يقول الله سبحانه وتعالى: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ» ويقول سبحانه: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» ويقول عز وجل: «وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ»، وهذه العبادة هي التي خلقنا لها وأمرنا بها وبعث الرسل عليهم الصلاة والسلام لبيانها وللدعوة إليها فلا بد من بيانها للناس من قبل أهل العلم، وهي الإسلام والهدى وهي الإيمان والبر والتقوى، هذه هي العبادة التي خلقنا لها بأن نطيع الله ونطيع رسوله صلى الله عليه وسلم في الأوامر والنواهي، وأن نخص الله تعالى بالعبادة دون كل ما سواه، بالذل والخضوع لله، والعبادة ذل لله عز وجل وانكسار بين يديه بطاعة أوامره وترك نواهيه، كذلك الإيمان برسله عليهم الصلاة والسلام وعلى رأسهم خاتمهم وإمامهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ثم فِعْلُ ما أوجب الله من بقية الأوامر وترك ما نهى الله عنه، هذه هي العبادة، وهذه هي التقوى، وهذا هو الإسلام الذي قال الله فيه: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» وهو الإيمان أيضا الذي قال الله فيه جل وعلا: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون شعبة» الحديث، أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق..
/>وهذا هو الإيمان وهو الهدى وهو الإسلام وهو العبادة التي خلقنا لها وهو البر، فهي كلمات متقاربة المعنى، تؤدي إلى طاعة الله ورسوله والاستقامة على دين الله، فمن استقام على دين الله فقد اتقى، ومن استقام على دين الله فقد آمن به، ومن استقام على دين الله فقد أخذ بالإسلام، وأخذ بالهدى كما قال تعالى: «وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى» ومن استقام على دين الله فهو على البر الذي قال فيه سبحانه: «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» الآية، وقال تعالى: «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى» وقال سبحانه: «إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ» فالدعوة إليه سبحانه هي دعوة إلى البر والتقى والإيمان والإسلام والهدى.
/>فعليك أيها العالم بالله وبدينه أن تنبه إلى هذا الأمر وأن تشرحه للناس وتوضح لهم حقيقة دينهم، ما هو الإسلام ؟ ما هو الإيمان؟ ما هو البر ؟ ما هو التقوى ؟ هو طاعة الله ورسوله هو العبادة التي خلقنا لها، سماها الله إسلاما وسماها إيمانا وسماها هدى في قوله: «وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى» وسماها برا في قوله: «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» «إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ) إلى غير ذلك وسماها الله إسلاما في قوله تعالى: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» وقال سبحانه: «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ».
/>فعلى الدعاة إلى الله أن يبسطوا للناس هذا الأمر وأن يشرحوه وأن يوضحوه أينما كانوا مشافهة؛ في خطب الجمعة وفي الدروس، وفي المواعظ العامة، وفي المناسبات عليهم أن يبينوا للناس هذه الأمور ويوضحوها للناس، وينتهزوا الفرص في كل مناسبة؛ لأن الضرورة تدعو إلى ذلك والحاجة الشديدة تدعو إلى ذلك، وهكذا يكون التعليم والتوجيه عن طريق المكاتبات، وعن طريق المؤلفات، وعن طريق الإذاعة ووسائل الإعلام، ومن طريق المكالمات الهاتفية، لا يتأخر العالم عن أي طريق يبلغ فيه العلم تارة بالكتب، وتارة بالخطب في الجمع وفي الأعياد وغيرها، وتارة بتأليف الرسائل التي تنفع الناس.
/>فالواجب أن يكون وقت العالم معمورا بالدعوة والخير وألا يشغله شاغل عن دعوة الناس وتعريفهم بدين الله، أن تكون أوقاته معمورة بطاعة الله، والدعوة إلى سبيله والصبر على ذلك كما صبر الرسل عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى: «قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي» فمن أراد من أهل العلم أن يكون من أتباعه فعليه بالدعوة إلى الله على بصيرة حتى يكون من أتباعه ينفع الناس وينفع نفسه ثم له بذلك مثل أجورهم، هذه نعمة عظيمة وفائدة كبيرة، لك يا عبد الله الداعي إلى الله لك مثل أجور من هداه الله على يديك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: «تخريج الحديث» من دل على خير فله مثل أجر فاعله» وهذا أمر عظيم من دعا إلى خير فله مثل أجر فاعله، دعوت كافرا فأسلم فلك مثل أجره، دعوت مبتدعا فترك البدعة يكون لك مثل أجره، دعوت إنسانا يتعامل بالربا فأطاعك فلك مثل أجره، دعوت إنسانا يتعاطى المسكر فأجابك فلك مثل أجره، دعوت إنسانا عاقا لوالديه فأطاعك وبر والديه فلك مثل أجره، دعوت إنسانا يغتاب الناس فترك الغيبة فلك مثل أجره.
