| مبارك محمد الهاجري |
كيف لي أن أعمل هنا، وعائلتي في درعا تحت نيران المدفعية، والطيران يقصفهم ببراميل النفط القاتلة، لقد سمعت وأنا أهاتف ابنتي ذات الأعوام التسعة، إطلاق الرصاص، وهي تقول أين أنت يا أبتِ، يقول صاحبنا ضاقت الأرض علي بما رحبت، والقلق استبد بي فالخطر يحيق بالعائلة، والنظام ينفث حممه ضد أبناء شعبه الأعزل من العجزة والأطفال والنساء، لا أحد لهم سوى الله الواحد الأحد، قاصم الجبابرة والظلمة منذ عهد النمرود إلى قيام الساعة.
لقد غرتك أسلحتك يا بشار، ألم يكن لك في صدام آية؟ ألم تتعظ من القذافي كيف كانت عاقبة أمره؟ أولم تنظر إلى طاغية رومانيا الذي أعدم رميا بالرصاص، فكان أثرا بعد عين؟ إنها آيات بينات على النهاية المخزية، لعلها تعيد إليك رشدك، وتوقظك من جنون العظمة، إننا نرى النهاية قد أوشكت، ورحيلك بات قاب قوسين أو أدنى، وأنت في غيك، قاتل مجرم، لا تأخذك في البشر رأفة ولا رحمة، حتما سيرتد إليك جرمك، وستكون العاقبة أسوأ مما تتخيل!
ليفعل بشار ما يشاء، فالشعب امتلك قراره، ولا رجعة عنه، إما الشهادة، وإما النصر، هكذا هم السوريون، بأطيافهم ومشاربهم، لن يتزحزحوا قيد أنملة، صامدون في وجه العواصف العاتية، ولابد لليل أن ينجلي، ولابد من النصر، حتى وإن كلفهم الغالي والنفيس، فالحرية لاتقاس بثمن، والشعوب الحرة الأبية لاترضى بالذل والمهانة، فهنيئا لك يا شعب سورية البطل، لقد ضربتم أروع المثل بصمودكم، وشجاعتكم النادرة، وبالرغم من المعاناة وقسوة الظروف، إلا أن عزيمتكم، فتتت تحالف الأنظمة الفاجرة،إيران، وروسيا، والصين،وغيرها من الديكتاتوريات المستبدة، من ذوات الملف الأسود والمخزي في مجال الحريات، وحقوق الإنسان!
twitter:@alhajri700
كيف لي أن أعمل هنا، وعائلتي في درعا تحت نيران المدفعية، والطيران يقصفهم ببراميل النفط القاتلة، لقد سمعت وأنا أهاتف ابنتي ذات الأعوام التسعة، إطلاق الرصاص، وهي تقول أين أنت يا أبتِ، يقول صاحبنا ضاقت الأرض علي بما رحبت، والقلق استبد بي فالخطر يحيق بالعائلة، والنظام ينفث حممه ضد أبناء شعبه الأعزل من العجزة والأطفال والنساء، لا أحد لهم سوى الله الواحد الأحد، قاصم الجبابرة والظلمة منذ عهد النمرود إلى قيام الساعة.
لقد غرتك أسلحتك يا بشار، ألم يكن لك في صدام آية؟ ألم تتعظ من القذافي كيف كانت عاقبة أمره؟ أولم تنظر إلى طاغية رومانيا الذي أعدم رميا بالرصاص، فكان أثرا بعد عين؟ إنها آيات بينات على النهاية المخزية، لعلها تعيد إليك رشدك، وتوقظك من جنون العظمة، إننا نرى النهاية قد أوشكت، ورحيلك بات قاب قوسين أو أدنى، وأنت في غيك، قاتل مجرم، لا تأخذك في البشر رأفة ولا رحمة، حتما سيرتد إليك جرمك، وستكون العاقبة أسوأ مما تتخيل!
ليفعل بشار ما يشاء، فالشعب امتلك قراره، ولا رجعة عنه، إما الشهادة، وإما النصر، هكذا هم السوريون، بأطيافهم ومشاربهم، لن يتزحزحوا قيد أنملة، صامدون في وجه العواصف العاتية، ولابد لليل أن ينجلي، ولابد من النصر، حتى وإن كلفهم الغالي والنفيس، فالحرية لاتقاس بثمن، والشعوب الحرة الأبية لاترضى بالذل والمهانة، فهنيئا لك يا شعب سورية البطل، لقد ضربتم أروع المثل بصمودكم، وشجاعتكم النادرة، وبالرغم من المعاناة وقسوة الظروف، إلا أن عزيمتكم، فتتت تحالف الأنظمة الفاجرة،إيران، وروسيا، والصين،وغيرها من الديكتاتوريات المستبدة، من ذوات الملف الأسود والمخزي في مجال الحريات، وحقوق الإنسان!
twitter:@alhajri700