إعداد غانم السليماني يعد طائر الفقاقة الزبادية من أجمل أنواع الفقاق، وللذكر منه في فصل الربيع لونان هما الأبيض والأسود، ويوجد نوعان أحدهما قليل السواد على العين والآخر كثير السواد، والوان الذكر زاهية والأنثى لونها بني فاتح، كما تتشابه الأنثى مع أنثى البقعاء ولكن السواد على العين هو ما يفرقهن.
يمر الطائر بالكويت في فصلي الخريف والربيع بأعداد كبيرة ويختلف لونه بين هذين الفصلين، وسمى بالزبادية نسبة إلى لون الزبدة البيضاء فمن المعروف أن لون زبدة الأغنام بيضاء أما زبدة البقراء فصفراء.
ولون الذكر بالربيع يمتاز بالبياض الناصع مع السواد حول العينين والجناحين، أما الأنثى فلونها بني مع السواد حول العينين، وهذا سبب تسميتها سوداء الأذن باللغة العربية والأجنبية، وتعتبر أصغرالأحجام بالنسبة للفقاق وأقربهم شبها بالفقاقة البقعاء (الشيانية) الأنثى ويصعب التفريق بينهما إلا بالسواد حول العينين، أما الذكر فيسهل التعرف عليه باللون الأبيض الناصع في الربيع، وهو وقت التزاوج وبعض الذكور تكون مصفرة اللون بسبب عدم اكتمال ريشها.
وكعادة الفقاق فإنه يفضل الأماكن المفتوحة وخاصة قرب سواحل الكويت - الخيران وكاظمة حيث نبات العوسج والغردق التي تفضله الطيور والسحالي والثعابين والثديات مثل الجربوع والضب والثعالب.
ولذلك هذه النباتات مهمة للطيور المهاجرة وما لم تحمى هذه النباتات من الرعي الجائر فإن الطيور تتناقص وتبحث عن موقع آخر للراحة خارج الكويت.
تتواجد الفقاقة الزبادية بأعداد كبيرة وقت هجرتها بالخريف والربيع ولا تبقى في الكويت إلا للراحة والتزود بالغذاء اللازم لتكملة هجرتها، كما تتميز بألوانها المختلفة الكثيرة حيث يوجد منها نوعان وكل نوع لهو أطوار مختلفة فالصغير يختلف عن البالغ والأنثى تختلف عن الذكر وكل نوع يختلف عن الآخر وتعتبر من أجمل أنواع الفقاق.
سوق الطيور ... شوكة في خاصرة محبي البيئة
بقلم عبدالرحمن السرحان
يعتبر العبث بالبيئة وبمكوانتها من طير وحيوان وشجر من بني الإنسان عبثاً لا طائل من ورائه، وإن دل على شيء فيدل فقط على تردي الوعي البيئي في هذه المنطقة ولدى السلطات القابضة على زمام الأمور.
لا شك أن الوعي البيئي متواجد بين القلة من المواطنين وسبب ذلك السفر والدراسة في الخارج والدراسة في المدارس الخاصة في الكويت، أما المدارس الحكومية فمقصرة جداً في هذا الجانب ويتضح من مخرجاتها عاماً بعد عام.
ولعل عدم تطبيق القوانين والواسطة والمحسوبية، يقف حائلاً أمام تقدم البلد وتقدم الوضع البيئي، فأصحاب المناقصات والنفوذ يقفون حجر عثرة في تطور الملف البيئي في الكويت.
فلا يزال السوق قليل المراقبة من المسؤولين ولا يزال الوعي البيئي ضعيفاً فمن يستطيع صيد أي طائر بري يبيعه بسهولة عن طريق هذا السوق، ولاننسي أن هناك من يفضل البيع عن طريق مواقع الانترنت المحلية التي لاتخضع للمراقبة من الجهات المسؤولة.
