| كتب محمد نزال |
/>أشار الكاتب الروائي وليد الرجيب، إلى أن «القصة القصيرة هي الاكثر امتاعاً للجمهور».
/>وقال الرجيب في ندوة «تجربتي القصصية»، التي نظمتها أول من أمس، إدارة الأنشطة الثقافية لعمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت، بالتعاون مع قسم اللغة العربية في كلية الآداب، إنه «من الطبيعي أن تكون القصة، أكثر إمتاعا للقاريء، وخصوصا إذا كانت القصة قصيرة، حيث تحمل شحنة عاطفية، وتعطي شعوراً فنياً جميلاً، أكثر من القصة الطويلة التي تجعل الكاتب يسرد التفاصيل، وربما تكون مملة عند بعض القراء»، لافتا إلى أهمية التحضير لكتابة أي قصة روائية، مشيراً إلى أنه «إذا كان التحضير جيد، فمن الطبيعي أن تكون القصة أكثر إمتاعا للقارئ».
/>وأضاف الرجيب، «عند كتابة أي قصة أدبية من قبل الشباب، لابد أن تكون لديهم نقطة الاستعداد أو الموهبة لإعداد كتابة القصة القصيرة، وخصوصا إذا بدأ الشاب مبكراً، وهذا سيعطيه أكثر خبرة في ان يكون مبدعا في مستقبله القادم».
/>وزاد الرجيب، «خلال كتاباتي، دائماً احاول أن اضيف للقارئ وجبة أدبية دسمة يقرأها عامة الناس بلا ملل، فالكتابة عمل مدهش عند القاريء، وعندما يبدأ يتشوق في قراءة ما يدور في ذهن الكاتب من سرد قصصي ممتع، تجده حريص على المتابعة والاستمرار حتى نهاية القصة، كما ان العمل الابداعي في القصة مهم جداً عند الكاتب، كي يحقق اهداف وشروط القصة الناجحة، وهو ما يتطلب من الكاتب أن يكتب ما يشعر به»، مشيراً إلى ان بعض الشباب الروائيين يلجأون أحيانا إلى تعجيز القارئ عن الفهم، باستخدام مفردات معقدة وتعجيزية.
/>وبين الرجيب، إنه قبل ان يبدأ في كتابة أي قصة او رواية، يبدأ أولاً في قراءة الأشعار، ويستمع إلى الموسيقى، وبعد ذلك يبدأ في كتابة القصة الأدبية، والتي تستغرق منه، في بداياته سنة كاملة، ولكن بفضل الخبرة الادبية التي يملكها فقد استطاع ان يكتب رواية كاملة خلال 45 يوماً.
/>وانتقد الرجيب، الصحف الورقية، وعدم اهتمامها بالشأن الثقافي.
/>وقال «كنا في السابق نقيم جودة الصحف، من خلال قيمة الصحافة الثقافية التي تقدمها في ورقاتها»، مشيرا إلى أن «جودة وقيمة المواضيع الثقافية التي تطرح اليوم، لا تعطي أي اضافة للثقافة، التي أصبحت جداً عالية ومتنوعة، وتحتاج الى تغطية كاملة ومدروسة، واشخاص متخصصين في صياغتها، وكتابة مواضيعها».
/>