فرضت ابواق «فوفوزيلا» نفسها ضيفة مزعجة في مباريات كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب افريقيا.
و«فوفوزيلا» عبارة عن بوق صاخب يطلق اصواتا يتردد صداها في ارجاء الملعب حيث تصل قوة الصوت إلى 127 ديسيبيل في حين ان صافرة الحكم تصدر صوتا بقوة 18.12 ديسيبيل.
وفي مقابل الانتقادات التي علت والدراسات الطبية التي تحدثت عن احتمال «فقدان حاسة السمع لدى اللاعبين» بسبب فوفوزيلا، فان رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر دافع عنها معتبرا انها «جزء من الثقافة الكروية الافريقية».
من جهتها، عملت شبكة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) على بث مباريات كأس العالم 2010، «خالية من الفوفوزيلا» بعد تلقيها لسيل من شكاوى المشاهدين المنزعجين من الابواق بحسب ما ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية.
وتلقى الناقل البريطاني 224 شكوى من الاصوات الرتيبة والمزعجة التي تصدرها هذه الابواق وهو عمل لـ توفير مصدر «نظيف» يقتطع صوت ضجيج الجماهير.
وكان متاحا لمشاهدي «بي بي سي» المنزعجين من اصوات فوفوزيلا خيار اطفاء صوت الجماهير خلال بث المباريات.
وبعد المونديال، بقي «فوفوزيلا» الشغل الشاغل للعالم، واعلن نادي فيردر بريمن الالماني ان هذا البوق سيتم حظره خلال المباريات التي تقام على ملعب الفريق.
وقال مدير فيردر بريمن اللاعب الدولي الالماني السابق كلاوس الوفس للموقع الالكتروني للنادي ان الاصوات المزعجة التي تصدرها الآلة سيكون لها بالتأكيد آثار سلبية على الاجواء الاعتيادية لملعبنا.
واضاف «مثلما تقبلنا عادات الجماهير الافريقية نود ان تسير كرة القدم وجميع عواطفها المتوقعة بالطريقة التي نحبها نحن على ثقة من ان الاغلبية العظمى من جماهيرنا تتفهم سبب الحظر».
من جهته، منع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم استخدام آلة الفوفوزيلا في مباريات الدوري الاوروبي ودوري الابطال معللا ذلك برغبته في حماية ثقافة وتقاليد الجماهير الاوروبية المنشدة في مباريات اوروبا المختلفة وللتخلص من «الاثر السلبي» الذي تركته الفوفوزيلا في كأس العالم. وبعيدا عن الملاعب، ذكرت صحيفة «مترو» اليومية ان نقابة تضامن العمالية البولندية تنظر إلى ابواق جنوب افريقيا «فوفوزيلا» كوسيلة يمكن استخدامها في الاحتجاجات.
وجذبت هذه الابواق التي تعلو اصواتها في مباريات كأس العالم الحالية اهتمام نقابة تضامن التي رأسها من قبل ليخ فاليسا الذي اشتهر باحتجاجاته المناهضة للشيوعية خلال الثمانينات.
وفي النمسا، صنع صائغ نمسوي فوفوزيلا قيمتها 17 الف يورو بناء على طلب رجل اعمال روسي.وقال الصائغ كليمنز بوينتر في تصريحات لقناة «او ار اف» النمسوية ان رجل الاعمال الروسي يعتزم منح الفوفوزيلا إلى شريك تجاري من جنوب افريقيا ليحضر بها نهائي كأس العالم 2010.
واوضح بوينتر ان هيكل الفوفوزيلا التي صنعها من البلاستيك مثل الفوفوزيلا التقليدية لكنها مرصعة بالذهب الابيض والماس وتطلق صوتا عاليا كالفوفوزيلا التقليدية.
وقبيل انطلاق «يورو 2010» ذكرت وكالة انباء «يونيان» الاوكرانية ان احد الاتحادات الرياضية المحلية اقترح ان تقوم جماهير البطولة باستخدام آلة صوتية محلية اقل ازعاجا من بوق الفوفوزيلا الجنوب افريقي خلال مباريات «العرس القاري».
وقال اوليسكندر كوشيريافسكي المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الاوكراني للتسويق الرياضي ان الآلة المقترحة عبارة عن صافرة مصنوعة من السيراميك وكانت تستخدمها قبائل ما قبل التاريخ الاوكرانية وتعرف هذه الصافرة باسم «زوزوليتسا» او «اوكارينا» وهي تصنع من مواد طبيعية وتصدر صوتا هادئا وجميلا.
وقال كوشيريافسكي «تتمتع الزوزوليتسا بنغمة خافتة ولطيفة ولا تسبب الازعاج مثل الفوفوزيلا الافريقية».
وقالت اللجنة المنظمة لـ «يورو 2012» في اوكرانيا بدراسة نموذجين للزوزوليتسا حيث سيتراوح طول الاولى ما بين خمسة وسبعة سنتيمترات ويمكن وضعها في الجيب وحملها في الاستاد بينما سيصل طول الاخرى إلى 22 سنتيمترا وسيتم بيعها كهدية تذكارية للبطولة.
وبعد مرور ايام على «يورو 2012» لا وجود للـ «زوزوليتسا» في المدرجات وبين ايدي المدرجات، لتثبت «فوفوزيلا» نفسها بوقا اوحد لكرة القدم!
