وجّه مجموعة من أولياء أمور طلبة الكويت رسالة الى وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نايف الحجرف يطالبونه فيها بضرورة مراعاة الدراسات والبحوث العلمية في تخطيط سياسات الوزارة خصوصا في ما يتعلق بالعطل والاجازات، وتحديدا إجازة نصف العام الدراسي، وجاء في رسالتهم:
يُجمع الأطباء وعلماء النفس والتربويون والاجتماعيون على أهمية الاجازات الدراسية خصوصا اجازة نصف العام في كل دول العالم فهم حددوها وخصوصا من أجل استعادة النشاط والتخلص من عناء نصف العام الدراسي لشحذ النشاط وتجديد القدرة على الاستيعاب والفهم والحفظ لبدء النصف الثاني من العام الدراسي بحيوية وحماس ليكون عاما دراسيا ممتع يبدع فيه الطلبة ويتفوقون.
ويؤكد التربويون وعلماء النفس والاجتماعيون على ان اجازة نصف العام فرصة جيدة لتقوية الصلات وأواصر الود والمودة بين أفراد الأسرة عند الطلبة المجتهدين والمنشغلين عن أسرهم من الآباء والاخوة بالدراسة والانقطاع لها بعد انتهاء اليوم المدرسي فكثير من الطلبة المجتهدين يحرمون من هذا التواصل الاجتماعي ذي الاثر النفسي والاجتماعي عليهم لذلك قرر أطباء النفس والتربويون والاجتماعيون اجازات نصف السنة.
لكن للأسف المسؤولون عن سياسات وزارة التربية في دولتنا الحبيبة يخالفون كل دول العالم التي تأخذ بالدراسات والبحوث من أجل دفع مستوى التعليم وحسن تربية النشء فهي وزارة التربية قبل ان تكون وزارة التعليم.
فإجازات وزارة التربية لمنتصف هذا العام تحرم الطلبة من قيمة وأهمية هذه الاجازة.
فإجازات وزارة التربية تبدأ قبل العيد الوطني بأسبوعين وتنتهي بإجازاته وإجازات الجامعة تختلف مواعيدها مع وزارة التربية فهي تبدأ أول فبراير ولمدة أسبوعين ثم دوام، أما مدارس اللغات والمدارس الخاصة فإن إجازة نصف السنة تبدأ من 25 ديسمبر حتى السابع من يناير.
وبهذه العشوائية في تخطيط إجازات العام الدراسي تنتفي الفائدة النفسية والتربوية والاجتماعية من إجازة نصف العام.
ونهيب نحن أولياء الأمور بالمسؤولين في وزارة التربية وعلى رأسهم معالي الوزير الدكتور نايف الحجرف بالأخذ بالدراسات والبحوث التي تأخذ بها كل دول العالم من أجل عام دراسي ممتع يبدع فيه الطلبة ويتفوقون.

مجموعة من أولياء أمور طلبة الكويت
 

نهاية الدوام
والاختناق المروري

وهذه رسالة من معلمين وأولياء أمور توجهوا بها الى وزير التربية الدكتور نايف الحجرف وهي بخصوص تغيير نهاية الدوام للمراحل الدراسية الثلاث (الابتدائية - المتوسطة - الثانوية) لتلاشي الأزمات المرورية الخانقة، وجاء فيها:
نسجل في البداية خالص الأمنيات بدوام التوفيق والسداد ونسأل الله ان يعينكم لتحقيق الرسالة المرجوة في مسيرة التربية والتعليم في وطننا الحبيب (الكويت).
ونظرا لما نعانيه كمعلمين وأولياء أمور وطلبة وقت الانصراف من أزمة مرورية خانقة بسبب الخروج في وقت واحد للمراحل الدراسية المختلفة والتقارب الموجود بين المدارس، نرجو التكرم بالموافقة على العودة لوقت الانصراف ونهاية الدوام الذي كان مطبقا في العام الدراسي 2009 - 2010 حيث كان نهاية دوام المرحلة الابتدائية الساعة 1.20، والمتوسطة الساعة 1.30، والثانوية 1.35، وذلك لتلاشي الأزمة المرورية مما قد يتسبب في حدوث زحام ومشكلات في الطرق وتعرض أبنائنا وبناتنا للخطر وهدرا للوقت.
يا معالي الوزير سبب تغير التوقيت في المرحلة الابتدائية هو اضافة 10 دقائق على الفرصة الاولى لتناول وجبة الافطار فصارت الفرصة 30 دقيقة ونحن أهل الميدان نخبركم ان التلاميذ ينتهون من تناول الوجبة بأقل من 15 دقيقة ولذلك فإننا نأمل في تقصير زمن الفرصة الاولى الى ما كانت عليه (20 دقيقة) لتعويض الوقت المستقطع آخر الدوام، شاكرين لمعاليكم تفهمكم وتعاونكم لما فيه مصلحة الجميع على ان يتم التبديل من شهر نوفمبر، وتقبلوا وافر التحية والتقدير.

معلمون وأولياء أمور


طلب قبول بالجامعة

اتوجه بهذا النداء الى معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نايف الحجرف راجية من معاليه مساعدتي في اكمال دراستي حيث انني امرأة ايرانية الجنسية مواليد 1972 واملي ان اكمل دراستي وقد درست في مركز جمانة المسائي وحصلت على الشهادة الثانوية العامة قسم ادبي للعام الدراسي 2011 - 2012 بمعدل 96.33 في المئة وحاصلة على مركز 41 على الكويت.
وقد سجلت الكترونيا على منحة الوزير ولكن لم اكن من ضمن المقبولين وحيث ان وضعي المادي لا يسمح لي ان اكمل دراستي في الجامعات الخاصة فأرجو تكرم معاليكم بمساعدتي بدخلو الجامعة او الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وهذا املي الذي اصبوا اليه، فحققه لي جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم.

البيانات لدى «الراي»