| طهران - من أحمد أمين |
/>حذرت ايران الامارات امس، من أنها ستفكر في قطع العلاقات الديبلوماسية معها ان هي واصلت المطالبة بالسيادة على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى محل النزاع بين البلدين.
/>وأوضحت ايران ان سيادتها على الجزر الثلاث «ليست محل تفاوض» وذكر الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست أن «ايران ستفكر في خفض مستوى علاقاتها بالامارات أو حتى قطعها ان هي استمرت في المطالبة بالسيادة على الجزر».
/>وقال: «اذا وصلت الادعاءات المناهضة لايران والتي لا أساس لها من الصحة الى نقطة تحتم فيها المصالح الوطنية خفض العلاقات السياسية أو قطعها فستتخذ هذه الخطوة بعد التشاور واستنادا الى تحليل الخبراء.الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على الدفاع عن سلامة أراضيها».
/>من ناحيته، وصف وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي، تصريحات نظيره البريطاني فيليب هاموند التي حض فيها المجتمع الدولي على تضييق الخناق حول طهران بالشكل الذي «يهدد بقاء نظامها ما لم يوقف جنون طموحاته النووية»، بانها «جنونية»، موضحا «هل ان الجنون في الانشطة النووية المخصصة صرفا للاستخدامات المدنية، ام اجراءات الحكومة البريطانية التي تمتلك أكثر من 200 رأس نووية استراتيجية واكثر من 64 قاذفة استراتيجية، وهي ثالث بلد في انتاج الاسلحة الذرية ولديها اكثر من 3.2 مليون متر مكعب من النفايات النووية وانها تضع الخطط الشاملة التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات لاجل تطوير ترسانتها النووية؟». وقال: «من الاجدر بلندن التفكير بانهاء استعمارها لجزر الشعوب الاخرى».
/>بدوره، وصف الناطق باسم وزارة الخارجية، تصريحات هاموند، بأنها «وقحة وتنطلق من اخفاق سياسات الحكومة البريطانية تجاه ايران».
/>وقال من ناحية أخرى، بأن «إيران متمسكة بسيادتها على الجزر الثلاثة» المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة. واتهم الإمارات «بإثارة الخلافات».
/>من ناحية أخرى(وكالات)، توقّع خبراء ان تكون ايران قادرة على انتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب على مستوى عسكري لامتلاك قنبلة ذرية في غضون شهرين الى اربعة اشهر وانها ستحتاج بعد ذلك الى ثمانية او عشرة اشهر اضافية لصنع السلاح النووي.
/>وقال معدو تقرير صدر أول من أمس، حول البرنامج النووي الايراني ان طهران حققت تقدما في جهود تخصيب اليورانيوم الا ان الولايات المتحدة ومفتشي الامم المتحدة سيكون بوسعهم رصد اي محاولة لتحقيق «اختراق»، اقله في الوقت الحالي.
/>وتضمن التقرير الذي صدر عن معهد العلوم والامن الدولي تقديرات لمخزون اليورانيوم ومعدلات التخصيب بالاستناد الى ارقام تم الحصول عليها خلال عمليات تفتيش قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
/>واضاف ان ايران بحاجة الى شهرين او اربعة اشهر على الاقل لجمع 25 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب الضروري لصنع سلاح ذري واحد.
/>وفي تل أبيب، ذكرت صحيفة «هآرتس» امس، إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية الصادر في أغسطس الماضي أفاد بأن إيران نقلت قسما كبيرا من اليورانيوم المخصب بحوزتها إلى الاستخدام العلمي، وأن إسرائيل رأت بذلك إرجاء لما تصفه بأنه «عام الحسم» في ما يتعلق بهجوم محتمل ضد إيران.
/>ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين رفيعي المستوى إن نقل اليورانيوم للاستخدام العلمي في إيران يعني أن «إيران حركت الحائط إلى الخلف لمدة 8 شهور» وأن الموقف الإسرائيلي حاليا من إيران ينبع من هذا التطور.
/>وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يصفون العام 2012 الحالي بأنه «عام الحسم» في الموضوع الإيراني وأن تخوفهم هو من دخول إيران إلى «حيز الحصانة» الذي لن يمكن من تدمير المنشآت النووية في إيران بواسطة هجوم عسكري، لذلك دعت إسرائيل إلى شن هجوم قبل نهاية العام الحالي وحتى لو تم ذلك من دون تنسيق مع الولايات المتحدة.
/>ورأت الصحيفة أنه على رغم أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة قبل 10 أيام كان شديدا ضد إيران، إلا أنه مدد الموعد النهائي الإسرائيلي إلى العام المقبل، عندما قال إن «خطا أحمر» يجب أن يوضع أمام إيران قبل الربيع أو الصيف المقبلين.
/>ووفقا للصحيفة فإن هذا الموقف الذي عبر عنه نتنياهو في الأمم المتحدة نابع من أسباب عدة بينها معارضة الإدارة الأميركية لعمل عسكري ضد إيران قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر المقبل، وتحفظ قيادة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية من مهاجمة إيران حاليا ومن دون تنسيق مع الولايات المتحدة.
/>