| المهندس جادالله فرحات* |
/>من ابرز المساجد الاسلامية في الوطن العربي حيث امتزج الجامع بين طراز الفن المعماري اليمني الاسلامي الفريد من نوعه متضمنا الأصالة والمعاصرة معا.
/>ويتسع الجامع لخمسه وأربعين ألف مصلي و2000 امرأة، ويقع جامع الصالح على مساحة قدرها (222) ألفا و(500) متر مربع، تشمل مبنى الجامع وكلية علوم القرآن والدراسات الاسلامية، والمواضئ، ومواقف السيارات، والمناطق الخضراء.
/>ويتألف مبنى الكلية من ثلاثة ادوار ويضم خمسة وعشرين فصلا للدراسة اضافة الى قاعات صلاة ومكتبات وقاعات اجتماعات. وقد تم المحافظة على الطابع العمراني اليمني، لاسيما بالنسبة للمنارات والواجهات الحجرية، فكان الجامع الكبير في صنعاء الملهم الأساسي للمهندسين في ذلك.
/>وروعي ان يتخذ المشروع الشكل المستطيل، وقسمت قاعة الصلاة الرئيسية الى جناحين شرقي وغربي، أما الانطلاق من المنطقة الطرفية الى المنطقة الوسطى فتتأمن بتدرجات في جسم الجامع من الأسفل الى الأعلى وبتكوين فراغات أسفل القباب الرئيسية البالغة ثلاثا وعشرين قبة جاءت تحقيقا للفكرة المعمارية وتأكيدها، وروعي فيها تدرج علاقة المصلي بالجامع عن طريق الأروقة حتى الوصول الى القبة الرئيسية الكبرى. ويضم الجامع مصلى للنساء يقع أعلى الرواق الخلفي ويتصل بالجامع عن طريق نوافذ مطلة على قاعة الصلاة عبر مداخل خاصة، تحقق الفصل بين الرجال والنساء.
/>ومن الواضح أن الفكرة المعمارية قد خلفت تكوينا وشكلا هندسيا رائعا من الخارج يتيح للناظر فهم عناصر المشروع من كل الجهات.
/>ويتميز الجامع بست منارات فريدة ذات تصميم خاص، ارتفاع أربع منها يبلغ مائة وستة أمتار مع الهلال، وقد استخدمت فيها اساسات خاصة تصل الى عمق خمسة وثلاثين مترا، وبقطر سبعين سنتيمترا لكل مئذنة، وهو ما ساعد في تقوية المبنى على مقاومة الزلازل كما يصف منفذو الجامع.
/>ونظرا لأهمية المشروع من الناحية الدينية والتاريخية، فقد تم اختيار المواد المستخدمة فيه بكل دقة وجرى اختبار خواصها ومدى مطابقتها للمواصفات العالمية، وذلك للحصول على مواد ذات قدرة عالية في مواجهة العوامل البيئية والجوية. وتعتبر الخرسانة المسلحة هي المكون الأساسي للهيكل الحامل للجزء الرئيسي والاهم في المشروع، ولذلك فقد تم الى ابعد الحدود في استغلال الميزة الفريدة التي تتحلى بها المواد المكونة للخرسانة في اليمن والتي جعلت منها الخرسانة الأجود عالميا.
/>وجميع مواد البناء المستخدمة في المشروع من مصادر يمنية لاسيما بالنسبة للعناصر الرئيسية كالأحجار والغرانيت والرخام.
/>وبناء على ذلك تم تحديد مواصفات المشروع بأربعة أصناف من الأحجار، أحجار بازلتية باللون الأسود وأحجار جيرية بالألوان السوداء والبيضاء والحمراء، كما حددت المواصفات مقاسات أحجار البناء بحيث لا يقل طول الحجر عن (160) سنتيمترا ولا يقل ارتفاعه عن (80) سنتيمترا, وخلال تنفيذ المشروع كان يتم عمل عينات معمارية بالشكل المطلوب.
/>جامع الصالح قبل اكتماله واستخدم الحجر الجيري الأبيض للواجهات الخارجية، والحجر الأحمر في الأحزمة الزخرفية في الواجهات فقط لقلة كمياته ولصغر احجام الاحجار المطلوبة، وأخيرا تم اعتماد الجرانيت الأحمر المنقط بالأبيض من اجل تكسية الأعمدة الداخلية للجامع. أما الياجور الذي يمتاز بجمالية نادرة وبعمره الافتراضي الكبير، فتم اختياره كمادة بناء لتكسية واجهات المنارات حفاظا على التراث المعماري اليمني العريق.
/>ومن صميم التراث اليمني الزاخر بأعمال خشبية فنية، تم استمداد تصميمات الأعمال الخشبية للجامع، ولهذا جرى اعتماد افخر أنواع الأخشاب المعتمدة عالميا لصناعة (15) بابا رئيسيا يزيد حجم الواحد منها عن (23) مترا مزخرفة بالخط العربي ومطعمة بالنحاس المعالج بأحدث تقنيات الـ«PDV»..