الملاحظ أن هناك طيورا تباع بأعداد كبيرة أكثر من غيرها فالحميميج (العوسق) يقع في الصدارة من حيث الأعداد المعروضة فهناك يشتريه لأطفاله ويستخدمه كأنه صقر لصفات متشابه بينهما وهي عادة قديمة لا تزال تلقى رواجا إلى هذا الوقت.
وكذلك نفس الشيء للترمة (العويسق) فهي شبيه بالحميميج لكن أصغر قليلاً لكنها تباع بأعداد قليلة وذلك لندرتها فهي من الطيور المهددة بالانقراض ولاتزال أعدادها تتناقص سنة عن سنة، وتقع من ضمن الطيور الواجب الحفاظ عليها خصوصاً أن الكويت قد وقعت على معاهدة السايتس.
ولا يزال نصيب الحمامي العربي في الصدارة فالمعروض منه للبيع يصل للمئة وهو من الطيور المهاجرة ولاتستطيع العيش أكثر من شهر والبعض يبقى لأسبوع فقط وكأن قدر هذه الطيور أن تصل ليد الأطفال للعبث بها كي تموت. وتبقى الأعداد الأخرى تختلف كل أسبوع عن الآخر ولايزال الهوس بالجوارح على أشده فكل ما يصاد من الجوارح الكبيرة يعرض في هذا السوق مع أن اثنين منها مهددة بالانقراض، وأيضا القوابع تباع على مدار السنة لسبب تواجدها طوال العام. أما الطيور البرية المفرخة فتصاد وتباع مع أفراخها كالبوم المفرخ في البر أو البومة البيضاء المفرخة في المزارع.
حتى طيور الماء كدجاج الماء بأنواعه وطيور البحر كالنوارس تلقى لها نصيب من الصيد بأفخاخ عجيبة ومتنوعة ويتحكم بها بالرموت كنترول، وتباع هذه الأفخاخ في السوق نفسة كذلك الأم صكمة وغيرها من الأسلحة.
حقأ أنه لأمر مؤسف أن سوقا صغيرا كهذا لاتستطيع الدولة السيطرة عليه، ولا تستطيع الرقي بشعبها عن طريق التوعية والتعليم، أم أننا لانزال نعيش بعقلية الماضي؟
ويجب أن ننوه أن مسؤولية سوق الطيور تقع على عاتق البلدية وهيئة الزراعة المسؤولة عن معاهدة السايتس، وهيئة البيئة الواجهة الرئيسية أمام المواطنين لتطبيق القوانين البيئة والمحافظة على البيئة في الكويت، فهي التي تقترح وتسن القوانين البيئية وتوظف جميع امكاناتها لتطوير الملف البيئي في الكويت.
الرفرف ... أبيض الصدر
هو من الطيور الجميله التي تزور الكويت من أواخر الصيف حتى الشتاء وهو طائر صغير الحجم نسبيا يتراوح طوله مابين 26 إلى 30 سم، ويعتبر غير شائع في الكويت يتواجد دائما في المناطق الساحلية، خصوصا عند المجارير ومصبات المياه وأحيانا يتواجد بالمزارع يتغذى هذا الطائر على الاسماك الصغيرة بشكل رئيسي وأيضا يتغذى على الزواحف.
ويعتبر الرفرف من الطيور المفضلة للمصورين بسبب حركاته البهلوانية أثناء الصيد ولون ريشه الجذاب وهو طائر جريء غالبا ما يقترب من البشر ما يجعله عرضه للصيد الجائر بلا هدف.
«القفصي» يقتات على السحالي
مشاركة جميلة من عضو فريق رصد الطيور عبدالعزيز اليوسف لطائر القفصي الذي يعتبر من الطيور المهاجرة ويمر في الكويت في شهور مارس وأبريل وسبتمبر، وسبب تسميتهُ بهذا الاسم يعود إلى الخطوط التي على الصدر حيث تشبه إلى حد ما شكل القفص أو شبك القفص، وهو من طيور الصرد الذي لا يتجاوز عمرهُ السنة، وبعد ذلك يصبح إما چتّبي أو رمّاني. يقتات القفّصي على الحشرات والديدان والسحالي، و أحيانا الطيور الصغيرة.
