| كتب فرحان الفحيمان |
فضّل النائب السابق مسلم البراك استحضار أبيات شعرية للفارس عبيد الرشيد قبل امتثاله إلى أمر الضبط والاحضار أول من أمس، وانشد وهو محاط بمؤيديه وقت وصول ضابط أمن الدولة المكلف اقتياده إلى ديوانه: «عيب على اللي يتقي عقب ما بان... وعيب طمان الراس عقب ارتفاعه» وصفق الحضور طويلا وتسللت الحماسة إلى النفوس، ولكن رباطة الجأش لم تدم طويلا، فعندما توجه البراك بمعية ضابط امن الدولة إلى «اليوكن» وهو يحض من حوله على المحافظة على الكرامة والكويت والدستور، اجهش الغالبية بالبكاء، وكانت حرقة رفيق دربه عباس الشعبي مشهودة، إذ بكى لدرجة ان من حوله شاركوه البكاء.
وما أن شاع خبر توجه البراك إلى أمن الدولة حتى تحولت ديوانيته تجمعا حاشدا، وكان اول الواصلين النائب السابق الدكتور فيصل المسلم ونائب مجلس 2012 فيصل اليحيى اللذان ظهر تأثرهما البالغ.
ووسط الحزن الذي استبد بالحضور، تم الاتفاق على التوجه إلى مقر أمن الدولة، وهناك اضيئت الشموع، وتدفق الحضور الذي تقدمه النواب السابقون المسلم واليحيى وحمد المطر ومحمد هايف واحمد السعدون ووليد الطبطبائي وفلاح الصواغ وعبيد الوسمي، الذي رافق البراك إلى أمن الدولة بصفته محاميا له.
وقال المطر: «نثمن موقف البراك في الاستجابة لطلب النيابة العامة بتسليم نفسه، وندعو رجال الامن إلى التعامل معه من دون تعسف». وطالب الصواغ: «رئيس الوزراء باحترام ابن الكويت المخلص مسلم البراك وعدم معاملته كالمعاملة السيئة التي عوملنا بها اثناء احتجازنا».
واعتبر اسامة المناور «البراك قدوة في تطبيق القانون، إذ التزم وطبق القانون على نفسه عند قراءته لكتاب الضبط والاحضار».
وبين محمد الدلال: «ان تسليم البراك نفسه امر ايجابي، ومنظمات حقوق الانسان تراقب مدى التزام الامن بحماية حقوق المحتجزين».
وحذر بدر الداهوم: «رئيس الوزراء ووزير الداخلية من اي اساءة يتعرض لها البراك الذي بذل وقته وصحته وجهده للدفاع عن الكويت وحقوق المواطنين».
وقال الدكتور عادل الدمخي: «عرفته شجاعا جريئا لا يخشى احدا في كلمة الحق، وعهدته وطنيا مخلصا لا يحابي احدا في حبه لوطنه، سيبقى نجما في سجل المعارضة الحرة الشريفة».
ودعا النائب السابق محمد هايف: «وزير الداخلية إلى عدم تكرار التعسف الذي حصل مع الداهوم والصواغ والطاحوس، مع البراك، حتى لا تزيد النار اشتعالا».
وطالب الدكتور احمد بن مطيع: «الحكومة بعدم التجاوز والاهانات والخروج عن التعامل اللائق مع البراك مثلما حصل مع النواب الذين احتجزوا اخيراً».
وقال النائب السابق الدكتور جمعان الحربش: «البراك قدم نفسه قرباناً للدفاع عن البلد وكرامة الكويتيين، ولا ادري اي سجن سيحتوي سقفه هامة البراك».
واعتبر نايف المرداس: «ان حجز البراك هو ضريبة التصدي للفساد والمفسدين. وعجبا من عدم التمييز بين المنافق والصادق». وقال اليحيى: «اسفي على وطني الذي يقبض فيه على البراك، والعابثون الفاسدون يسرحون فيه ويمرحون دون حسيب او رقيب».
وقال الدكتور المسلم: «رأيت الحزن والحسرة على وجوه الكويتيين ولسان حالهم يردد: أيعقل أن المجرمين طلقاء وامثال المسلم مقبوض عليهم». وقال الدكتور الطبطبائي: «نهج الملاحقات السياسية واعتقال اصحاب الرأي بلغ ذروته باعتقال البراك احد ابرز نواب العالم».
ونقل النائب السابق البراك مساء امس الى النيابة العامة في قصر العدل لمباشرة التحقيق معه في قضية «امن دولة».
وتجمع في ساحة قصر العدل عدد من النواب السابقين والمواطنين مطالبين باطلاق سراح البراك.
