وتستمر فعاليات المركز الإعلامي في إقامة المؤتمرات الصحافية التي من خلالها يتم بناء حلقات الوصل ما بين الفنانين والجمهور، ففي اليوم الثاني من المهرجان أقيم مؤتمر صحافي لفريق مسرحية «الدار» التابع لفرقة المسرح الشعبي، إذ سيقدمون عرضهم على هامش المسابقة الرسمية، وجاء المؤتمر لمناقشة تجربة المسرح الشعبي في احتضان الشباب المسرحي.
/>في بداية المؤتمر الذي أداره الزميل فالح العنزي، تحدث مصمم الاستعراض في الفرقة الممثل حمد الطريفي فقال: «للمسرح الشعبي فضل كبير علينا نحن الشباب من خلال احتضانه المواهب الواعدة التي أرى أنها «ستفجّر» الساحة الفنية في المستقبل القريب، والجميل في مسرحية «الدار» أن غالبية الممثلين لم يسبق لهم الصعود على المسرح مسبقا وتعتبر هذه تجربتهم الأولى».
/>وتابع: «ما شدني للمشاركة في المسرحية أنها تتناول قضية إنسانية، وبما أننا وجوه جديدة، نحمد الله أننا وجدنا المكان المناسب كي نفرغ فيه طاقاتنا».
/>ثم تبعه موسى بارون وقال: «أشارك في المسرحية كممثل ومساعد مخرج، فأنا أهوى المسرح كثيراً، لذلك أشكر المخرج فيصل الفيلكاوي على منحه لي هذه الفرصة لأشاركه كمساعد في هذا العرض. وأتوقع أنه وضع ثقته بي لأنه يعلم أنني نتاج لورشة مسرحية أقامها المسرح الشعبي وانضم إليها بقية زملائي كذلك، فطوّرنا من أدواتنا حتى وصلنا إلى مرحلة تؤهّلنا لنخوض المنافسات المسرحية، وختاماً أتمنى أن نكون عند حسن الظن».
/>ومن جانبه، قال محمد البلوشي: «مسرحية (الدار) هي ثالث عمل مسرحي لي، وأجسد فيها شخصية الإنسان المريض نفسياً الذي شاءت الأقدار أن يكون في مكان معيّن، فيخرج مرضه على كل من يتعامل معه».
/>وأكمل: «لقد قصدت أبواباً كثيرة لأشبع موهبتي في التمثيل، لكن الجميع قد أقفل الأبواب في وجهي، ولم أجد يد العون سوى من فرقة المسرح الشعبي».
/>بعدها تحدث مخرج المسرحية فيصل الفيلكاوي عن تجربته مع فرقة المسرح الشعبي فقال: «ولدت الفكرة داخل فرقة المسرح الشعبي العريقة لإيجاد خط شبابي مواز للشباب المسرحي تحت 21 سنة، فعندما تكون الأبواب مغلقة ليس عيباً أن نتوجه إلى الأبواب المفتوحة، وهذا ما لقيناه من إدارة « الشعبي» التي وفرت الإمكانات كافة لدعم هؤلاء الشباب ومنحهم الفرصة الحقيقية لإبراز مواهبهم».
/>وأكمل: «لم تكن لدينا نيّة المشاركة في المهرجان، لكن بعد انتهائنا من الورشة التي أقمناها للموهوبين، قمنا بإعداد نص مسرحية «الدار» الذي حاز إعجاب مجلس الإدارة وبالطاقات الشبابية المشاركة فيه، حينها تمت الموافقة بتقديمه على هامش مهرجان «أيام المسرح للشباب، لهذا أعتبر أن المسرح الشعبي هو ملاذ لكل شاب موهوب».
/>
/>في بداية المؤتمر الذي أداره الزميل فالح العنزي، تحدث مصمم الاستعراض في الفرقة الممثل حمد الطريفي فقال: «للمسرح الشعبي فضل كبير علينا نحن الشباب من خلال احتضانه المواهب الواعدة التي أرى أنها «ستفجّر» الساحة الفنية في المستقبل القريب، والجميل في مسرحية «الدار» أن غالبية الممثلين لم يسبق لهم الصعود على المسرح مسبقا وتعتبر هذه تجربتهم الأولى».
/>وتابع: «ما شدني للمشاركة في المسرحية أنها تتناول قضية إنسانية، وبما أننا وجوه جديدة، نحمد الله أننا وجدنا المكان المناسب كي نفرغ فيه طاقاتنا».
/>ثم تبعه موسى بارون وقال: «أشارك في المسرحية كممثل ومساعد مخرج، فأنا أهوى المسرح كثيراً، لذلك أشكر المخرج فيصل الفيلكاوي على منحه لي هذه الفرصة لأشاركه كمساعد في هذا العرض. وأتوقع أنه وضع ثقته بي لأنه يعلم أنني نتاج لورشة مسرحية أقامها المسرح الشعبي وانضم إليها بقية زملائي كذلك، فطوّرنا من أدواتنا حتى وصلنا إلى مرحلة تؤهّلنا لنخوض المنافسات المسرحية، وختاماً أتمنى أن نكون عند حسن الظن».
/>ومن جانبه، قال محمد البلوشي: «مسرحية (الدار) هي ثالث عمل مسرحي لي، وأجسد فيها شخصية الإنسان المريض نفسياً الذي شاءت الأقدار أن يكون في مكان معيّن، فيخرج مرضه على كل من يتعامل معه».
/>وأكمل: «لقد قصدت أبواباً كثيرة لأشبع موهبتي في التمثيل، لكن الجميع قد أقفل الأبواب في وجهي، ولم أجد يد العون سوى من فرقة المسرح الشعبي».
/>بعدها تحدث مخرج المسرحية فيصل الفيلكاوي عن تجربته مع فرقة المسرح الشعبي فقال: «ولدت الفكرة داخل فرقة المسرح الشعبي العريقة لإيجاد خط شبابي مواز للشباب المسرحي تحت 21 سنة، فعندما تكون الأبواب مغلقة ليس عيباً أن نتوجه إلى الأبواب المفتوحة، وهذا ما لقيناه من إدارة « الشعبي» التي وفرت الإمكانات كافة لدعم هؤلاء الشباب ومنحهم الفرصة الحقيقية لإبراز مواهبهم».
/>وأكمل: «لم تكن لدينا نيّة المشاركة في المهرجان، لكن بعد انتهائنا من الورشة التي أقمناها للموهوبين، قمنا بإعداد نص مسرحية «الدار» الذي حاز إعجاب مجلس الإدارة وبالطاقات الشبابية المشاركة فيه، حينها تمت الموافقة بتقديمه على هامش مهرجان «أيام المسرح للشباب، لهذا أعتبر أن المسرح الشعبي هو ملاذ لكل شاب موهوب».
/>