| مبارك محمد الهاجري |
تصدع سقفهم، فانشق عن بيان مكتوب بمداد يحمل نفسا أنانيا، مطالبا بالامارة الدستورية، في مساومة صريحة ومصلعة، ان تم تعديل الدوائر، وهو أمر متوقع لعدم دستوريتها، سوف نصعد، وسوف نخرج الى الشارع، وسوف، وسوف، من الديباجات المعدة وفق الأجندة الضيقة لهذه التيارات، وأما الأجندة الشعبية فليس لها مكان، سوى في الندوات الانتخابية فقط!
أرأيتم كيف يتفنن القوم في المساومة، أعطني ما أريد، وأعطيك بالمثل، مساومة تجعل المرء يلعن مداد الحبر، الذي سال في لحظة غفلة،عند أسماء القوم! تبا لك يا قلم السوء، فقد كنت شريكا للناخبين، زينت لهم طريق الهاوية، طريقا كادت تجرنا الى ما لا تحمد عقباه، انه مصير شعب، يَلعب به من لا يعرف الأمانة!
يا قلم السوء، آن لك أن تعلن توبتك الصريحة، وأن تنصح ما دام فيك حبر يسيل، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وأنت لدغاتك كثيرة، فلا تكن شريكا في تدمير وطن، باستدراجك لأصحاب النوايا الحسنة، خذ اشخط عند فلان، وعلان، فلا تكن وسيط شر، وبؤس، فيكفي الناس همومها، فلا تزدها، رأفة بحالهم!
ياقلم، ان كنت صادقا، أعلنها بشجاعة، أن الدستور خط أحمر، ولن يسيل المداد لمن يجرؤ على اقتحام عرين دستور62 محطما الثوابت، ساعيا الى هدم ما بناه الآباء المؤسسون، الذين بنوا صرحا نفاخر به بين الأمم، اياك أن تكون عونا للغوغاء والمخربين، ثم اياك، أن تخط لهم ما يبتغون، فاتركهم وبياناتهم الركيكة، والتافهة، فمصيرها، كورق الخريف، سرعان ما تتساقط عند أدنى هبة ريح!

twitter:@alhajri700