أكد خبير التدريب العالمي الدكتور طارق السويدان أن القيادة علم مفهومه هو اكتساب القدرة على تحريك الناس نحو الهدف، وأن القيادة يتم اكتسابها من خلال التعلم بنسبة 98 في المئة فيما أن نسبة واحد في المئة من الأشخاص يولدون قادة بالفطرة وواحد بالمئة لا يصلح للقيادة.
وأوضح السويدان أنه سيقدم برنامج «اكتشاف وإعداد قادة المستقبل» الذي تدشنه شركة الإبداع الخليجي للتدريب والاستشارات في الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر المقبل في مسقط بسلطنة عمان، وأن البرنامج سيسلط الضوء على كيفية التمييز بين القيادة والإدارة وتوضيح المفاهيم السائدة والراسخة لدى الأشخاص والمرتبطة بالقيادة وبلورة خلاصة المفاهيم والأساليب والمهارات في فن إعداد واكتشاف القادة، وتقديم العديد من المعلومات والإحصاءات والتجارب في عالم القيادة.
وأشار السويدان الى أن جميع الإحصاءات والأبحاث تؤكد أن الأفراد الذين حصلوا على تدريب فعال أعطوا قادتهم تقدير تقييم جيد جدا أو ممتاز بنسبة 8 أضعاف أكثر من الآخرين، وأن هذا التدريب رفع أداء المنظمات بالمقارنة بالمنافسة من خلال معايير الأداء المالي والجودة والخدمات ورضا الموظفين والعملاء، لافتاً إلى أن طرق التدريب القيادي تتنوع بين 5 وسائل متنوعة تتمثل في الدورات والمحاضرات والمشاريع الخاصة والتدوير بين الأعمال والإرشاد الشخصي والتدريب الالكتروني.
وبين أن طرق التدريب القيادي تساهم برفع نسب الكفاءة لدى الأشخاص من خلال الدورات والمحاضرات لتصل نسبتها إلى 73 في المئة، فيما تساهم المشاريع الخاصة بنسبة 66 في المئة، والتدوير بين الأعمال بنسبة 47 في المئة، والإرشاد الشخصي بنسبة 45 في المئة، والتدريب الالكتروني بنسبة 44 في المئة، وذلك طبقاً للإحصاءات والأبحاث المقدمة في هذا المجال.
وفي ما يتعلق بالمحاور التدريبية للبرنامج، أشار المدير التنفيذي في الشركة عماد أبوزور إلى أن المحاور التدريبية للبرنامج تتمثل في 6 عناصر رئيسية في القيادة ومنهجية اكتشاف القادة والتربية القيادية والتدريب القيادي العام والتدريب القيادي التخصصي والبيئة المحفزة للقيادة.
وأوضح السويدان أنه سيقدم برنامج «اكتشاف وإعداد قادة المستقبل» الذي تدشنه شركة الإبداع الخليجي للتدريب والاستشارات في الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر المقبل في مسقط بسلطنة عمان، وأن البرنامج سيسلط الضوء على كيفية التمييز بين القيادة والإدارة وتوضيح المفاهيم السائدة والراسخة لدى الأشخاص والمرتبطة بالقيادة وبلورة خلاصة المفاهيم والأساليب والمهارات في فن إعداد واكتشاف القادة، وتقديم العديد من المعلومات والإحصاءات والتجارب في عالم القيادة.
وأشار السويدان الى أن جميع الإحصاءات والأبحاث تؤكد أن الأفراد الذين حصلوا على تدريب فعال أعطوا قادتهم تقدير تقييم جيد جدا أو ممتاز بنسبة 8 أضعاف أكثر من الآخرين، وأن هذا التدريب رفع أداء المنظمات بالمقارنة بالمنافسة من خلال معايير الأداء المالي والجودة والخدمات ورضا الموظفين والعملاء، لافتاً إلى أن طرق التدريب القيادي تتنوع بين 5 وسائل متنوعة تتمثل في الدورات والمحاضرات والمشاريع الخاصة والتدوير بين الأعمال والإرشاد الشخصي والتدريب الالكتروني.
وبين أن طرق التدريب القيادي تساهم برفع نسب الكفاءة لدى الأشخاص من خلال الدورات والمحاضرات لتصل نسبتها إلى 73 في المئة، فيما تساهم المشاريع الخاصة بنسبة 66 في المئة، والتدوير بين الأعمال بنسبة 47 في المئة، والإرشاد الشخصي بنسبة 45 في المئة، والتدريب الالكتروني بنسبة 44 في المئة، وذلك طبقاً للإحصاءات والأبحاث المقدمة في هذا المجال.
وفي ما يتعلق بالمحاور التدريبية للبرنامج، أشار المدير التنفيذي في الشركة عماد أبوزور إلى أن المحاور التدريبية للبرنامج تتمثل في 6 عناصر رئيسية في القيادة ومنهجية اكتشاف القادة والتربية القيادية والتدريب القيادي العام والتدريب القيادي التخصصي والبيئة المحفزة للقيادة.