الشريف بركات علم من اعلام الرجولة والشجاعة والادب، كان ابوه امير مكة، رزقه الله عقلا موهوبا وحسن ادارة وحكمة التصرف، احبته احدى جواري ابيه محبة افقدتها صوابها وفي ذات يوم قابلته على سلالم القصر وصرحت له بمكنون صدرها فنهرها فعزمت ان تكيد له فأرسلت احد الخدم واحضر لها جربوعا وسلخته ورمت رأسه ورجليه وغمسته في الدم ولفته في خرقة وادعت المرض فحضر اليها ابوه فصارت تبكي وادعت ان بركات راودها عن نفسها وانها اجهضت مولودا وأرته الجربوع المسلوخ، كبر الامر على الاب وغضب على بركات فصمم بركات على الرحيل والضرب في الصحاري والقفار مع عبده مسعود الذي رحب بالفكرة وقال ثق بانني ياسيدي يمينك وساعدك القوي، واتفقا على ان يسافرا في اخر الليل ومن ذكائه رمى صرة نقود في الطريق حتى يرى امانة عبده وهما يسيران رأى العبد الصرة وامره سيده بفتحها ولكن العبد ابى وقال: ما عاشت باليقط شكره فاعترف له بركات انه هو من وضعها اختبارا له، قصدا العراق خصوصا الحويزة التي كانت رحى الحرب مشتعلة فيها بين القبائل واشتركا في الحروب وأبليا بلاء حسنا حتى انتهى بهما المطاف الى مجلس امير الاقليم فلاحظتهما ابنة الامير وشكت في امرهما
/>فكتبت لهما ممتحنة لهم:
/>اذا جئت في بلاد قوم وانت غريب
/>
/>فاقعد مقعد الرجل الأذلي
/>
/>ان أكرموك فهو حق عليهم
/>
/>وان خذلوك فقل هذا محلي
/>
/>فأجابها بركات:
/>اذا جئت في بلاد قوم وانت غريب
/>
/>فقعد مقعد الرجل الاجلي
/>
/>ان حشموك فهو حق عليهم
/>
/>وان خذلوك فرح عنهم وولي
/>
/>الحر القطامي له اعتبار
/> ما يرضى بالوطا عقب التعلي
/>
/>فعشقته ومهدت له الطريق الى كرسي ابيها وعرضت عليه حراسةالسوق ووافق بعد موافقة والدها وطلب صلاحيات اعطاه هي الامير فوقفت حوادث السلب والنهب وصار التجار يكافؤنهما ويجزلون في العطا، وفي ذات ليلة زاره الامير وهو لا يعلم فسمع دبكة الخيل فظن انهم لصوص فاطلق النار فأصابت الامير في مقتل وفر من معه، في الصباح اعلن الخبر واعلن بركات نفسه اميرا عليهم وتزوج ابنة الامير المقتول وعاهدهم انه سيتفانى في خدمتهم وفعلا وفى بعهده واستتب الامن في بلده ومن حولها بعد مدة وافاه خبر ان والده مضيق عليه من قبل خصومه الذين هم ابناء اخيه فاعلن انه يريد القنص واختار نخبة من اشجع الفرسان ووكل الامارة لمن يثق فيه بعد الله، سافر مع فرسانه الذين ابدوا الولاء له ومساندته وابيه في السراء والضراء عند مشارف مكة امرهم بالبقاء في اماكنهم اربعة ايام ان لم يحضر بعدها فقد قتل فليرجعوا الى بلادهم سالميين واختار ثلاثة انواع من الخيول ذات الوان مختلفة وعلى كل فرس بدلة من لونها وسار بهم حتى وصل الى بيته فطرق الباب وفتحت له زوجته الاولى التي تركها في مكة ادخل خيله وقضى معها اجمل الاوقات يتسامرون ويخبرها بما جرى له من احوال وفي الصباح كر على الفرس الاصفر وفرق القوم واخبر الجند والده ان الله نصرهم على يد فارس اصفر فقال لهم : حاولوا معرفته وفي اليوم الثاني كرر الامر على الفرس الاحمر وفي الثالث على الفرس الدهماء ومزق القوم شر تمزيق وودع زوجته واعطاها كتابا بناء على طلبها في تلك الاثناء اسرع احد الوشاة الى بيت ابيه يخبره ان في بيت زوجة ابنه حركة غريبة فحضر الاب الى بيتها وسألها عن الامر؟
/>قالت :انما هو فارسكم الذي نصركم الله على يده صاحب الخيل الثلاث قال: من هو؟ قالت: انه ابنك بركات وهذا خطابه لك وانه حاكم في العراق يحكم اقاليم واسعة. عمرت بعد ذلك المكاتبات والزيارات بين الاب ووالده وعرف الحقيقة وطرد الجارية شر طردة.