/>* وزارة الأوقاف
/>
/>من ابرز المساجد الاسلامية في الوطن العربي حيث امتزج الجامع بين طراز الفن المعماري اليمني الاسلامي الفريد من نوعه متضمنا الأصالة والمعاصرة معا.
/>ويتسع الجامع لخمسه وأربعين ألف مصلي و2000 امرأة، ويقع جامع الصالح على مساحة قدرها (222) ألفا و(500) متر مربع، تشمل مبنى الجامع وكلية علوم القرآن والدراسات الاسلامية، والمواضئ، ومواقف السيارات، والمناطق الخضراء.
/>ويتألف مبنى الكلية من ثلاثة ادوار ويضم خمسة وعشرين فصلا للدراسة اضافة الى قاعات صلاة ومكتبات وقاعات اجتماعات. وقد تم المحافظة على الطابع العمراني اليمني، لاسيما بالنسبة للمنارات والواجهات الحجرية، فكان الجامع الكبير في صنعاء الملهم الأساسي للمهندسين في ذلك.
/>وروعي ان يتخذ المشروع الشكل المستطيل، وقسمت قاعة الصلاة الرئيسية الى جناحين شرقي وغربي، أما الانطلاق من المنطقة الطرفية الى المنطقة الوسطى فتتأمن بتدرجات في جسم الجامع من الأسفل الى الأعلى وبتكوين فراغات أسفل القباب الرئيسية البالغة ثلاثا وعشرين قبة جاءت تحقيقا للفكرة المعمارية وتأكيدها، وروعي فيها تدرج علاقة المصلي بالجامع عن طريق الأروقة حتى الوصول الى القبة الرئيسية الكبرى. ويضم الجامع مصلى للنساء يقع أعلى الرواق الخلفي ويتصل بالجامع عن طريق نوافذ مطلة على قاعة الصلاة عبر مداخل خاصة، تحقق الفصل بين الرجال والنساء.
/>ومن الواضح أن الفكرة المعمارية قد خلفت تكوينا وشكلا هندسيا رائعا من الخارج يتيح للناظر فهم عناصر المشروع من كل الجهات.
/>ويتميز الجامع بست منارات فريدة ذات تصميم خاص، ارتفاع أربع منها يبلغ مائة وستة أمتار مع الهلال، وقد استخدمت فيها اساسات خاصة تصل الى عمق خمسة وثلاثين مترا، وبقطر سبعين سنتيمترا لكل مئذنة، وهو ما ساعد في تقوية المبنى على مقاومة الزلازل كما يصف منفذو الجامع.
/>ونظرا لأهمية المشروع من الناحية الدينية والتاريخية، فقد تم اختيار المواد المستخدمة فيه بكل دقة وجرى اختبار خواصها ومدى مطابقتها للمواصفات العالمية، وذلك للحصول على مواد ذات قدرة عالية في مواجهة العوامل البيئية والجوية. وتعتبر الخرسانة المسلحة هي المكون الأساسي للهيكل الحامل للجزء الرئيسي والاهم في المشروع، ولذلك فقد تم الى ابعد الحدود في استغلال الميزة الفريدة التي تتحلى بها المواد المكونة للخرسانة في اليمن والتي جعلت منها الخرسانة الأجود عالميا.
/>وجميع مواد البناء المستخدمة في المشروع من مصادر يمنية لاسيما بالنسبة للعناصر الرئيسية كالأحجار والغرانيت والرخام.
/>وبناء على ذلك تم تحديد مواصفات المشروع بأربعة أصناف من الأحجار، أحجار بازلتية باللون الأسود وأحجار جيرية بالألوان السوداء والبيضاء والحمراء، كما حددت المواصفات مقاسات أحجار البناء بحيث لا يقل طول الحجر عن (160) سنتيمترا ولا يقل ارتفاعه عن (80) سنتيمترا, وخلال تنفيذ المشروع كان يتم عمل عينات معمارية بالشكل المطلوب.
/>جامع الصالح قبل اكتماله واستخدم الحجر الجيري الأبيض للواجهات الخارجية، والحجر الأحمر في الأحزمة الزخرفية في الواجهات فقط لقلة كمياته ولصغر احجام الاحجار المطلوبة، وأخيرا تم اعتماد الجرانيت الأحمر المنقط بالأبيض من اجل تكسية الأعمدة الداخلية للجامع. أما الياجور الذي يمتاز بجمالية نادرة وبعمره الافتراضي الكبير، فتم اختياره كمادة بناء لتكسية واجهات المنارات حفاظا على التراث المعماري اليمني العريق.
/>ومن صميم التراث اليمني الزاخر بأعمال خشبية فنية، تم استمداد تصميمات الأعمال الخشبية للجامع، ولهذا جرى اعتماد افخر أنواع الأخشاب المعتمدة عالميا لصناعة (15) بابا رئيسيا يزيد حجم الواحد منها عن (23) مترا مزخرفة بالخط العربي ومطعمة بالنحاس المعالج بأحدث تقنيات الـ«PDV»..
/>* وزارة الأوقاف
/>