هذا العنوان كثيرا ما أراه على قنوات دبي باستمرار، وهو شعار وطني رائع يحمل معاني كثيرة ومنها الاعتزاز بالهوية والانتماء، دولة الإمارات العربية المتحدة كل ما فيها جميل وكل ما فيها يذكرك بزايد الخير، رحمه الله، رجل بنى دولة من الصفر وعزز مفهوم المواطنة لدى شعبه، وكان يحثهم على التعاون والتلاحم وبذل الغالي والنفيس من أجل الوطن، فكان نتاج توجيهاته بلدا مزدهرا ومتطورا ينافس على الأصعدة كافة في منطقتنا، بينما نحن هنا في الكويت «مكانك راوح» عجلة التقدم واقفة بسبب الأنانية وحب الذات التي لا تخلو منها نفوس البعض ممن تشربوها منذ نعومة أظفارهم مفتقدين الروح الوطنية التي يتغنون بها علنا ومن وراء الستار هم بها كافرين! الحكومة لدينا عاجزة تماما عن أداء مهامها بسبب التدخلات وحب الخشوم! إن أرادت الحكومة أن تنهض بهذا البلد إسوة بالأشقاء فعليها أن تتحلى بروح الإصرار والعزيمة وأن تصحح مسارها وتطبق القانون على الكبير قبل الصغير ولا تلتفت للمطبلين لأخطائها وأن تضع حدا للتدخلات في الشأن السياسي والاقتصادي وأن تضع الشخص المناسب ذي الصفات الوطنية الصادقة في المكان المناسب إن كانت حقا تسعى للإصلاح ولها في الحكومة الإماراتية مثالا يُحتذى! * * * حادثة مقهى أبوحليفة كارثة بكل ما تعنيه هذه الكلمة، فتاة صغيرة كانت تلهو وتلعب في هذا المقهى وإذا برصاصة آتية من أعلى تخترق رأسها! لم تعد الأجواء مأمونة بعد تلك الحادثة البشعة والتي عرضت حياة طفلة بريئة إلى حافة الخطر وهي تنتظر علاجها في الخارج، نسأل الله لها الشفاء العاجل، والسبب متهور متوشحا سلاحه فرحا بعرس قريبه مخالفا القانون الذي يمنع استخدام السلاح في المناسبات لخطورته. ألم يئن لهؤلاء أن يعوا خطورة مايفعلونه فقد يصيب، لا قدر الله، قريبا لهم ويتحول فرحهم هذا مأتما ولهم في الحوادث السابقة عبرة إن كانوا يعقلون؟ مطلوب من وزارة الداخلية أن تعيد تفعيل «قانون جمع السلاح»، فما حدث لهذه الطفلة قد يتكرر وهو أمر متوقع، وقوة جمع السلاح مشهود لها بالكفاءة والقدرة على تفعيل هذا القانون وما على الوزير سوى إعطاء الضوء الأخضر لها وعندها سيقل استخدام السلاح وربما ينعدم وجوده!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتيMubarak707@hotmail.com