| مبارك محمد الهاجري |
عند كل أزمة سياسية، تجد الإخوان المسلمين يتربصون بها، هل ستتفاقم أم ستخمد في مهدها؟ إن كبرت، تصدوا لها، وبمهارة عالية، يضعون الخطط، وتوزيع الأدوار في ما بينهم، كي يقطفوا النجاح الذي تتوق إليه أنفسهم العليلة، وإن ماتت الأزمة، انسحبوا، وكأنهم متفرجين، لا شأن لهم لا من قريب أو بعيد!... هذا ما يحدث بالضبط في الكويت، الإخوان مارسوا التحريض، وتهييج الشارع، واختلط الحابل بالنابل، في حركة مقصودة من الجماعة، لتشتيت الانتباه، حتى لا يطالها سيف القانون، وتكون في مأمن من ملاحقة العدالة، ويأكلها السذج، والمغرر بهم، الذين لم يستوعبوا وحتى هذه اللحظة، مخطط الإخوان الكبير، للسيطرة على كيان الدولة!
انظر رعاك الله، تسمع منهم ما يشيب له شعر الوليد، من جرأة حتى التهور، وقد يتساءل المرء، ما الذي حداهم إلى محاربة القانون والدستور، وهل يخشون الفقر وذهاب الجاه والنفوذ؟...الكارثة والمصيبة أن الجماعة لا تشكو من شيء، وأمورها عال العال، ولكنها الأجندة الملعونة التي تتبعها، والموقوتة حسب الأحداث الإقليمية، ومعلوم أن الإخوان المسلمين يسيطرون سيطرة مطلقة على مراكز القوة المالية هنا، دون أن ينازعهم أحد في هذا المجال، قوة أدت بهم إلى الطغيان والغرور، فأينما يممت وجهك، وجدتهم أمامك، وهذا يبين المدى الذي وصل إليه الفساد في هذا البلد، ويكشف معه، بل ويفضح عدم أهلية الحكومات السابقة، التي كانت الحاضن والداعم الرئيسي للإخوان، وها هي الكويت اليوم، تذوق المر والعلقم على أيديهم، فكيف لا، وأدوات القوة بأيديهم، والوقت مهيأ بنظرهم للزحف على مؤسسات الدولة الدستورية، وتحجيمها وربما إلغاءها، إن سنحت لهم الفرصة!
twitter:@alhajri700
عند كل أزمة سياسية، تجد الإخوان المسلمين يتربصون بها، هل ستتفاقم أم ستخمد في مهدها؟ إن كبرت، تصدوا لها، وبمهارة عالية، يضعون الخطط، وتوزيع الأدوار في ما بينهم، كي يقطفوا النجاح الذي تتوق إليه أنفسهم العليلة، وإن ماتت الأزمة، انسحبوا، وكأنهم متفرجين، لا شأن لهم لا من قريب أو بعيد!... هذا ما يحدث بالضبط في الكويت، الإخوان مارسوا التحريض، وتهييج الشارع، واختلط الحابل بالنابل، في حركة مقصودة من الجماعة، لتشتيت الانتباه، حتى لا يطالها سيف القانون، وتكون في مأمن من ملاحقة العدالة، ويأكلها السذج، والمغرر بهم، الذين لم يستوعبوا وحتى هذه اللحظة، مخطط الإخوان الكبير، للسيطرة على كيان الدولة!
انظر رعاك الله، تسمع منهم ما يشيب له شعر الوليد، من جرأة حتى التهور، وقد يتساءل المرء، ما الذي حداهم إلى محاربة القانون والدستور، وهل يخشون الفقر وذهاب الجاه والنفوذ؟...الكارثة والمصيبة أن الجماعة لا تشكو من شيء، وأمورها عال العال، ولكنها الأجندة الملعونة التي تتبعها، والموقوتة حسب الأحداث الإقليمية، ومعلوم أن الإخوان المسلمين يسيطرون سيطرة مطلقة على مراكز القوة المالية هنا، دون أن ينازعهم أحد في هذا المجال، قوة أدت بهم إلى الطغيان والغرور، فأينما يممت وجهك، وجدتهم أمامك، وهذا يبين المدى الذي وصل إليه الفساد في هذا البلد، ويكشف معه، بل ويفضح عدم أهلية الحكومات السابقة، التي كانت الحاضن والداعم الرئيسي للإخوان، وها هي الكويت اليوم، تذوق المر والعلقم على أيديهم، فكيف لا، وأدوات القوة بأيديهم، والوقت مهيأ بنظرهم للزحف على مؤسسات الدولة الدستورية، وتحجيمها وربما إلغاءها، إن سنحت لهم الفرصة!
twitter:@alhajri700