| محمد الجمعة |
احدى ركائز استقرار واستمرار ورقي الدول والمجتمعات هي وجود قانون ينظم العلاقات بين افراد المجتمع وبين المؤسسات ويحفظ الحقوق ويقر الواجبات... في الكويت ما اكثر هذه القوانين والقرارات، ولكن مع الاسف من دون فاعلية، او فاعليتها على بعض من الاشخاص الصامتين ومعدومي الواسطة. هكذا القانون عندنا، وهكذا يكون التطبيق، كثير من القوانين والتشريعات تصدر لمدة بسيطة ومن ثم تنسى ولا يتذكرها الا من اراد تفعيلها لغاية في نفسه وليس حباً في تطبيق القانون.
اصدرت الحكومة قوانين وقرارات وتم تنفيذها اشهرا بسيطة مثل قانون عدم التدخين في الاماكن المغلقة، ومع الاسف نرى التدخين في المستشفيات والمطار حيث كل مطارات العالم ممنوع التدخين فيها الا مطار الكويت، علامات كبيرة وواضحة للعيان بعدم التدخين ولكن ترى شخصا جالسا تحت هذه العلامة وبيده سيجارة ويمر من امامه رجل الشرطة ولا يطلب منه شيئا أي شيء..! ترى اشخاصا يدخنون في المستشفيات والمصاعد..! لماذا؟ لأن هناك مقولة «من امرك قال محد نهاني»، لا رادع ولا عقاب. وهناك قانون استعمال حزام الأمان اثناء قيادة المركبة! لا احد يستخدم هذا الحزام الا سائقو المنازل والشركات وبعض المثقفين والحريصين على تطبيق القانون. وقانون عدم استخدام الهاتف اثناء القيادة...! مع الاسف كثير من الحوادث تكون بسبب استخدام الهاتف اثناء القيادة، والعجب ان افراد دوريات الشرطة يستخدمون الهواتف اثناء القيادة. قانون عدم رمي المخلفات من المركبات وهذا قانون صادر منذ اكثر من 25 سنة وقد نسته بلدية الكويت ولا تقوم بتطبيقه...! مخالفة البناء وهذه قصة اخرى، ولا حياة لمن تنادي... المهم الاعتصام في ساحة الارادة وخلِّ البلد تخرب، هذا شعار بعض النواب الذي يريد فرض الهيمنة على كل شيء... فقدت الدولة هيبتها وفقد الموظف الاحترام وفقد رجل الشرطة التقدير وهيبة الملابس العسكرية والرتب، حتى استقالت معظم الرتب الكبيرة والرجال المخلصين وذلك لتردي الوضع العام..
القضاء العادل وحكم المحكمة الدستورية وانباء عن استقالة رئيس المجلس الاعلى للقضاء وحيثيات النطق بحكم طعن الحكومة، كل هذا له دلالات خطيرة...!
نوجه رسالتنا الى رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية: الى متى هذا الاسفاف والاستهتار في نفسية الشباب والمواطن الصامت؟ الى متى هذا الشد والجذب والصراع من اجل البقاء على حساب الوطن والمواطنين؟ اتقوا الله فينا، كل الدول تتقدم ونرى التنمية الحقة فيها من منشآت ومنتجعات واماكن ترفيه للعائلات ونحن نترقب كم سعر برميل النفط. عندما كان سعر برميل النفط 16 دولارا كنا في مقدمة الدول التنموية وعندما تجاوز مئة دولار اصبحنا مكانك راوح. البلد الذي تتغرب عنه اكثر من عشر سنوات وترجع له وتراه كما تركته هي الكويت... ومشكلتنا اننا نبني ونساعد الدول الفقيرة في بناء المدارس والمستشفيات وغيرها ونحن نعجز عن انجاز جامعة الشدادية او مستشفى جابر، والطامة الكبرى ان تصريح الحكومة وبكل فخر «سوف ننجز المترو بعد 40 سنة»، يعني سيركبه من لم تلده امه بعد، والمفروض على الحكومة ان توضح المراحل التشغيلية لهذا المشروع... أين مشروع جزيرة فيلكا وبوبيان بقية الجزر؟ (جاء احد الاعراب وقال للخليفة عمر بن الخطاب اتق الله فقام عليه اصحابه وقال لهم عمر رضي الله عنه دعوه فإنه لا خير فيكم ان لم تقولوها «اتق الله» ولا خير فينا ان لم نسمعها ). فاتقوا الله في الكويت واهلها، ولا تأمنوا من كلمة هذا ولدنا، لقد تغير الحال وكبر هذا الولد واصبح اكثر نضجاً ولا يقبل بالشيء البسيط... اللهم احفظنا بحفظك.