و«فوفوزيلا» عبارة عن بوق صاخب يطلق اصواتا يتردد صداها في ارجاء الملعب حيث تصل قوة الصوت إلى 127 ديسيبيل في حين ان صافرة الحكم تصدر صوتا بقوة 18.12 ديسيبيل.
وفي مقابل الانتقادات التي علت والدراسات الطبية التي تحدثت عن احتمال «فقدان حاسة السمع لدى اللاعبين» بسبب فوفوزيلا، فان رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر دافع عنها معتبرا انها «جزء من الثقافة الكروية الافريقية».
من جهتها، عملت شبكة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) على بث مباريات كأس العالم 2010، «خالية من الفوفوزيلا» بعد تلقيها لسيل من شكاوى المشاهدين المنزعجين من الابواق بحسب ما ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية.
وتلقى الناقل البريطاني 224 شكوى من الاصوات الرتيبة والمزعجة التي تصدرها هذه الابواق وهو عمل لـ توفير مصدر «نظيف» يقتطع صوت ضجيج الجماهير.
وكان متاحا لمشاهدي «بي بي سي» المنزعجين من اصوات فوفوزيلا خيار اطفاء صوت الجماهير خلال بث المباريات.
وبعد المونديال، بقي «فوفوزيلا» الشغل الشاغل للعالم، واعلن نادي فيردر بريمن الالماني ان هذا البوق سيتم حظره خلال المباريات التي تقام على ملعب الفريق.
وقال مدير فيردر بريمن اللاعب الدولي الالماني السابق كلاوس الوفس للموقع الالكتروني للنادي ان الاصوات المزعجة التي تصدرها الآلة سيكون لها بالتأكيد آثار سلبية على الاجواء الاعتيادية لملعبنا.
واضاف «مثلما تقبلنا عادات الجماهير الافريقية نود ان تسير كرة القدم وجميع عواطفها المتوقعة بالطريقة التي نحبها نحن على ثقة من ان الاغلبية العظمى من جماهيرنا تتفهم سبب الحظر».
من جهته، منع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم استخدام آلة الفوفوزيلا في مباريات الدوري الاوروبي ودوري الابطال معللا ذلك برغبته في حماية ثقافة وتقاليد الجماهير الاوروبية المنشدة في مباريات اوروبا المختلفة وللتخلص من «الاثر السلبي» الذي تركته الفوفوزيلا في كأس العالم. وبعيدا عن الملاعب، ذكرت صحيفة «مترو» اليومية ان نقابة تضامن العمالية البولندية تنظر إلى ابواق جنوب افريقيا «فوفوزيلا» كوسيلة يمكن استخدامها في الاحتجاجات.
وجذبت هذه الابواق التي تعلو اصواتها في مباريات كأس العالم الحالية اهتمام نقابة تضامن التي رأسها من قبل ليخ فاليسا الذي اشتهر باحتجاجاته المناهضة للشيوعية خلال الثمانينات.
وفي النمسا، صنع صائغ نمسوي فوفوزيلا قيمتها 17 الف يورو بناء على طلب رجل اعمال روسي.وقال الصائغ كليمنز بوينتر في تصريحات لقناة «او ار اف» النمسوية ان رجل الاعمال الروسي يعتزم منح الفوفوزيلا إلى شريك تجاري من جنوب افريقيا ليحضر بها نهائي كأس العالم 2010.
واوضح بوينتر ان هيكل الفوفوزيلا التي صنعها من البلاستيك مثل الفوفوزيلا التقليدية لكنها مرصعة بالذهب الابيض والماس وتطلق صوتا عاليا كالفوفوزيلا التقليدية.
وقبيل انطلاق «يورو 2010» ذكرت وكالة انباء «يونيان» الاوكرانية ان احد الاتحادات الرياضية المحلية اقترح ان تقوم جماهير البطولة باستخدام آلة صوتية محلية اقل ازعاجا من بوق الفوفوزيلا الجنوب افريقي خلال مباريات «العرس القاري».
وقال اوليسكندر كوشيريافسكي المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الاوكراني للتسويق الرياضي ان الآلة المقترحة عبارة عن صافرة مصنوعة من السيراميك وكانت تستخدمها قبائل ما قبل التاريخ الاوكرانية وتعرف هذه الصافرة باسم «زوزوليتسا» او «اوكارينا» وهي تصنع من مواد طبيعية وتصدر صوتا هادئا وجميلا.
وقال كوشيريافسكي «تتمتع الزوزوليتسا بنغمة خافتة ولطيفة ولا تسبب الازعاج مثل الفوفوزيلا الافريقية».
وقالت اللجنة المنظمة لـ «يورو 2012» في اوكرانيا بدراسة نموذجين للزوزوليتسا حيث سيتراوح طول الاولى ما بين خمسة وسبعة سنتيمترات ويمكن وضعها في الجيب وحملها في الاستاد بينما سيصل طول الاخرى إلى 22 سنتيمترا وسيتم بيعها كهدية تذكارية للبطولة.
وبعد مرور ايام على «يورو 2012» لا وجود للـ «زوزوليتسا» في المدرجات وبين ايدي المدرجات، لتثبت «فوفوزيلا» نفسها بوقا اوحد لكرة القدم!