| مبارك محمد الهاجري |
/> جماعة الإخوان، لن أقول المسلمين، لأننا جميعا ننتمي إلى نفس الدين، والكل سواء، ولا يجوز لكائن من كان أن يضفي لقبا يُفهم منه التزكية، والطهارة، دون بقية الخلق!
/>الجماعة، حراكها في تزايد، وثرثرة المحسوبين عليها، ملأت المرئي والمسموع، حتى شبكات التواصل الاجتماعي لم تنجو من هذرتهم، وبطولاتهم الخارقة التي لم يرها أحد!
/>الجماعة تعد العدة لحرب ضروس ضد دول المنطقة، والاستعداد لنهب الحقوق من أصحابها، وقلب المعادلات وفقا لرؤيتها الخاصة!
/>الجماعة طبقت المثل الشهير، ضربني وبكى وسبقني واشتكى، في هجومها اللاذع ضد الشقيقة العزيزة، الإمارات العربية المتحدة، فهي من بدأ التحرش بدار زايد، وهي من حاول تعبئة الرأي العام المحلي والخليجي، ضد حكومة أبوظبي، والتدخل في شؤونها، تعبئة أثارت العديد من التساؤلات والشكوك، ومنها لماذا تحركت فلول الجماعة في الخليج بعد فوز الجماعة الأم في الانتخابات المصرية؟ ولماذا لم نشهد هذه التحركات من قبل؟ ولن نبالغ إذا ما قلنا ان هذه التحركات تمت بتنسيق، وإيعاز من الجماعة الأم، البداية في أبوظبي، والنهاية هنا، في الكويت!
/>الجماعة لن تهدأ، وستضرب وبما لديها من قاموس عنيف، تنفرد به عن غيرها من الجماعات الأخرى، بدءا بالطعن بالذمة، مرورا بالتشكيك، وانتهاء بالعمالة لأعداء الأمة!
/>لمن لا يعرف جماعة الإخوان، عليه أن يراجع تاريخهم، فسيرى أن باطنها غير ظاهرها، والغاية تبرر الوسائل كافة، والتقية السياسية،أمر ملزم ومطلوب عند الظهور إلى العامة!
/>مهما حاولت هذه الجماعة، وفلولها في منطقة الخليج العربي، شحن المغفلين والسذج فلن تحصل على مرادها، ولو بنسبة واحد في المئة، وعليها أن تأخذ العبرة والعظة من التاريخ!
/> twitter:@alhajri700
/>
/> جماعة الإخوان، لن أقول المسلمين، لأننا جميعا ننتمي إلى نفس الدين، والكل سواء، ولا يجوز لكائن من كان أن يضفي لقبا يُفهم منه التزكية، والطهارة، دون بقية الخلق!
/>الجماعة، حراكها في تزايد، وثرثرة المحسوبين عليها، ملأت المرئي والمسموع، حتى شبكات التواصل الاجتماعي لم تنجو من هذرتهم، وبطولاتهم الخارقة التي لم يرها أحد!
/>الجماعة تعد العدة لحرب ضروس ضد دول المنطقة، والاستعداد لنهب الحقوق من أصحابها، وقلب المعادلات وفقا لرؤيتها الخاصة!
/>الجماعة طبقت المثل الشهير، ضربني وبكى وسبقني واشتكى، في هجومها اللاذع ضد الشقيقة العزيزة، الإمارات العربية المتحدة، فهي من بدأ التحرش بدار زايد، وهي من حاول تعبئة الرأي العام المحلي والخليجي، ضد حكومة أبوظبي، والتدخل في شؤونها، تعبئة أثارت العديد من التساؤلات والشكوك، ومنها لماذا تحركت فلول الجماعة في الخليج بعد فوز الجماعة الأم في الانتخابات المصرية؟ ولماذا لم نشهد هذه التحركات من قبل؟ ولن نبالغ إذا ما قلنا ان هذه التحركات تمت بتنسيق، وإيعاز من الجماعة الأم، البداية في أبوظبي، والنهاية هنا، في الكويت!
/>الجماعة لن تهدأ، وستضرب وبما لديها من قاموس عنيف، تنفرد به عن غيرها من الجماعات الأخرى، بدءا بالطعن بالذمة، مرورا بالتشكيك، وانتهاء بالعمالة لأعداء الأمة!
/>لمن لا يعرف جماعة الإخوان، عليه أن يراجع تاريخهم، فسيرى أن باطنها غير ظاهرها، والغاية تبرر الوسائل كافة، والتقية السياسية،أمر ملزم ومطلوب عند الظهور إلى العامة!
/>مهما حاولت هذه الجماعة، وفلولها في منطقة الخليج العربي، شحن المغفلين والسذج فلن تحصل على مرادها، ولو بنسبة واحد في المئة، وعليها أن تأخذ العبرة والعظة من التاريخ!
/> twitter:@alhajri700
/>