| محمد الجمعة |
كان ترؤس سمو الأمير حفظه الله ورعاه اجتماع رئاسة مجلس الوزراء له الدور الفاعل في تحريك عجلة البلاد التي توقفت فترة طويلة بين اروقة وادراج مجلس الوزراء والوزراء، وتعطلت بيد السلطة التنفيذية المعنية بأمور تنفيذ التنمية حتى لو كانت هناك صراعات مع السلطة التشريعية، وكانت توجيهات صاحب السمو بالاسراع لبناء المساكن للشباب والسعي الى تحريك عجلة الاقتصاد الى الامام وبخطى سريعة ومدروسة بعيداً عن الروتين الحكومي وبعيداً عن الحسد، لقد قلنا كثيراً إن على الحكومة الالتفات الى مطالب الشباب وحل مشاكلهم ولا تعطوا الفرصة لنواب ينظرون الى مصالحهم بأن يستغلوهم في مصالحهم ومطامعهم.
المطالبات كثيرة والاهمال وسوء الادارة والفساد المالي والاداري كاد ان يحرق البلد بالتفرقة والطائفية والقبلية والحزبية، ولكن بحكمة صاحب السمو الامير حفظه الله وبتماسك المخلصين من اهل الكويت استطاعوا جميعاً إخماد نار الفتنة، فعلى الحكومة ان تبذل كل ما في وسعها بتحريك عجلة التنمية وهي اساس للاستقرار الاقتصادي، وكلنا يعلم بقدرة سمو الشيخ جابر المبارك بنقل البلد الى الافضل وهو المشهود له بالاخلاص والامانة والاقتدار.
والبلد بحاجة الى اماكن الترفيه العائلي كالمنتجعات والحدائق والمتنزهات وذلك بإدخال مياه البحر الى اليابسة وبناء المنتجعات والمطاعم والمقاهي وحدائق الاطفال والابداع بذلك كالدول الاخرى... اتمنى ان أرى وطني الكويت غير.
قبل ايام كانت اولى جلسات محاكمة المتهمين في اقتحام مبنى مجلس الامة وكان من بينهم الفرسان النواب الذين قالوا منذ اليوم الأول لتسجيل القضية انهم كانوا في المقدمة ومن اعطوا الاوامر للشباب بالاقتحام، وانهم دائماً في المقدمة في ساحة الارادة وبالطائرات والكراسي في الاحتفالات، ولكن خاب ظن الشباب فإذا بجميع الفرسان يقولون للقاضي إننا كنا ذاهبين الى المجلس وان لديهم عملاً فيه ولم يقتحموا المجلس ولم يحرضوا احدا على الاقتحام، ومع الاسف انهم نسوا او تناسوا بأن كل ما يكتب بالصحف وكل ما يدلي به النواب يسجل بكل انواع انظمة التكنولوجيا، ولهذه الاسباب لم يقتحم المجلس بعض من كان معهم من النواب خصوصا كبيرهم الذي حرضهم ووقف يشاهد عن بعد ويراقب ما سيحصل، فلم نسمع من الحناجر الصراخ وقت المحاكمة.
لقد اذهلني ما قرأته في ورقة عن العلاقة بين تأزيم الممارسة الديموقراطية واخفاقات الاصلاح التنموي والانجاز الاقتصادي والصادرة عن غرفة تجارة وصناعة الكويت، بأن حجم الانفاق العام على الرواتب والدعم والمستلزمات السلعيه تجاوز 15 مليار دينار، وانخفضت نسبة مساهمة القطاع الخاص في تكوين رأس المال الاجمالي من 64 في المئة عام 2008 الى 23 في المئة عام 2011 وان متوسط نسبة الانفاق الاستثماري العام الى اجمالي الانفاق العام 10.6 في المئة ومتوسط نسبة مساهمة الايرادات غير النفطية في اجمالي الايرادات العامة 7 في المئة، وان دولة الكويت في المرتبة الاخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشرات كثيرة منها: التعليم العالي والتدريب وكفاءة سوق السلع وكفاءة سوق العمل والاستثمار الاجنبي المباشر وبيئة الاعمال... واما عن مؤشر مدركات الفساد فقد تدهور ترتيب الكويت عالمياً من المركز 35 عام 2003 الى المركز 66 عام 2011 لتصبح بذلك أسوأ دول مجلس التعاون الخليجي بهذا المؤشر.