فضّل النائب السابق مسلم البراك استحضار أبيات شعرية للفارس عبيد الرشيد قبل امتثاله إلى أمر الضبط والاحضار أول من أمس، وانشد وهو محاط بمؤيديه وقت وصول ضابط أمن الدولة المكلف اقتياده إلى ديوانه: «عيب على اللي يتقي عقب ما بان... وعيب طمان الراس عقب ارتفاعه» وصفق الحضور طويلا وتسللت الحماسة إلى النفوس، ولكن رباطة الجأش لم تدم طويلا، فعندما توجه البراك بمعية ضابط امن الدولة إلى «اليوكن» وهو يحض من حوله على المحافظة على الكرامة والكويت والدستور، اجهش الغالبية بالبكاء، وكانت حرقة رفيق دربه عباس الشعبي مشهودة، إذ بكى لدرجة ان من حوله شاركوه البكاء.
وما أن شاع خبر توجه البراك إلى أمن الدولة حتى تحولت ديوانيته تجمعا حاشدا، وكان اول الواصلين النائب السابق الدكتور فيصل المسلم ونائب مجلس 2012 فيصل اليحيى اللذان ظهر تأثرهما البالغ.
ووسط الحزن الذي استبد بالحضور، تم الاتفاق على التوجه إلى مقر أمن الدولة، وهناك اضيئت الشموع، وتدفق الحضور الذي تقدمه النواب السابقون المسلم واليحيى وحمد المطر ومحمد هايف واحمد السعدون ووليد الطبطبائي وفلاح الصواغ وعبيد الوسمي، الذي رافق البراك إلى أمن الدولة بصفته محاميا له.
وقال المطر: «نثمن موقف البراك في الاستجابة لطلب النيابة العامة بتسليم نفسه، وندعو رجال الامن إلى التعامل معه من دون تعسف». وطالب الصواغ: «رئيس الوزراء باحترام ابن الكويت المخلص مسلم البراك وعدم معاملته كالمعاملة السيئة التي عوملنا بها اثناء احتجازنا».
واعتبر اسامة المناور «البراك قدوة في تطبيق القانون، إذ التزم وطبق القانون على نفسه عند قراءته لكتاب الضبط والاحضار».
وبين محمد الدلال: «ان تسليم البراك نفسه امر ايجابي، ومنظمات حقوق الانسان تراقب مدى التزام الامن بحماية حقوق المحتجزين».
وحذر بدر الداهوم: «رئيس الوزراء ووزير الداخلية من اي اساءة يتعرض لها البراك الذي بذل وقته وصحته وجهده للدفاع عن الكويت وحقوق المواطنين».
وقال الدكتور عادل الدمخي: «عرفته شجاعا جريئا لا يخشى احدا في كلمة الحق، وعهدته وطنيا مخلصا لا يحابي احدا في حبه لوطنه، سيبقى نجما في سجل المعارضة الحرة الشريفة».
ودعا النائب السابق محمد هايف: «وزير الداخلية إلى عدم تكرار التعسف الذي حصل مع الداهوم والصواغ والطاحوس، مع البراك، حتى لا تزيد النار اشتعالا».
وطالب الدكتور احمد بن مطيع: «الحكومة بعدم التجاوز والاهانات والخروج عن التعامل اللائق مع البراك مثلما حصل مع النواب الذين احتجزوا اخيراً».
وقال النائب السابق الدكتور جمعان الحربش: «البراك قدم نفسه قرباناً للدفاع عن البلد وكرامة الكويتيين، ولا ادري اي سجن سيحتوي سقفه هامة البراك».
واعتبر نايف المرداس: «ان حجز البراك هو ضريبة التصدي للفساد والمفسدين. وعجبا من عدم التمييز بين المنافق والصادق». وقال اليحيى: «اسفي على وطني الذي يقبض فيه على البراك، والعابثون الفاسدون يسرحون فيه ويمرحون دون حسيب او رقيب».
وقال الدكتور المسلم: «رأيت الحزن والحسرة على وجوه الكويتيين ولسان حالهم يردد: أيعقل أن المجرمين طلقاء وامثال المسلم مقبوض عليهم». وقال الدكتور الطبطبائي: «نهج الملاحقات السياسية واعتقال اصحاب الرأي بلغ ذروته باعتقال البراك احد ابرز نواب العالم».
ونقل النائب السابق البراك مساء امس الى النيابة العامة في قصر العدل لمباشرة التحقيق معه في قضية «امن دولة».
وتجمع في ساحة قصر العدل عدد من النواب السابقين والمواطنين مطالبين باطلاق سراح البراك.