/>
/>فكتبت لهما ممتحنة لهم:
/>اذا جئت في بلاد قوم وانت غريب
/>
/>فاقعد مقعد الرجل الأذلي
/>
/>ان أكرموك فهو حق عليهم
/>
/>وان خذلوك فقل هذا محلي
/>
/>فأجابها بركات:
/>اذا جئت في بلاد قوم وانت غريب
/>
/>فقعد مقعد الرجل الاجلي
/>
/>ان حشموك فهو حق عليهم
/>
/>وان خذلوك فرح عنهم وولي
/>
/>الحر القطامي له اعتبار
/> ما يرضى بالوطا عقب التعلي
/>
/>فعشقته ومهدت له الطريق الى كرسي ابيها وعرضت عليه حراسةالسوق ووافق بعد موافقة والدها وطلب صلاحيات اعطاه هي الامير فوقفت حوادث السلب والنهب وصار التجار يكافؤنهما ويجزلون في العطا، وفي ذات ليلة زاره الامير وهو لا يعلم فسمع دبكة الخيل فظن انهم لصوص فاطلق النار فأصابت الامير في مقتل وفر من معه، في الصباح اعلن الخبر واعلن بركات نفسه اميرا عليهم وتزوج ابنة الامير المقتول وعاهدهم انه سيتفانى في خدمتهم وفعلا وفى بعهده واستتب الامن في بلده ومن حولها بعد مدة وافاه خبر ان والده مضيق عليه من قبل خصومه الذين هم ابناء اخيه فاعلن انه يريد القنص واختار نخبة من اشجع الفرسان ووكل الامارة لمن يثق فيه بعد الله، سافر مع فرسانه الذين ابدوا الولاء له ومساندته وابيه في السراء والضراء عند مشارف مكة امرهم بالبقاء في اماكنهم اربعة ايام ان لم يحضر بعدها فقد قتل فليرجعوا الى بلادهم سالميين واختار ثلاثة انواع من الخيول ذات الوان مختلفة وعلى كل فرس بدلة من لونها وسار بهم حتى وصل الى بيته فطرق الباب وفتحت له زوجته الاولى التي تركها في مكة ادخل خيله وقضى معها اجمل الاوقات يتسامرون ويخبرها بما جرى له من احوال وفي الصباح كر على الفرس الاصفر وفرق القوم واخبر الجند والده ان الله نصرهم على يد فارس اصفر فقال لهم : حاولوا معرفته وفي اليوم الثاني كرر الامر على الفرس الاحمر وفي الثالث على الفرس الدهماء ومزق القوم شر تمزيق وودع زوجته واعطاها كتابا بناء على طلبها في تلك الاثناء اسرع احد الوشاة الى بيت ابيه يخبره ان في بيت زوجة ابنه حركة غريبة فحضر الاب الى بيتها وسألها عن الامر؟
/>قالت :انما هو فارسكم الذي نصركم الله على يده صاحب الخيل الثلاث قال: من هو؟ قالت: انه ابنك بركات وهذا خطابه لك وانه حاكم في العراق يحكم اقاليم واسعة. عمرت بعد ذلك المكاتبات والزيارات بين الاب ووالده وعرف الحقيقة وطرد الجارية شر طردة.
/>