طالب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء الدكتور مصطفى الزعابي من شباب الكويت أن يتحمل كل منهم مسؤوليته ودوره في الامتناع عن قيادة السيارات بطيش ورعونة وسرعة فوق المعدل وتخطي الإشارة الضوئية أو العبث وإتلاف كاميرات السرعة والعلامات الأرضية والسير فوق الأرصفة وتخطي الآخرين والوقوف في الممنوع.
ودعا الزعابي شباب الكويت أيضا الى الحفاظ على اخواتهم الطالبات بعدم المعاكسات أو التحرش بهن أو ملاحقة الباصات المدرسية أو صرف انتباه سائقي الباصات عن متابعة السير بإلقاء المخلفات منعا لوقوع حوادث ومشاجرات وتعطيل، كذلك عدم الوقوف أمام مدارس البنات حيث ستتعامل معهم أجهزة مباحث المرور ورجال الأمن العام والمباحث وإحالتهم إلى جهات الاختصاص للتحقيق معهم لينالوا العقاب اللازم.
وحذر المشاة من تخطي الحاجز الأسمنتي والسلك الواقي أو العبور الخاطئ واستخدام خطوط جسور عبور المشاة حفاظا على حياتهم وسلامتهم من الدهس والموت المحقق.
وأكد أن المرحلة الأولى من الخطة الأمنية والمرورية التوعوية لبدء عودة المدارس والتي استهلت بطلاب المرحلة الابتدائية حققت نجاحا ميدانيا قد يشعر به مستخدمو الطرق من حيث انسياب الحركة المرورية والحد من الاختناقات والازدحامات نتيجة لتواجد وانتشار أعداد كبيرة من رجال دوريات المرور وشرطة النجدة والأمن العام والمباحث سواء الثابتة والمتحركة إضافة لبرمجة الإشارات الضوئية في التقاطعات والميادين الرئيسية بما في ذلك مداخل ومخارج المناطق التي تشهد كثافة عددية نظرا لوجود مدارس متجاورة أو متقاربة في المنطقة الواحدة وذلك من خلال المتابعة الميدانية والرصد عن طريق الطيران العمودي للشرطة وغرفة عمليات المرور في كافة المحافظات إلى جانب افتتاح وتشغيل العديد من المشاريع التنموية لإحلال وتجديد وإنشاء وتوسعة العديد من الطرق والمحاور والجسور والتقاطعات التي تم إدخال تعديلات عديدة عليها لمزيد من المرونة والفاعلية.
وتعهد بتدارك السلبيات الميدانية لتلك المرحلة مع استكمال كافة المراحل التعليمية والأهم في التعامل مع عودة الطلاب للمدارس والتي تشمل جميع المراحل التعليمية والجامعات والكليات والمعاهد التابعة للقطاعين الحكومي والأهلي إضافة للموظفين والعاملين في الوزارات والشركات والهيئات والمؤسسات.
ونوه إلى أن المشاريع التنموية للخطط المرورية تسير بخطى متسارعة للانتهاء من عمليات الإحلال والتبديل والتوسعة والإنشاء للطرق والجسور والأنفاق وتعديل المسارات لاستيعاب الزيادة المضطردة في أعداد المركبات التي تشهدها الطرق خصوصا في ساعات الذروة عند خروج وعودة الطلاب وأولياء الأمور والموظفين في نفس الوقت تقريبا وهو الأمر الذي ننسق من أجله مع كافة وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأهاب بجميع مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة بضرورة الالتزام بتعليمات وإرشادات الأجهزة الأمنية والمرورية والإلتزام بحدود السرعة وربط حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف النقال وكتابة الرسائل أثناء القيادة والذي يعد من أخطر المسببات في وقوع حوادث الدهس والاصطدام والانقلاب وتعطيل حركة السير إضافة إلى مراعاة ترك مسافة كافية بين المركبات وعدم الانتظار في الممنوع أو تجاوز الخطوط الأرضية وتهدئة السرعة عند الاقتراب من الإشارات الضوئية و فوق الجسور وفي التقاطعات وعدم استخدام حارة الأمان المخصصة لأجهزة الطوارئ والخدمات كالإطفاء والطوارئ الطبية والإسعاف وغيرها.
وقال أننا نحرص ومن خلال الجهد المشترك مع إدارات العلاقات العامة والتوجيه المعنوي والإعلام الأمني وبإشراف العقيد عادل الحشاش في رصد ومتابعة كل ما ينشر في الصحف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال ما نتلقاه من بلاغات وشكاوي واقتراحات يتم دراستها والعناية بها وتنفيذ الفتحات وإيجاد الطرق البديلة والإغلاقات والتعديلات على المسارات وغيرها من إجراءات ميدانية سريعة تتعامل مع نبض الشارع حتى يشعر الجميع بالأمن والسلامة على الطرق.
وأعرب عن أمله في أن يلتزم الجميع بالإرشادات والتعليمات المرورية وأن يتسع صدر الجميع للآخرين منعا لحدوث مشاجرات ومشاحنات على الطريق تسهم كثيرا في وقوع الحوادث المؤسفة وتؤدي إلى تعطيل حركة السير وبالتالي حدوث الاختناقات التي ستحل عن طريق فرق المرور الميدانية من دوريات وأوناش لإزالتها وإفساح الطريق للحيلولة من دون تعطيل المصالح وضمان وصول أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات والموظفين والعاملين وأجهزة الخدمات العامة من الوصول إلى وجهتها بأقل وقت ممكن.
