وردنا من سفارة المملكة الأردنية الهاشمية التعقيب الآتي:
سعادة رئيس تحرير صحيفة «الراي» الأكرم،،،
تحية وبعد،
بالاشارة إلى المقال الصحافي المنشور على الصفحة رقم 39 من العدد رقم 12090 الصادر يوم الثلاثاء بتاريخ 7 اغسطس 2012 من صحيفتكم الغراء وبعنوان «الى رئيس وزراء الاردن: ما هكذا يعامل المستثمر الخليجي» والذي جاء على لسان مستثمر كويتي، وعملا بحرية الرأي والرأي الاخر نرجو التكرم بنشر رد سفارة المملكة الاردنية الهاشمية في نفس الزاوية، وكما يلي:
تؤكد الحكومة الاردنية على اهمية الاستثمارات الكويتية والخليجية بشكل خاص ومساهمتها الكبيرة في الاقتصاد الاردني والتي اختارت الاردن ليكون موئلا لها بفضل الاهتمام الكبير من قبل الحكومة الاردنية، الامر الذي ادى إلى ارتفاع حجم الاستثمارات الكويتية إلى نحو 10 مليارات دولار لتتصدر الاستثمارات الخارجية في الاردن، بعد ان كانت لا تتجاوز 400 مليون دولار في عام 2004 وما كانت هذه الاستثمارات ان تأتي إلى الاردن لولا الرعاية الكبيرة والحرص الدؤوب من قبل الجانب الاردني على حماية وصون هذه الاستثمارات وتعزيز تواجدها في المملكة.
اما في ما يتعلق بما اشار اليه المقال من تعرض احدى شركات المطاعم العالمية المستثمرة في الاردن إلى التشهير واساءة مبالغة وتهويل في التعامل الاعلامي المحلي دون ذكر اسم المطعم وموضوع التشهير والغاية منه، فتؤكد السفارة على انه لا يوجد اي تقصد سلبي لاي استثمار خليجي او كويتي في اي من القطاعات الاقتصادية بشكل عام او قطاع المطاعم بشكل خاص، واما اذا كان المستثمر الكويتي الذي لم يصرح باسمه واسم المطعم الذي يمتلكه يقصد بالحملة التي قامت بها احدى الجهات الرسمية المعنية بمراقبة الغذاء والدواء في الاردن مطلع شهر رمضان المبارك، فنود ان نشير إلى ان هذه الحملة جاءت كاجراء وقائي شمل معظم المؤسسات الغذائية والمطاعم في الاردن وفي مختلف محافظاتها سواء التي يمتلكها اردنيون او مستثمرون غير اردنيين بقصد التأكد من سلامة الغذاء المقدم للمواطنين وضيوفهم من السياح العرب والاجانب، من خلال التأكد من صلاحية المواد الاولية المستخدمة في انتاج الاطعمة وطريقة الطهي والنظافة وغيرها، حيث قامت هذه الجهة الرقابية الحكومية بتحرير مخالفات بحق العديد من المنشآت التي تتعامل مع المواد الغذائية التي من بينها بطبيعة الحال قطاع المطاعم، وتم اغلاق بعضها لحين تصويب اوضاعها وتقيدها بالشروط الصحية اللازمة، علما بأن هذه الاجراءات تقوم بها حكومات كل دول العالم ومن بينها دولة الكويت الشقيقة، للحفاظ على سلامة مواطنيها وزوارهم.
وفي الختام، تنتهز السفارة هذه المناسبة لتؤكد على عمق العلاقات الاردنية - الكويتية بشكل خاص والخليجية بشكل عام ومتانتها والتي تتعزز يوما بعد يوم وذلك بفضل الرعاية الكريمة من قبل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين واخيه حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت، حيث اصبحت هذه العلاقة مثالا يحتذى به، وتهيب السفارة في هذا الاطار من الاخوة المستثمرين في دولة الكويت الاتصال مع السفارة للعمل على تذليل اي عقبات تعترض طريقهم وسوف تقوم السفارة بمتابعة قضاياهم كافة مع الجهات الاردنية المختصة للعمل على حلها بشكل سريع ومرضٍ للاطراف كافة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

السفير محمد الكايد