| مبارك محمد الهاجري |
هادئ، عاقل، كلماته متوازنة، مستمع جيد لوجهات النظر المختلفة، لا يتأفف أو يتذمر، من النقد، وضع بصمات لا تنسى عندما كان وزيرا للداخلية، ومنها على سبيل المثال، لا الحصر، تأسيس مراكز الخدمة التي لا يوجد مثيلا لها في المنطقة بأسرها، عُرف عنه العمل الدؤوب، شعلة نشاط لا تهدأ، تارة في الجهراء يتفقد مخافرها، وتارة أخرى في الأحمدي، وهكذا، من مكان لآخر، دون جعجعة أو ضجيج، دافعه في ذلك الأمانة الثقيلة الملقاة على عاتقه، أمانة لو علم كل مسؤول عظمها لأداها وجلا خائفا من تبعاتها في الدنيا والآخرة!
في خضم الأحداث الدائرة، تحتاج الكويت إلى أصحاب قرار، يتمتعون بالحنكة، والاتزان، والسيرة المحمودة، لديهم قبول لدى مختلف التيارات، والكتل الفاعلة على الساحة السياسية، وقد آن الأوان، لعودة محمد الخالد إلى الحكومة المقبلة، ليتبوأ منصبا يليق بمكانته، وتاريخه الحافل بالانجازات والأفعال، وبعودة دينمو الحكومة، كما يسمى، فمن المؤكد أننا سنرى نشاطا مغايرا، ومختلفا عن الآخرين، ركيزته الأساسية، استراتيجية واضحة المعالم، وسلم أولويات، أعلاه تنفيذ الرؤية السامية، بتذليل المعوقات، وتسهيل كل شأن يُعنى بالمواطنين والمقيمين على حد سواء.
خدمة الكويت تتطلب تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب، وترك المجاملات في الساحة الخلفية، فالأوضاع المحيطة بنا، لا تحتمل القسمة على اثنين، ومضيعة الوقت، القرار الشجاع والجريء، هو الفيصل،لا أن تترك الأمور سدى، وجعلها معرضة لأهواء فلان وعلان، فالمصلحة العليا هي الأهم، وقبلها الأمانة، فإن ضيعت فقل على الكويت السلام!
 
twitter:@alhajri700