| كتب محمد نزال |
وجه ديوان المحاسبة، أسئلة إلى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بشأن نظام التسجيل الآلي عبر الإنترنت «البنر»، والذي دشنته عمادة القبول والتسجيل في الهيئة بميزانية تقدر بـ3 ملايين ونصف المليون دينار، مشيرة إلى أن «هذا النظام أثبت فشله في جانب تسجيل المقررات الدراسية، وتسبب في تأخر وتخبط إعلان نتائج قبول الطلبة المستجدين للعام الدراسي الجديد في الهيئة».
وبينت الأسئلة التي وجهها ديوان المحاسبة، وحصلت «الراي» على نسخة منها، إنه «من الملاحظ أن كراسة المواصفات الفنية لبرامج القبول والتنسيق الآلي، ومتابعة الخريجين، تتطلب الربط مع جهات أخرى، وذلك للحصول على المعلومات المطلوبة لتشغيل هذه البرامج والاستفادة منها، إلا أن ذلك لم يحصل، كما لوحظ بأن العرض الفني للشركة لم يذكر كيف سيتم تطبيق برامج القبول للكليات والمعاهد والمطلوب، وكذلك عدم توفير الشركة لمستشارين مطابقين لمواصفات الهيئة، بالإضافة إلى أسئلة أخرى تتعلق بالنظام».
وأشارت المصادر، إلى أن نظام البنر، هو نظام آلي جديد لتسجيل جداول الطلبة وقبولهم عبر الإنترنت، وتم تطبيقه للمرة الاولى في هذا العام، وهو نظام يحقق فوائد عديدة، ويسهل العملية التعليمية في حال تم تطبيقه بالشكل الصحيح، بينما ما حصل إنه تم التطبيق بشكل غير سليم، وتم العمل به من دون إجراء تطبيقات وهمية لمعرفة عيوب هذا النظام، وكيفية التعامل معه من قبل الموظفين».
ولفتت المصادر إلى أنه منذ اليوم الأول لتسجيل الطلبة المستجدين في شهر يوليو الفائت، أثبت النظام فشله، حيث يقدم الطالب طلب إلتحاق للكليات والمعاهد عبر الإنترنت، ويقوم بإدراج تخصصه في الثانوية العامة، إذا كان علمي أو أدبي، في حين يقوم نظام البنر نتيجة للأخطاء التي حصلت بتغيير تخصص الطالب من علمي إلى أدبي والعكس، مما جعل الهيئة تستقبل الطلبة الذين تلاعب النظام ببياناتهم في مبنى 9، خلال فترة التقديم لتصحيح بياناتهم.
وأوضحت المصادر أنه «من الممكن أن تكون هناك أخطاء تتمثل بقبول طلبة في تخصصات لم يقدموا عليها، وأيضا قبول فئات غير مستحقة للقبول في تخصصات، ورفض أخرين في تخصصات معينة، كأن يتم رفض قبول طالب نسبته 75 في المئة أدبي في كلية التربية الأساسية، بينما يتم قبول من هم أقل من 70 في المئة، في حين القبول في كلية التربية الأساسية يشترط نسبة 70 في المئة فما فوق».
وأفادت المصادر، بأن «التطبيق المفاجئ لهذا النظام الجديد من غير أن يتم تدريب موظفي عمادة القبول والتسجيل، وموظفي مكاتب التسجيل بالكليات والمعاهد، تسبب في ربكة بالعمل وارتكاب أخطاء»، موضحة أنه «كان حريا بعمادة القبول والتسجيل تطبيق النظام الجديد بشكل وهمي أكثر من مرة وفي كل كلية ومعهد قبل اعتماده وتطبيقه بشكل نهائي، كما فعلت عمادة النشاط والرعاية الطلابية عندما طبقت نظام التصويت الإلكتروني قبل ثلاث سنوات، حيث أجرت تصويتا انتخابي وهميا للطلبة في الكليات لتفادي عيوب النظام قبل اعتماده».
... واتحاد «التطبيقي»: توزيع المستجدين... «عشوائي»
كتب غازي العنزي
وصف المنسق العام لقائمة الاتحاد الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خالد العنزي، التسجيل الالكتروني للمستجدين للفصل الدراسي المقبل، بأنه «عشوائي»، وسجل سابقة خطيرة لم تشهدها الهيئة من قبل سواء على مستوى عدم قبول ما يزيد على نحو 6000 طالب، فضلا عن التأخير في إعلان أسماء المقبولين، أو توزيعهم على الكليات والمعاهد، مشيرا إلى أن هذه العملية «شهدت فوضى غير مقبولة، وتم توزيع المستجدين عشوائيا، وهناك حالات عدة معدلاتهم تؤهلهم للالتحاق بالكليات، وتم توزيعهم على الدورات الخاصة والمعاهد».
وتساءل العنزي، «لماذا تم التعاقد مع الشركة الموردة لنظام (البانر)؟، في حين أن الهيئة تعج بالكفاءات الأكاديمية المتخصصة بالحاسب الآلي، وكان يتوجب على الإدارة اختبار هذا النظام قبل التعاقد مع الشركة، والتي قيل أنها حصلت على 3 ملايين ونصف المليون دينار، مقابل توفير هذا النظام الذي أضر بمصالح الطلبة».