ودعا الزعابي شباب الكويت أيضا الى الحفاظ على اخواتهم الطالبات بعدم المعاكسات أو التحرش بهن أو ملاحقة الباصات المدرسية أو صرف انتباه سائقي الباصات عن متابعة السير بإلقاء المخلفات منعا لوقوع حوادث ومشاجرات وتعطيل، كذلك عدم الوقوف أمام مدارس البنات حيث ستتعامل معهم أجهزة مباحث المرور ورجال الأمن العام والمباحث وإحالتهم إلى جهات الاختصاص للتحقيق معهم لينالوا العقاب اللازم.
وحذر المشاة من تخطي الحاجز الأسمنتي والسلك الواقي أو العبور الخاطئ واستخدام خطوط جسور عبور المشاة حفاظا على حياتهم وسلامتهم من الدهس والموت المحقق.
وأكد أن المرحلة الأولى من الخطة الأمنية والمرورية التوعوية لبدء عودة المدارس والتي استهلت بطلاب المرحلة الابتدائية حققت نجاحا ميدانيا قد يشعر به مستخدمو الطرق من حيث انسياب الحركة المرورية والحد من الاختناقات والازدحامات نتيجة لتواجد وانتشار أعداد كبيرة من رجال دوريات المرور وشرطة النجدة والأمن العام والمباحث سواء الثابتة والمتحركة إضافة لبرمجة الإشارات الضوئية في التقاطعات والميادين الرئيسية بما في ذلك مداخل ومخارج المناطق التي تشهد كثافة عددية نظرا لوجود مدارس متجاورة أو متقاربة في المنطقة الواحدة وذلك من خلال المتابعة الميدانية والرصد عن طريق الطيران العمودي للشرطة وغرفة عمليات المرور في كافة المحافظات إلى جانب افتتاح وتشغيل العديد من المشاريع التنموية لإحلال وتجديد وإنشاء وتوسعة العديد من الطرق والمحاور والجسور والتقاطعات التي تم إدخال تعديلات عديدة عليها لمزيد من المرونة والفاعلية.
وتعهد بتدارك السلبيات الميدانية لتلك المرحلة مع استكمال كافة المراحل التعليمية والأهم في التعامل مع عودة الطلاب للمدارس والتي تشمل جميع المراحل التعليمية والجامعات والكليات والمعاهد التابعة للقطاعين الحكومي والأهلي إضافة للموظفين والعاملين في الوزارات والشركات والهيئات والمؤسسات.
ونوه إلى أن المشاريع التنموية للخطط المرورية تسير بخطى متسارعة للانتهاء من عمليات الإحلال والتبديل والتوسعة والإنشاء للطرق والجسور والأنفاق وتعديل المسارات لاستيعاب الزيادة المضطردة في أعداد المركبات التي تشهدها الطرق خصوصا في ساعات الذروة عند خروج وعودة الطلاب وأولياء الأمور والموظفين في نفس الوقت تقريبا وهو الأمر الذي ننسق من أجله مع كافة وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأهاب بجميع مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة بضرورة الالتزام بتعليمات وإرشادات الأجهزة الأمنية والمرورية والإلتزام بحدود السرعة وربط حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف النقال وكتابة الرسائل أثناء القيادة والذي يعد من أخطر المسببات في وقوع حوادث الدهس والاصطدام والانقلاب وتعطيل حركة السير إضافة إلى مراعاة ترك مسافة كافية بين المركبات وعدم الانتظار في الممنوع أو تجاوز الخطوط الأرضية وتهدئة السرعة عند الاقتراب من الإشارات الضوئية و فوق الجسور وفي التقاطعات وعدم استخدام حارة الأمان المخصصة لأجهزة الطوارئ والخدمات كالإطفاء والطوارئ الطبية والإسعاف وغيرها.
وقال أننا نحرص ومن خلال الجهد المشترك مع إدارات العلاقات العامة والتوجيه المعنوي والإعلام الأمني وبإشراف العقيد عادل الحشاش في رصد ومتابعة كل ما ينشر في الصحف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال ما نتلقاه من بلاغات وشكاوي واقتراحات يتم دراستها والعناية بها وتنفيذ الفتحات وإيجاد الطرق البديلة والإغلاقات والتعديلات على المسارات وغيرها من إجراءات ميدانية سريعة تتعامل مع نبض الشارع حتى يشعر الجميع بالأمن والسلامة على الطرق.
وأعرب عن أمله في أن يلتزم الجميع بالإرشادات والتعليمات المرورية وأن يتسع صدر الجميع للآخرين منعا لحدوث مشاجرات ومشاحنات على الطريق تسهم كثيرا في وقوع الحوادث المؤسفة وتؤدي إلى تعطيل حركة السير وبالتالي حدوث الاختناقات التي ستحل عن طريق فرق المرور الميدانية من دوريات وأوناش لإزالتها وإفساح الطريق للحيلولة من دون تعطيل المصالح وضمان وصول أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات والموظفين والعاملين وأجهزة الخدمات العامة من الوصول إلى وجهتها بأقل وقت ممكن.