المرسل / مسلم...، شيخنا الفاضل ثامر حفظه الله ... رأيت سيدنا ايوب عليه السلام امام احد ابواب مدينة القدس على وشك الدخول للمدينة (اسمه المشهور بين الناس هنا في فلسطين: باب العمود، لكن اسمه التاريخي: باب دمشق)، كان عليه السلام يلبس سترة من القصب (الخيزران) تغطي ما رايت من جسمه ما عدا الذراعين (كانتا عاريتين)، انا بدوري كنت موجودا بلصق سور القدس في منطقة وسطى بين اعلى السور والارض اطل منها (من هذا المكان العالي نسبيا) على منطقة باب العمود وعلى سيدنا ايوب عليه السلام. قلت له بالحرف: « يا ايوب اركض برجلك «. لكن في ذهني دار بخلدي تتمة الآية: (هذا مغتسل بارد وشراب)، غير اني لم انطق بها.
/>ارجو من فضيلتك تاويلها، مع الشكر
/>التعبير: ربما تدل هذه الرؤيا على فتح باب الفرج والخير في ذلك المكان. وقد يكون لك فرج من البلاء، وعافية وشفاء.وسعة في الرزق، وصبر الذي بعده نصر.
/>قال الله تعالى:{واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب{41} اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب{42} ووهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب{43} وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب{44}
/>والله اعلم
/>
/>ارجو من فضيلتك تاويلها، مع الشكر
/>التعبير: ربما تدل هذه الرؤيا على فتح باب الفرج والخير في ذلك المكان. وقد يكون لك فرج من البلاء، وعافية وشفاء.وسعة في الرزق، وصبر الذي بعده نصر.
/>قال الله تعالى:{واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب{41} اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب{42} ووهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب{43} وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب{44}
/>والله اعلم
/>