وجه ديوان المحاسبة، أسئلة إلى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بشأن نظام التسجيل الآلي عبر الإنترنت «البنر»، والذي دشنته عمادة القبول والتسجيل في الهيئة بميزانية تقدر بـ3 ملايين ونصف المليون دينار، مشيرة إلى أن «هذا النظام أثبت فشله في جانب تسجيل المقررات الدراسية، وتسبب في تأخر وتخبط إعلان نتائج قبول الطلبة المستجدين للعام الدراسي الجديد في الهيئة».
وبينت الأسئلة التي وجهها ديوان المحاسبة، وحصلت «الراي» على نسخة منها، إنه «من الملاحظ أن كراسة المواصفات الفنية لبرامج القبول والتنسيق الآلي، ومتابعة الخريجين، تتطلب الربط مع جهات أخرى، وذلك للحصول على المعلومات المطلوبة لتشغيل هذه البرامج والاستفادة منها، إلا أن ذلك لم يحصل، كما لوحظ بأن العرض الفني للشركة لم يذكر كيف سيتم تطبيق برامج القبول للكليات والمعاهد والمطلوب، وكذلك عدم توفير الشركة لمستشارين مطابقين لمواصفات الهيئة، بالإضافة إلى أسئلة أخرى تتعلق بالنظام».
وأشارت المصادر، إلى أن نظام البنر، هو نظام آلي جديد لتسجيل جداول الطلبة وقبولهم عبر الإنترنت، وتم تطبيقه للمرة الاولى في هذا العام، وهو نظام يحقق فوائد عديدة، ويسهل العملية التعليمية في حال تم تطبيقه بالشكل الصحيح، بينما ما حصل إنه تم التطبيق بشكل غير سليم، وتم العمل به من دون إجراء تطبيقات وهمية لمعرفة عيوب هذا النظام، وكيفية التعامل معه من قبل الموظفين».
ولفتت المصادر إلى أنه منذ اليوم الأول لتسجيل الطلبة المستجدين في شهر يوليو الفائت، أثبت النظام فشله، حيث يقدم الطالب طلب إلتحاق للكليات والمعاهد عبر الإنترنت، ويقوم بإدراج تخصصه في الثانوية العامة، إذا كان علمي أو أدبي، في حين يقوم نظام البنر نتيجة للأخطاء التي حصلت بتغيير تخصص الطالب من علمي إلى أدبي والعكس، مما جعل الهيئة تستقبل الطلبة الذين تلاعب النظام ببياناتهم في مبنى 9، خلال فترة التقديم لتصحيح بياناتهم.
وأوضحت المصادر أنه «من الممكن أن تكون هناك أخطاء تتمثل بقبول طلبة في تخصصات لم يقدموا عليها، وأيضا قبول فئات غير مستحقة للقبول في تخصصات، ورفض أخرين في تخصصات معينة، كأن يتم رفض قبول طالب نسبته 75 في المئة أدبي في كلية التربية الأساسية، بينما يتم قبول من هم أقل من 70 في المئة، في حين القبول في كلية التربية الأساسية يشترط نسبة 70 في المئة فما فوق».
وأفادت المصادر، بأن «التطبيق المفاجئ لهذا النظام الجديد من غير أن يتم تدريب موظفي عمادة القبول والتسجيل، وموظفي مكاتب التسجيل بالكليات والمعاهد، تسبب في ربكة بالعمل وارتكاب أخطاء»، موضحة أنه «كان حريا بعمادة القبول والتسجيل تطبيق النظام الجديد بشكل وهمي أكثر من مرة وفي كل كلية ومعهد قبل اعتماده وتطبيقه بشكل نهائي، كما فعلت عمادة النشاط والرعاية الطلابية عندما طبقت نظام التصويت الإلكتروني قبل ثلاث سنوات، حيث أجرت تصويتا انتخابي وهميا للطلبة في الكليات لتفادي عيوب النظام قبل اعتماده».
... واتحاد «التطبيقي»: توزيع المستجدين... «عشوائي»
كتب غازي العنزي
وصف المنسق العام لقائمة الاتحاد الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خالد العنزي، التسجيل الالكتروني للمستجدين للفصل الدراسي المقبل، بأنه «عشوائي»، وسجل سابقة خطيرة لم تشهدها الهيئة من قبل سواء على مستوى عدم قبول ما يزيد على نحو 6000 طالب، فضلا عن التأخير في إعلان أسماء المقبولين، أو توزيعهم على الكليات والمعاهد، مشيرا إلى أن هذه العملية «شهدت فوضى غير مقبولة، وتم توزيع المستجدين عشوائيا، وهناك حالات عدة معدلاتهم تؤهلهم للالتحاق بالكليات، وتم توزيعهم على الدورات الخاصة والمعاهد».
وتساءل العنزي، «لماذا تم التعاقد مع الشركة الموردة لنظام (البانر)؟، في حين أن الهيئة تعج بالكفاءات الأكاديمية المتخصصة بالحاسب الآلي، وكان يتوجب على الإدارة اختبار هذا النظام قبل التعاقد مع الشركة، والتي قيل أنها حصلت على 3 ملايين ونصف المليون دينار، مقابل توفير هذا النظام الذي أضر بمصالح الطلبة».