جنيفينو (بولندا) - د ب أ - لم تعد بطولة كأس الأمم الأوروبية 2012 مقامة فقط في دولتين مختلفتين (بولندا وأوكرانيا)، بل يمكن النظر إليها في بعض اللحظات على أنها تقام في عالمين مختلفين أيضا حيث قيظ الصيف وحرارة الجو المرتفعة في أوكرانيا والأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية التي تشبه تقلبات الخريف في بولندا.
وتطل يورو 2012 على أجواء اسكندنافيا حيث تقام بعض المباريات في مدينة غدانسك على بحر البلطيق وتبدو المباريات في مدينة دونيتسك الأوكرانية وكأنها في آسيا.
وبين هاتين المدينتين والمدن الست الباقية المشاركة في استضافة البطولة، تتباين الظروف الجوية تماما بين درجات الحرارة وقيظ آشعة الشمس ونسبة الرطوبة والعواصف الرعدية والبرودة وغيرها.
وكان من الممكن أن تتأجل مباراة مثل لقاء انكلترا مع السويد بسبب الأمطار الغزيرة بينما شعر اللاعبون بالضجر في اليوم السابق لها من اشعة الشمس الحارقة.
وبدت الصور السبت في معظم الصحف حول العالم بشكل يثير الدهشة حيث شاهد الجميع صورة البرق فوق استاد «دونباس آرينا» في مدينة دونيتسك الأوكرانية كما شاهد الجميع عبر شاشات التلفزيون الأمطار تهطل بغزارة والمياه تنهمر من جوانب المدرجات مع بداية لقاء أوكرانيا وفرنسا مما دفع الحكم لتعليق المباراة لمدة ساعة قبل استئناف اللعب بعد تحسن الظروف الجوية بأفضل مما كان متوقعا في بداية تعليق المباراة. وخاض المنتخب الأسباني مباراته أمام أيرلندا الخميس في درجة حرارة لا تتجاوز ثماني درجات ووسط أمطار متواصلة وليست معتادة بشكل كبير في هذا الوقت من العام في أوروبا.
وكان هذا بمثابة نموذج واضح للغاية على هذا التضارب في الطقس حيث اشتكى المنتخب الأسباني قبلها بأيام قليلة من خوضه المباراة الأولى له على «ملعب جاف».
وقال راوول ألبيول لاعب المنتخب الأسباني «اللعب في نفس الاستاد يمثل شيئا إيجابيا لأنك تعرف حالة أرضيته. ولكن كل ذلك تغير عن اليوم الآخر».
وتمثل نسبة الرطوبة أحد أبرز المشاكل التي تواجه يورو 2012 بل إن المنتخب البولندي أعرب عن ضيقه وشكواه منها في المباراة الأولى التي خاضها على ملعبه أمام المنتخب اليوناني علما بأن الأمطار هطلت أيضا قبل بداية اللقاء على الاستاد الوطني في العاصمة وارسو.
وقال فوجيتش تشيسني حارس مرمى المنتخب البولندي «لم نستطع التنفس بشكل مريح في ظل هذه الرطوبة العالية».
وفي ظل هذه المشكلة، طالب لاعبو المنتخب البولندي بعدم غلق سقف الاستادات بشكل كبير في المباريات التالية.
واعترف ستيفن جيرارد نجم خط وسط المنتخب الإنكليزي بصعوبة المباريات التي تقام في العاصمة الأوكرانية كييف وكذلك في دونيتسك بسبب درجات الحرارة العالية التي لم يستعد لها الفريق.
وتطل يورو 2012 على أجواء اسكندنافيا حيث تقام بعض المباريات في مدينة غدانسك على بحر البلطيق وتبدو المباريات في مدينة دونيتسك الأوكرانية وكأنها في آسيا.
وبين هاتين المدينتين والمدن الست الباقية المشاركة في استضافة البطولة، تتباين الظروف الجوية تماما بين درجات الحرارة وقيظ آشعة الشمس ونسبة الرطوبة والعواصف الرعدية والبرودة وغيرها.
وكان من الممكن أن تتأجل مباراة مثل لقاء انكلترا مع السويد بسبب الأمطار الغزيرة بينما شعر اللاعبون بالضجر في اليوم السابق لها من اشعة الشمس الحارقة.
وبدت الصور السبت في معظم الصحف حول العالم بشكل يثير الدهشة حيث شاهد الجميع صورة البرق فوق استاد «دونباس آرينا» في مدينة دونيتسك الأوكرانية كما شاهد الجميع عبر شاشات التلفزيون الأمطار تهطل بغزارة والمياه تنهمر من جوانب المدرجات مع بداية لقاء أوكرانيا وفرنسا مما دفع الحكم لتعليق المباراة لمدة ساعة قبل استئناف اللعب بعد تحسن الظروف الجوية بأفضل مما كان متوقعا في بداية تعليق المباراة. وخاض المنتخب الأسباني مباراته أمام أيرلندا الخميس في درجة حرارة لا تتجاوز ثماني درجات ووسط أمطار متواصلة وليست معتادة بشكل كبير في هذا الوقت من العام في أوروبا.
وكان هذا بمثابة نموذج واضح للغاية على هذا التضارب في الطقس حيث اشتكى المنتخب الأسباني قبلها بأيام قليلة من خوضه المباراة الأولى له على «ملعب جاف».
وقال راوول ألبيول لاعب المنتخب الأسباني «اللعب في نفس الاستاد يمثل شيئا إيجابيا لأنك تعرف حالة أرضيته. ولكن كل ذلك تغير عن اليوم الآخر».
وتمثل نسبة الرطوبة أحد أبرز المشاكل التي تواجه يورو 2012 بل إن المنتخب البولندي أعرب عن ضيقه وشكواه منها في المباراة الأولى التي خاضها على ملعبه أمام المنتخب اليوناني علما بأن الأمطار هطلت أيضا قبل بداية اللقاء على الاستاد الوطني في العاصمة وارسو.
وقال فوجيتش تشيسني حارس مرمى المنتخب البولندي «لم نستطع التنفس بشكل مريح في ظل هذه الرطوبة العالية».
وفي ظل هذه المشكلة، طالب لاعبو المنتخب البولندي بعدم غلق سقف الاستادات بشكل كبير في المباريات التالية.
واعترف ستيفن جيرارد نجم خط وسط المنتخب الإنكليزي بصعوبة المباريات التي تقام في العاصمة الأوكرانية كييف وكذلك في دونيتسك بسبب درجات الحرارة العالية التي لم يستعد لها الفريق.