/>والحديث الآخر يقول صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً» وهذا الحديث من أصح الأحاديث، وقد رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
/>فأنت يا عبد الله إن دعوت إلى خير فلك مثل أجور المهتدين على يديك، وإن دعوت إلى شر فعليك مثل أوزارهم وآثامهم، نسأل الله العافية، وفي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي لما بعثه لخيبر: «تخريج الحديث» (فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) وهذه الفائدة العظيمة، فلو دعوت واحدا من اليهود ليهديه الله على يدك خير لك من حمر النعم، فالدعوة إلى الله في كل مكان لها ثمراتها العظيمة مع الكفار ومع العصاة ومع غيرهم، قد يكون غير عاص لكن عنده كسل وعدم نشاط فإذا سمع دعوتك زاد نشاطه في الخير ومسابقته إلى الطاعات فيكون لك مثل أجره.
/>لجنة التعريف بالاسلام
/>
/>وهذا هو الإيمان وهو الهدى وهو الإسلام وهو العبادة التي خلقنا لها وهو البر، فهي كلمات متقاربة المعنى، تؤدي إلى طاعة الله ورسوله والاستقامة على دين الله، فمن استقام على دين الله فقد اتقى، ومن استقام على دين الله فقد آمن به، ومن استقام على دين الله فقد أخذ بالإسلام، وأخذ بالهدى كما قال تعالى: «وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى» ومن استقام على دين الله فهو على البر الذي قال فيه سبحانه: «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» الآية، وقال تعالى: «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى» وقال سبحانه: «إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ» فالدعوة إليه سبحانه هي دعوة إلى البر والتقى والإيمان والإسلام والهدى.
/>فعليك أيها العالم بالله وبدينه أن تنبه إلى هذا الأمر وأن تشرحه للناس وتوضح لهم حقيقة دينهم، ما هو الإسلام ؟ ما هو الإيمان؟ ما هو البر ؟ ما هو التقوى ؟ هو طاعة الله ورسوله هو العبادة التي خلقنا لها، سماها الله إسلاما وسماها إيمانا وسماها هدى في قوله: «وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى» وسماها برا في قوله: «وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» «إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ) إلى غير ذلك وسماها الله إسلاما في قوله تعالى: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» وقال سبحانه: «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ».
/>فعلى الدعاة إلى الله أن يبسطوا للناس هذا الأمر وأن يشرحوه وأن يوضحوه أينما كانوا مشافهة؛ في خطب الجمعة وفي الدروس، وفي المواعظ العامة، وفي المناسبات عليهم أن يبينوا للناس هذه الأمور ويوضحوها للناس، وينتهزوا الفرص في كل مناسبة؛ لأن الضرورة تدعو إلى ذلك والحاجة الشديدة تدعو إلى ذلك، وهكذا يكون التعليم والتوجيه عن طريق المكاتبات، وعن طريق المؤلفات، وعن طريق الإذاعة ووسائل الإعلام، ومن طريق المكالمات الهاتفية، لا يتأخر العالم عن أي طريق يبلغ فيه العلم تارة بالكتب، وتارة بالخطب في الجمع وفي الأعياد وغيرها، وتارة بتأليف الرسائل التي تنفع الناس.
/>فالواجب أن يكون وقت العالم معمورا بالدعوة والخير وألا يشغله شاغل عن دعوة الناس وتعريفهم بدين الله، أن تكون أوقاته معمورة بطاعة الله، والدعوة إلى سبيله والصبر على ذلك كما صبر الرسل عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى: «قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي» فمن أراد من أهل العلم أن يكون من أتباعه فعليه بالدعوة إلى الله على بصيرة حتى يكون من أتباعه ينفع الناس وينفع نفسه ثم له بذلك مثل أجورهم، هذه نعمة عظيمة وفائدة كبيرة، لك يا عبد الله الداعي إلى الله لك مثل أجور من هداه الله على يديك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم: «تخريج الحديث» من دل على خير فله مثل أجر فاعله» وهذا أمر عظيم من دعا إلى خير فله مثل أجر فاعله، دعوت كافرا فأسلم فلك مثل أجره، دعوت مبتدعا فترك البدعة يكون لك مثل أجره، دعوت إنسانا يتعامل بالربا فأطاعك فلك مثل أجره، دعوت إنسانا يتعاطى المسكر فأجابك فلك مثل أجره، دعوت إنسانا عاقا لوالديه فأطاعك وبر والديه فلك مثل أجره، دعوت إنسانا يغتاب الناس فترك الغيبة فلك مثل أجره.
/>والحديث الآخر يقول صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً» وهذا الحديث من أصح الأحاديث، وقد رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
/>فأنت يا عبد الله إن دعوت إلى خير فلك مثل أجور المهتدين على يديك، وإن دعوت إلى شر فعليك مثل أوزارهم وآثامهم، نسأل الله العافية، وفي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي لما بعثه لخيبر: «تخريج الحديث» (فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) وهذه الفائدة العظيمة، فلو دعوت واحدا من اليهود ليهديه الله على يدك خير لك من حمر النعم، فالدعوة إلى الله في كل مكان لها ثمراتها العظيمة مع الكفار ومع العصاة ومع غيرهم، قد يكون غير عاص لكن عنده كسل وعدم نشاط فإذا سمع دعوتك زاد نشاطه في الخير ومسابقته إلى الطاعات فيكون لك مثل أجره.
/>لجنة التعريف بالاسلام
/>