| مبارك محمد الهاجري |
تعبنا وسئمنا كثرة الهرج اللي ماله أول ولا تالي، ثرثرة بيزنطية دون نتيجة، البعض يزحف تجاه هدفه القديم، الرئاسة الشعبية، أملا بتحقيق أجندة حزبية ظلت حبيسة الأدراج زمنا طويلا!
كرسي الرئاسة التنفيذية مطمع الحزبيين، وطريقهم إلى السلطة والثروة، والسيطرة الكاملة على مفاصل الدولة، وهذا ما أثار حماسة الفلول، وجنونهم، للاستحواذ على هذا المنصب، بأي شكل كان، ولو بتهييج الشارع، والزعم أن الشيوخ فشلوا في إدارته وغيرها من تهم معلبة، جاهزة بتغليف حدسي فاخر!
لا ننكر أن بعض من تولى منصب رئاسة الحكومة لم يحالفه الحظ، وتعثر في أداء مهامه، كما لا يمكن لنا أن نقفز على أسماء لامعة، أنجزت، وكان لها سجل ذهبي، شاهد على عبقرية وذكاء من تولى رئاسة الحكومة.
إذا، الأسرة الحاكمة، شأنها شأن أي أسرة كويتية، فيها المجتهد والمخطئ، ولا ينبغي تحميلها الفشل، فالفشل يقع على صاحبه لا أسرته، ونظرة إلى الحكومة الحالية برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك ستجد أنها مكانك راوح، لا مشروع،لا تنمية، لا انجاز يذكر، وهذا يعني أن سمو الرئيس، فشل في أداء عمله، فهل هذا الفشل، والإخفاق، ينسب إلى الأسرة الحاكمة، بالطبع لا، بل يتبع صاحبه لوحده، ودون غيره!
على حكومة الشيخ جابر المبارك أن ترحل، ولن ينفعها تحالفها مع الشعبي، وحدس، فقد استنفدت كل الفرص المتاحة، ولم يعد لديها أي فرصة أو بصيص أمل للبقاء، وعليها أن تقتص الحق من نفسها، وتعلنها وبكل شجاعة، أنها فشلت، بدلا من الاحتماء بالكتل والتيارات المتلونة، لتلميعها أمام الرأي العام الغاضب!
twitter:@alhajri700
تعبنا وسئمنا كثرة الهرج اللي ماله أول ولا تالي، ثرثرة بيزنطية دون نتيجة، البعض يزحف تجاه هدفه القديم، الرئاسة الشعبية، أملا بتحقيق أجندة حزبية ظلت حبيسة الأدراج زمنا طويلا!
كرسي الرئاسة التنفيذية مطمع الحزبيين، وطريقهم إلى السلطة والثروة، والسيطرة الكاملة على مفاصل الدولة، وهذا ما أثار حماسة الفلول، وجنونهم، للاستحواذ على هذا المنصب، بأي شكل كان، ولو بتهييج الشارع، والزعم أن الشيوخ فشلوا في إدارته وغيرها من تهم معلبة، جاهزة بتغليف حدسي فاخر!
لا ننكر أن بعض من تولى منصب رئاسة الحكومة لم يحالفه الحظ، وتعثر في أداء مهامه، كما لا يمكن لنا أن نقفز على أسماء لامعة، أنجزت، وكان لها سجل ذهبي، شاهد على عبقرية وذكاء من تولى رئاسة الحكومة.
إذا، الأسرة الحاكمة، شأنها شأن أي أسرة كويتية، فيها المجتهد والمخطئ، ولا ينبغي تحميلها الفشل، فالفشل يقع على صاحبه لا أسرته، ونظرة إلى الحكومة الحالية برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك ستجد أنها مكانك راوح، لا مشروع،لا تنمية، لا انجاز يذكر، وهذا يعني أن سمو الرئيس، فشل في أداء عمله، فهل هذا الفشل، والإخفاق، ينسب إلى الأسرة الحاكمة، بالطبع لا، بل يتبع صاحبه لوحده، ودون غيره!
على حكومة الشيخ جابر المبارك أن ترحل، ولن ينفعها تحالفها مع الشعبي، وحدس، فقد استنفدت كل الفرص المتاحة، ولم يعد لديها أي فرصة أو بصيص أمل للبقاء، وعليها أن تقتص الحق من نفسها، وتعلنها وبكل شجاعة، أنها فشلت، بدلا من الاحتماء بالكتل والتيارات المتلونة، لتلميعها أمام الرأي العام الغاضب!
twitter:@alhajri700