يمر الطائر بالكويت في فصلي الخريف والربيع بأعداد كبيرة ويختلف لونه بين هذين الفصلين، وسمى بالزبادية نسبة إلى لون الزبدة البيضاء فمن المعروف أن لون زبدة الأغنام بيضاء أما زبدة البقراء فصفراء.
ولون الذكر بالربيع يمتاز بالبياض الناصع مع السواد حول العينين والجناحين، أما الأنثى فلونها بني مع السواد حول العينين، وهذا سبب تسميتها سوداء الأذن باللغة العربية والأجنبية، وتعتبر أصغرالأحجام بالنسبة للفقاق وأقربهم شبها بالفقاقة البقعاء (الشيانية) الأنثى ويصعب التفريق بينهما إلا بالسواد حول العينين، أما الذكر فيسهل التعرف عليه باللون الأبيض الناصع في الربيع، وهو وقت التزاوج وبعض الذكور تكون مصفرة اللون بسبب عدم اكتمال ريشها.
وكعادة الفقاق فإنه يفضل الأماكن المفتوحة وخاصة قرب سواحل الكويت - الخيران وكاظمة حيث نبات العوسج والغردق التي تفضله الطيور والسحالي والثعابين والثديات مثل الجربوع والضب والثعالب.
ولذلك هذه النباتات مهمة للطيور المهاجرة وما لم تحمى هذه النباتات من الرعي الجائر فإن الطيور تتناقص وتبحث عن موقع آخر للراحة خارج الكويت.
تتواجد الفقاقة الزبادية بأعداد كبيرة وقت هجرتها بالخريف والربيع ولا تبقى في الكويت إلا للراحة والتزود بالغذاء اللازم لتكملة هجرتها، كما تتميز بألوانها المختلفة الكثيرة حيث يوجد منها نوعان وكل نوع لهو أطوار مختلفة فالصغير يختلف عن البالغ والأنثى تختلف عن الذكر وكل نوع يختلف عن الآخر وتعتبر من أجمل أنواع الفقاق.
سوق الطيور ... شوكة في خاصرة محبي البيئة
بقلم عبدالرحمن السرحان
يعتبر العبث بالبيئة وبمكوانتها من طير وحيوان وشجر من بني الإنسان عبثاً لا طائل من ورائه، وإن دل على شيء فيدل فقط على تردي الوعي البيئي في هذه المنطقة ولدى السلطات القابضة على زمام الأمور.
لا شك أن الوعي البيئي متواجد بين القلة من المواطنين وسبب ذلك السفر والدراسة في الخارج والدراسة في المدارس الخاصة في الكويت، أما المدارس الحكومية فمقصرة جداً في هذا الجانب ويتضح من مخرجاتها عاماً بعد عام.
ولعل عدم تطبيق القوانين والواسطة والمحسوبية، يقف حائلاً أمام تقدم البلد وتقدم الوضع البيئي، فأصحاب المناقصات والنفوذ يقفون حجر عثرة في تطور الملف البيئي في الكويت.
فلا يزال السوق قليل المراقبة من المسؤولين ولا يزال الوعي البيئي ضعيفاً فمن يستطيع صيد أي طائر بري يبيعه بسهولة عن طريق هذا السوق، ولاننسي أن هناك من يفضل البيع عن طريق مواقع الانترنت المحلية التي لاتخضع للمراقبة من الجهات المسؤولة.
الملاحظ أن هناك طيورا تباع بأعداد كبيرة أكثر من غيرها فالحميميج (العوسق) يقع في الصدارة من حيث الأعداد المعروضة فهناك يشتريه لأطفاله ويستخدمه كأنه صقر لصفات متشابه بينهما وهي عادة قديمة لا تزال تلقى رواجا إلى هذا الوقت.
