| كتب صالح الدويخ |
أشاد الشاعر الغنائي خالد المطيري بما قدمه شعراء الأغنية في الماضي، مضيفاً أنه «لا يمكن أن ننكر دور أساتذتنا الشعراء السابقين ومدى تأثرنا بهم، فلكل زمان دولة ورجال».
وقال المطيري - لـ«الراي» - «رغم أننا فشلنا في التواصل معهم بسبب أبوابهم الموصدة إلا أننا مازلنا ننهل من إبداعاتهم، وبكل تجرد أعلنها الآن هو وقت الشعراء الشباب الذين يتجدد نشاطهم يوماً بعد يوم، وزاد انتشارهم بشكل لم يحظ به الرواد ممن يعيشون على نجاحاتهم منذ عقود دون جديد يذكر».
وأبدى المطيري استياءه من تهميش وزارة الاعلام لأعمالهم الوطنية وتكليفهم بكتابة بعض الأغاني، فقال: «مهما قدمنا للكويت فلن نوفيها حقها بالتعبير عن محبتنا لها لكن للأسف لم نجد الدعم المطلوب من وزارة الاعلام ويكاد الموضوع يقتصر على بعض الأسماء فقط دون غيرها».
وعن جديده قال المطيري: «سأجمع كل من الفنان فهد الكبيسي بالفنان مساعد البلوشي من خلال (ديو) بأغنية تحمل عنوان (ضحكة حجاجك) من ألحان البلوشي، وأخرى للفنان راشد الفارس بعنوان (حاولت) للملحن محمد بو دله، وهناك عملان للفنان أصيل أبو بكر، وأغنية للفنان فهد الكبيسي بعنوان «ما عوضوني» من ألحان نواف عبد الله».
يذكر أن آخر عمل للشاعر خالد المطيري أغنية «من الصادق» للفنان نبيل شعيل وثلاث أغنيات للفنان مساعد البلوشي وهي «يا طالعين القمر»، «ويلي» وأغنية «يا غايب».