| القاهرة - من وفاء النشار |
/>وسط استياء في الأوساط السياسية المصرية من تحركات وردود أفعال وتصريحات قيادات وأفراد جماعة «الإخوان المسلمين» في الأيام الأخيرة، توالت الإدانات بحق الجماعة، وبعد مشهد الاعتداء على النائب السابق حمدي الفخراني وعدد آخر من النواب، تكرر المشهد مع النائب والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية أبوالعز الحريري.
/>وقام عدد من المتظاهرين المشاركين في مليونية دعم الرئيس محمد مرسي، في قلب ميدان التحرير، ليل أول من أمس، بالتعدي على الحريري ورشقوه بالحجارة، مطالبين إياه بالخروج من ميدان التحرير.
/>وررد متظاهرون هتافات منها: «العميل أهه... اطلع بره»، في حين شكل عدد آخر دروعا بشرية لحمايته حتى تم إخراجه من ميدان التحرير إلى أحد الشوارع الجانبية.
/>وجاءت واقعة التعدي على الحريري بعد ساعات من اعتداء أنصار مرسي على الفخراني أثناء نظر الدعوى التي تقدم بها أمام مجلس الدولة لوقف قرار رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب للعمل.
/>وقام المتظاهرون بالتعدي عليه أولاً بالسباب ثم حاولوا الاشتباك معه، ما أدى إلى تمزيق ملابسه بعد محاولة تخليصه من أيديهم.
/>وقال الفخراني إن «ميليشيات» جماعة «الإخوان» اعتدت عليه بالسب والضرب، وإنه تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة الدقي اتهم فيه أنصار مرسي وحزب الحرية والعدالة بضربه وتمزيق ملابسه وسبه وقذفه داخل مجلس الدولة.
/>وأكد في بلاغه أنه فوجئ أثناء نظر محكمة القضاء الإداري دعواه التي طالب فيها بحل مجلس الشورى بمجموعة كبيرة من أنصار مرسي وحزب «الحرية والعدالة» يتهمونه بأنه من «الفلول» لأنه يريد حل مجلسي الشعب والشورى ثم قاموا بالتعدي عليه بالسب والضرب حتى تدخل أمن مجلس الدولة لإنقاذه.
/>من جانبه، اعترض القيادي الإخواني حسن البرنس على وصف الفخراني بأن «ميليشيات الإخوان هي من قامت بالاعتداء عليه». وأكد أن «حزب الحرية والعدالة يقف مع الفخراني ويساعده في العثور على من قام بالاعتداء عليه لإعلاء دولة القانون».
/>
/>وسط استياء في الأوساط السياسية المصرية من تحركات وردود أفعال وتصريحات قيادات وأفراد جماعة «الإخوان المسلمين» في الأيام الأخيرة، توالت الإدانات بحق الجماعة، وبعد مشهد الاعتداء على النائب السابق حمدي الفخراني وعدد آخر من النواب، تكرر المشهد مع النائب والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية أبوالعز الحريري.
/>وقام عدد من المتظاهرين المشاركين في مليونية دعم الرئيس محمد مرسي، في قلب ميدان التحرير، ليل أول من أمس، بالتعدي على الحريري ورشقوه بالحجارة، مطالبين إياه بالخروج من ميدان التحرير.
/>وررد متظاهرون هتافات منها: «العميل أهه... اطلع بره»، في حين شكل عدد آخر دروعا بشرية لحمايته حتى تم إخراجه من ميدان التحرير إلى أحد الشوارع الجانبية.
/>وجاءت واقعة التعدي على الحريري بعد ساعات من اعتداء أنصار مرسي على الفخراني أثناء نظر الدعوى التي تقدم بها أمام مجلس الدولة لوقف قرار رئيس الجمهورية بعودة مجلس الشعب للعمل.
/>وقام المتظاهرون بالتعدي عليه أولاً بالسباب ثم حاولوا الاشتباك معه، ما أدى إلى تمزيق ملابسه بعد محاولة تخليصه من أيديهم.
/>وقال الفخراني إن «ميليشيات» جماعة «الإخوان» اعتدت عليه بالسب والضرب، وإنه تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة الدقي اتهم فيه أنصار مرسي وحزب الحرية والعدالة بضربه وتمزيق ملابسه وسبه وقذفه داخل مجلس الدولة.
/>وأكد في بلاغه أنه فوجئ أثناء نظر محكمة القضاء الإداري دعواه التي طالب فيها بحل مجلس الشورى بمجموعة كبيرة من أنصار مرسي وحزب «الحرية والعدالة» يتهمونه بأنه من «الفلول» لأنه يريد حل مجلسي الشعب والشورى ثم قاموا بالتعدي عليه بالسب والضرب حتى تدخل أمن مجلس الدولة لإنقاذه.
/>من جانبه، اعترض القيادي الإخواني حسن البرنس على وصف الفخراني بأن «ميليشيات الإخوان هي من قامت بالاعتداء عليه». وأكد أن «حزب الحرية والعدالة يقف مع الفخراني ويساعده في العثور على من قام بالاعتداء عليه لإعلاء دولة القانون».
/>