وكذلك نفس الشيء للترمة (العويسق) فهي شبيه بالحميميج لكن أصغر قليلاً لكنها تباع بأعداد قليلة وذلك لندرتها فهي من الطيور المهددة بالانقراض ولاتزال أعدادها تتناقص سنة عن سنة، وتقع من ضمن الطيور الواجب الحفاظ عليها خصوصاً أن الكويت قد وقعت على معاهدة السايتس.
ولا يزال نصيب الحمامي العربي في الصدارة فالمعروض منه للبيع يصل للمئة وهو من الطيور المهاجرة ولاتستطيع العيش أكثر من شهر والبعض يبقى لأسبوع فقط وكأن قدر هذه الطيور أن تصل ليد الأطفال للعبث بها كي تموت. وتبقى الأعداد الأخرى تختلف كل أسبوع عن الآخر ولايزال الهوس بالجوارح على أشده فكل ما يصاد من الجوارح الكبيرة يعرض في هذا السوق مع أن اثنين منها مهددة بالانقراض، وأيضا القوابع تباع على مدار السنة لسبب تواجدها طوال العام. أما الطيور البرية المفرخة فتصاد وتباع مع أفراخها كالبوم المفرخ في البر أو البومة البيضاء المفرخة في المزارع.
حتى طيور الماء كدجاج الماء بأنواعه وطيور البحر كالنوارس تلقى لها نصيب من الصيد بأفخاخ عجيبة ومتنوعة ويتحكم بها بالرموت كنترول، وتباع هذه الأفخاخ في السوق نفسة كذلك الأم صكمة وغيرها من الأسلحة.
حقأ أنه لأمر مؤسف أن سوقا صغيرا كهذا لاتستطيع الدولة السيطرة عليه، ولا تستطيع الرقي بشعبها عن طريق التوعية والتعليم، أم أننا لانزال نعيش بعقلية الماضي؟
ويجب أن ننوه أن مسؤولية سوق الطيور تقع على عاتق البلدية وهيئة الزراعة المسؤولة عن معاهدة السايتس، وهيئة البيئة الواجهة الرئيسية أمام المواطنين لتطبيق القوانين البيئة والمحافظة على البيئة في الكويت، فهي التي تقترح وتسن القوانين البيئية وتوظف جميع امكاناتها لتطوير الملف البيئي في الكويت.
الرفرف ... أبيض الصدر
هو من الطيور الجميله التي تزور الكويت من أواخر الصيف حتى الشتاء وهو طائر صغير الحجم نسبيا يتراوح طوله مابين 26 إلى 30 سم، ويعتبر غير شائع في الكويت يتواجد دائما في المناطق الساحلية، خصوصا عند المجارير ومصبات المياه وأحيانا يتواجد بالمزارع يتغذى هذا الطائر على الاسماك الصغيرة بشكل رئيسي وأيضا يتغذى على الزواحف.
ويعتبر الرفرف من الطيور المفضلة للمصورين بسبب حركاته البهلوانية أثناء الصيد ولون ريشه الجذاب وهو طائر جريء غالبا ما يقترب من البشر ما يجعله عرضه للصيد الجائر بلا هدف.
«القفصي» يقتات على السحالي
مشاركة جميلة من عضو فريق رصد الطيور عبدالعزيز اليوسف لطائر القفصي الذي يعتبر من الطيور المهاجرة ويمر في الكويت في شهور مارس وأبريل وسبتمبر، وسبب تسميتهُ بهذا الاسم يعود إلى الخطوط التي على الصدر حيث تشبه إلى حد ما شكل القفص أو شبك القفص، وهو من طيور الصرد الذي لا يتجاوز عمرهُ السنة، وبعد ذلك يصبح إما چتّبي أو رمّاني. يقتات القفّصي على الحشرات والديدان والسحالي، و أحيانا الطيور الصغيرة.