Mail Kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah
احدى ركائز استقرار واستمرار ورقي الدول والمجتمعات هي وجود قانون ينظم العلاقات بين افراد المجتمع وبين المؤسسات ويحفظ الحقوق ويقر الواجبات... في الكويت ما اكثر هذه القوانين والقرارات، ولكن مع الاسف من دون فاعلية، او فاعليتها على بعض من الاشخاص الصامتين ومعدومي الواسطة. هكذا القانون عندنا، وهكذا يكون التطبيق، كثير من القوانين والتشريعات تصدر لمدة بسيطة ومن ثم تنسى ولا يتذكرها الا من اراد تفعيلها لغاية في نفسه وليس حباً في تطبيق القانون.
اصدرت الحكومة قوانين وقرارات وتم تنفيذها اشهرا بسيطة مثل قانون عدم التدخين في الاماكن المغلقة، ومع الاسف نرى التدخين في المستشفيات والمطار حيث كل مطارات العالم ممنوع التدخين فيها الا مطار الكويت، علامات كبيرة وواضحة للعيان بعدم التدخين ولكن ترى شخصا جالسا تحت هذه العلامة وبيده سيجارة ويمر من امامه رجل الشرطة ولا يطلب منه شيئا أي شيء..! ترى اشخاصا يدخنون في المستشفيات والمصاعد..! لماذا؟ لأن هناك مقولة «من امرك قال محد نهاني»، لا رادع ولا عقاب. وهناك قانون استعمال حزام الأمان اثناء قيادة المركبة! لا احد يستخدم هذا الحزام الا سائقو المنازل والشركات وبعض المثقفين والحريصين على تطبيق القانون. وقانون عدم استخدام الهاتف اثناء القيادة...! مع الاسف كثير من الحوادث تكون بسبب استخدام الهاتف اثناء القيادة، والعجب ان افراد دوريات الشرطة يستخدمون الهواتف اثناء القيادة. قانون عدم رمي المخلفات من المركبات وهذا قانون صادر منذ اكثر من 25 سنة وقد نسته بلدية الكويت ولا تقوم بتطبيقه...! مخالفة البناء وهذه قصة اخرى، ولا حياة لمن تنادي... المهم الاعتصام في ساحة الارادة وخلِّ البلد تخرب، هذا شعار بعض النواب الذي يريد فرض الهيمنة على كل شيء... فقدت الدولة هيبتها وفقد الموظف الاحترام وفقد رجل الشرطة التقدير وهيبة الملابس العسكرية والرتب، حتى استقالت معظم الرتب الكبيرة والرجال المخلصين وذلك لتردي الوضع العام..
القضاء العادل وحكم المحكمة الدستورية وانباء عن استقالة رئيس المجلس الاعلى للقضاء وحيثيات النطق بحكم طعن الحكومة، كل هذا له دلالات خطيرة...!
نوجه رسالتنا الى رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية: الى متى هذا الاسفاف والاستهتار في نفسية الشباب والمواطن الصامت؟ الى متى هذا الشد والجذب والصراع من اجل البقاء على حساب الوطن والمواطنين؟ اتقوا الله فينا، كل الدول تتقدم ونرى التنمية الحقة فيها من منشآت ومنتجعات واماكن ترفيه للعائلات ونحن نترقب كم سعر برميل النفط. عندما كان سعر برميل النفط 16 دولارا كنا في مقدمة الدول التنموية وعندما تجاوز مئة دولار اصبحنا مكانك راوح. البلد الذي تتغرب عنه اكثر من عشر سنوات وترجع له وتراه كما تركته هي الكويت... ومشكلتنا اننا نبني ونساعد الدول الفقيرة في بناء المدارس والمستشفيات وغيرها ونحن نعجز عن انجاز جامعة الشدادية او مستشفى جابر، والطامة الكبرى ان تصريح الحكومة وبكل فخر «سوف ننجز المترو بعد 40 سنة»، يعني سيركبه من لم تلده امه بعد، والمفروض على الحكومة ان توضح المراحل التشغيلية لهذا المشروع... أين مشروع جزيرة فيلكا وبوبيان بقية الجزر؟ (جاء احد الاعراب وقال للخليفة عمر بن الخطاب اتق الله فقام عليه اصحابه وقال لهم عمر رضي الله عنه دعوه فإنه لا خير فيكم ان لم تقولوها «اتق الله» ولا خير فينا ان لم نسمعها ). فاتقوا الله في الكويت واهلها، ولا تأمنوا من كلمة هذا ولدنا، لقد تغير الحال وكبر هذا الولد واصبح اكثر نضجاً ولا يقبل بالشيء البسيط... اللهم احفظنا بحفظك.
Mail Kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah