| محمد جوهر حيات |
قد يعتبر البعض من القراء أن ما سوف نذكره هو مجرد (تحلطم) ونواح وولولة ولكن في وجهة نظرنا المتواضعة هو وصف لواقع نعيشه ولابد أن نُغيره قبل أن يسحقنا!!
كم جميل هو التفاؤل وكم قبيح ذلك التشاؤم. واذا أردنا التفاؤل فلا بد أن يتوافر لدينا أولاً (بصيص الأمل) حتى نستمر في العمل لتحقيق ما نأمل ولكن أين الأمل وما تبقى منه!!
نعيش في مجتمع مصاب بالعديد من الأمراض التي تحتاج إلى جدية في العلاج بدلاً من التهاون السائد من قِبل أغلب المسؤولين من أبناء هذا المجتمع والوطن!!
> نمتلك كمجتمع زيادة في:
معدلات فساد المؤسسات الحكومية.
انتشار ثقافة التسامح مع الفساد.
توتر العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
تكميم الأفواه والتضييق على الحريات.
تدني مستوى لغة الحوار.
التشريعات العاطفية اللاتنموية.
الرقابة غير الجادة والصادقة.
الطيش والبطش النيابي والغطرسة النيابية ما بين أعضاء السلطة التشريعية مع بعضهم البعض ومع السلطة المقابلة لهم.
التجريح بالأشخاص.
الطعن بالذمم بلا أدلة.
الانتقاد بلا موضوعية.
التشكيك والتخوين والتعميم وسرعة اطلاق الأحكام بلا روية.
تراجع الحركة الفنية والثقافية والأدبية والمسرحية.
تآكل الجسد الرياضي والمنشآت الرياضية.
صراعات أبناء الأسرة الحاكمة.
الاصطفافات القبلية والعنصرية والطائفية.
تلاشي مبدأ تكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد.
تجاوز قوانين الدولة من قِبل المواطنين والمسؤولين.
تعارض العديد من القوانين والتشريعات مع قيم دستور 62 كالمساواة والعدالة والحرية.
تهالك البنية التحتية والمنشآة والمباني الحكومية.
تراجع الخدمات الصحية في بعض المحافظات السكنية.
أزمة تملك واستئجار السكن.
عدم الاهتمام بالطاقات الشبابية الكويتية المنتجة والمثمرة على المستوى العلمي والعملي والثقافي والرياضي والاقتصادي والفني رغم هذه الأوضاع والاجواء غير الصحية!
> باختصار: بلد ثري يملكُ مالاً ويمتلك طاقات شبابية رائعة ولديه دستور تكثر به القيم السامية، ورغم تلك المقومات يكتظ بأزمات وسلبيات كثيرة وحكومات لا تملك رؤية جماعية وبرلمانات فاقدة للأولويات وللخطوات النهضوية وشعب يجامل على حساب نفسه ومستقبله ويعشق تفويت الفرص خصوصاً فرصة «حسن الاختيار»، ولكن لم يبق لهذا الوطن الا شبابه فهم ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل أفضل وأجمل وأزكى، فان حطمنا هذا المقوّم الأساس سوف نُخفي (بصيص الأمل) الذي من خلاله نعمل لنُحقق به ما نأمل فان حطمنا جهودهم سنُحطم مستقبل أمتنا التي دائماً تجمعنا!
> لكل شباب وشابات بلدي لنترك العتب والخلافات جانباً ولنبادر معاً بأفكارنا ومبادراتنا رغم اتفاقنا أو اعتراضنا على آلية عمل المشروع الشبابي الوطني، فالفرصة أمامنا والتجارب جميعُها قابلة للتطوير والتعديل وللنجاح والفشل... بادروا يا أبناء بلدي (فالكويت تسمع) ولنحاول تكراراً ومراراً حتى نوفق جميعاً باذن الله...
 

Twitter : @m_joharhayat
Mjh_kuwait@hotmail.com