Mail Kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah
كان ترؤس سمو الأمير حفظه الله ورعاه اجتماع رئاسة مجلس الوزراء له الدور الفاعل في تحريك عجلة البلاد التي توقفت فترة طويلة بين اروقة وادراج مجلس الوزراء والوزراء، وتعطلت بيد السلطة التنفيذية المعنية بأمور تنفيذ التنمية حتى لو كانت هناك صراعات مع السلطة التشريعية، وكانت توجيهات صاحب السمو بالاسراع لبناء المساكن للشباب والسعي الى تحريك عجلة الاقتصاد الى الامام وبخطى سريعة ومدروسة بعيداً عن الروتين الحكومي وبعيداً عن الحسد، لقد قلنا كثيراً إن على الحكومة الالتفات الى مطالب الشباب وحل مشاكلهم ولا تعطوا الفرصة لنواب ينظرون الى مصالحهم بأن يستغلوهم في مصالحهم ومطامعهم.
المطالبات كثيرة والاهمال وسوء الادارة والفساد المالي والاداري كاد ان يحرق البلد بالتفرقة والطائفية والقبلية والحزبية، ولكن بحكمة صاحب السمو الامير حفظه الله وبتماسك المخلصين من اهل الكويت استطاعوا جميعاً إخماد نار الفتنة، فعلى الحكومة ان تبذل كل ما في وسعها بتحريك عجلة التنمية وهي اساس للاستقرار الاقتصادي، وكلنا يعلم بقدرة سمو الشيخ جابر المبارك بنقل البلد الى الافضل وهو المشهود له بالاخلاص والامانة والاقتدار.
والبلد بحاجة الى اماكن الترفيه العائلي كالمنتجعات والحدائق والمتنزهات وذلك بإدخال مياه البحر الى اليابسة وبناء المنتجعات والمطاعم والمقاهي وحدائق الاطفال والابداع بذلك كالدول الاخرى... اتمنى ان أرى وطني الكويت غير.
قبل ايام كانت اولى جلسات محاكمة المتهمين في اقتحام مبنى مجلس الامة وكان من بينهم الفرسان النواب الذين قالوا منذ اليوم الأول لتسجيل القضية انهم كانوا في المقدمة ومن اعطوا الاوامر للشباب بالاقتحام، وانهم دائماً في المقدمة في ساحة الارادة وبالطائرات والكراسي في الاحتفالات، ولكن خاب ظن الشباب فإذا بجميع الفرسان يقولون للقاضي إننا كنا ذاهبين الى المجلس وان لديهم عملاً فيه ولم يقتحموا المجلس ولم يحرضوا احدا على الاقتحام، ومع الاسف انهم نسوا او تناسوا بأن كل ما يكتب بالصحف وكل ما يدلي به النواب يسجل بكل انواع انظمة التكنولوجيا، ولهذه الاسباب لم يقتحم المجلس بعض من كان معهم من النواب خصوصا كبيرهم الذي حرضهم ووقف يشاهد عن بعد ويراقب ما سيحصل، فلم نسمع من الحناجر الصراخ وقت المحاكمة.
لقد اذهلني ما قرأته في ورقة عن العلاقة بين تأزيم الممارسة الديموقراطية واخفاقات الاصلاح التنموي والانجاز الاقتصادي والصادرة عن غرفة تجارة وصناعة الكويت، بأن حجم الانفاق العام على الرواتب والدعم والمستلزمات السلعيه تجاوز 15 مليار دينار، وانخفضت نسبة مساهمة القطاع الخاص في تكوين رأس المال الاجمالي من 64 في المئة عام 2008 الى 23 في المئة عام 2011 وان متوسط نسبة الانفاق الاستثماري العام الى اجمالي الانفاق العام 10.6 في المئة ومتوسط نسبة مساهمة الايرادات غير النفطية في اجمالي الايرادات العامة 7 في المئة، وان دولة الكويت في المرتبة الاخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشرات كثيرة منها: التعليم العالي والتدريب وكفاءة سوق السلع وكفاءة سوق العمل والاستثمار الاجنبي المباشر وبيئة الاعمال... واما عن مؤشر مدركات الفساد فقد تدهور ترتيب الكويت عالمياً من المركز 35 عام 2003 الى المركز 66 عام 2011 لتصبح بذلك أسوأ دول مجلس التعاون الخليجي بهذا المؤشر.
Mail Kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah