تجمعوا للاحتفال برأس السنة الهجرية، بناء على دعوة تم تداولها عبر شبكة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)».