| محمد الجمعة |
شر البلية ما يضحك.!! كل البلايا تبكّي الا ان بليتنا تضّحك فهي شر البلايا.. كل يوم قضية وكل يوم سالفة.. والمحاكم شغالة،، كان بالأول الكويتي ما يدل المخفر ولا يحب يشتكي،، انسان مسالم ويحب الخير للجميع،، ومن طبعه التسامح، بس اليوم اختلف الوضع وتغيرت النفوس والاسماء واصبحت المحاكم تعج بالقضايا المهمة والتافهة والباطلة، وكثرة قضايا الصحافة وقضايا السب والشتم وقضايا التعويض، والتجمعات والمظاهرات والشغب، ماذا حصل و ماذا حل بنا؟؟
ان ما قررته المحكمة الدستورية ببطلان انتخابات مجلس الامة الحالي التي اجريت بتاريخ 2012/2/2 في الدوائر الخمس وبعدم صحة عضوية من اعلن فوزهم فيها، كان بين الفرح والحزن والغضب والثورة. الكل يغرد على غصنه المؤيد والمعارض. الكل يترغب ماذا بعد وماذا سيحصل؟، هل يقطع السيد جاسم الخرافي اجازة الراحة ليكمل مشوار القيادة والصراع والطرق بالمطرقة؟ او ان الموضوع مجرد اجراءات روتينية من حل المجلس واعادة الانتخابات وحكومة جديدة وهذا كله بيد صاحب الحكمة، صاحب القلب الكبير صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه.
البلد لا يحتمل اكثر مما فيه من صراعات على الوطنية من فئوية وطائفية والمنطقة برمتها في اضطراب، الشارع ليس هو الحل والفوضى مرفوضة والخروج على القانون مرفوض في بلدنا الكويت، البلد الامن المستقر.
ان الله انعم علينا بنعمة العقل والاتزان والوفرة بالعيش، فمن واجب من يحب الكويت ومصلحتها ان يراعي المصلحة الام ويغلبها على مصلحته الخاصة والا يهيج العامة والخروج الى الشارع ويرفض الفوضى وما يترتب عليها من اذى وخسائر لا قدر الله، فالحكمة والتشاور والعقلانية والحوار الهادف هو الخروج من المأزق.
وايضا نطالب الجهات الحكومية بضبط الشارع وفرض النظام العام وحماية الحقوق والسيطرة عليها، والحزم واجب ومطلب وعلى سمو رئيس الوزراء استخدام مطلق الصلاحيات لتحقيق هذا الامن بعدم المساس بحريات الناس، فللناس مصالح وحاجات يغضونها.
رسالتي الى نواب الامة الحاليين والسابقين بأن يتقوا الله بالكويت واهلها ومصالحها، فهي ملاذنا ومستقبل اولادنا والاجيال القادمة، فليترحم علينا اولادنا ويثني علينا اجيالنا ولا يدعو علينا ان فرطنا بمصلحة الكويت ومستقبلها، ان الشديد ليس بالصرعة والصراخ والخروج على الحكومة بل الشديد بالحكمة والقول الحسن واحترام القضاء والتواصل والتراحم في ما بيننا ونبذ الكراهية، هكذا علمنا نبينا صلوات الله عليه بما جاءت به الشريعة الاسلامية السمحة.
شر البلية ما يضحك.!! كل البلايا تبكّي الا ان بليتنا تضّحك فهي شر البلايا.. كل يوم قضية وكل يوم سالفة.. والمحاكم شغالة،، كان بالأول الكويتي ما يدل المخفر ولا يحب يشتكي،، انسان مسالم ويحب الخير للجميع،، ومن طبعه التسامح، بس اليوم اختلف الوضع وتغيرت النفوس والاسماء واصبحت المحاكم تعج بالقضايا المهمة والتافهة والباطلة، وكثرة قضايا الصحافة وقضايا السب والشتم وقضايا التعويض، والتجمعات والمظاهرات والشغب، ماذا حصل و ماذا حل بنا؟؟
ان ما قررته المحكمة الدستورية ببطلان انتخابات مجلس الامة الحالي التي اجريت بتاريخ 2012/2/2 في الدوائر الخمس وبعدم صحة عضوية من اعلن فوزهم فيها، كان بين الفرح والحزن والغضب والثورة. الكل يغرد على غصنه المؤيد والمعارض. الكل يترغب ماذا بعد وماذا سيحصل؟، هل يقطع السيد جاسم الخرافي اجازة الراحة ليكمل مشوار القيادة والصراع والطرق بالمطرقة؟ او ان الموضوع مجرد اجراءات روتينية من حل المجلس واعادة الانتخابات وحكومة جديدة وهذا كله بيد صاحب الحكمة، صاحب القلب الكبير صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه.
البلد لا يحتمل اكثر مما فيه من صراعات على الوطنية من فئوية وطائفية والمنطقة برمتها في اضطراب، الشارع ليس هو الحل والفوضى مرفوضة والخروج على القانون مرفوض في بلدنا الكويت، البلد الامن المستقر.
ان الله انعم علينا بنعمة العقل والاتزان والوفرة بالعيش، فمن واجب من يحب الكويت ومصلحتها ان يراعي المصلحة الام ويغلبها على مصلحته الخاصة والا يهيج العامة والخروج الى الشارع ويرفض الفوضى وما يترتب عليها من اذى وخسائر لا قدر الله، فالحكمة والتشاور والعقلانية والحوار الهادف هو الخروج من المأزق.
وايضا نطالب الجهات الحكومية بضبط الشارع وفرض النظام العام وحماية الحقوق والسيطرة عليها، والحزم واجب ومطلب وعلى سمو رئيس الوزراء استخدام مطلق الصلاحيات لتحقيق هذا الامن بعدم المساس بحريات الناس، فللناس مصالح وحاجات يغضونها.
رسالتي الى نواب الامة الحاليين والسابقين بأن يتقوا الله بالكويت واهلها ومصالحها، فهي ملاذنا ومستقبل اولادنا والاجيال القادمة، فليترحم علينا اولادنا ويثني علينا اجيالنا ولا يدعو علينا ان فرطنا بمصلحة الكويت ومستقبلها، ان الشديد ليس بالصرعة والصراخ والخروج على الحكومة بل الشديد بالحكمة والقول الحسن واحترام القضاء والتواصل والتراحم في ما بيننا ونبذ الكراهية، هكذا علمنا نبينا صلوات الله عليه بما جاءت به الشريعة الاسلامية السمحة.