أشار ناشطون حقوقيون وشهود عيان ان "مجهولين ألقوا زجاجات حارقة على مقر محكمة القطيف في المنطقة الشرقية بالسعودية ليل السبت الاحد، ما اسفر عن اضرار مادية".
واضافت المصادر ان "الزجاجات الحارقة (المولوتوف) ألقيت وسط الباحة الخارجية لمجمع المحاكم العامة في مدينة القطيف، ما ادى الى احتراق مظلات بلاستيكية كانت تغطي مواقف السيارات في الباحة الخارجية للمحكمة".
من جهته، قال مصدر في الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية: "ان الحريق نشب في المظلات التي تستخدم لمواقف سيارات القضاة في المحكمة".
من جهة اخرى، أوضح الناشطون ان "مجهولين درجوا في الآونة الأخيرة على اغلاق العديد من الشوارع الرئيسية في المنطقة بإطارات مشتعلة، صاحبها تدمير للاشارات الضوئية الخاصة بحركة المرور".
وقال المستشار القانوني صادق الجبران: "ندين استخدام العنف ايا كان مصدره، استهداف الاملاك والمباني العامة بالتخريب مرفوض مثلما نرفض التعرض للمتظاهرين السلميين".
كذلك، قال الناشط الحقوقي وليد سليس: "كما ندين العنف الحكومي، يجب ان ندين العنف واستخدام المولوتوف واتلاف الاماكن العامة".
وكتب الناشط كامل الخطي: "من يعتدي على المنشآت العامة ويتلف الممتلكات هو مخرب ومعتد اثيم، وان اختبأ وراء ستار المطالب الحقوقية".
وراى الكاتب حسين حظية ان "المجتمع سيقف بشدة ضد الاعمال التخريبية، ولن يفرق بعدها بين السلمي الابيض والتخريبي الاسود".

 (ا ف ب)