| محمد الجمعة |
الوزير شخصية سياسية ووظيفة شاقة وأمانة أبت السماوات والجبال ان تحملها،، ومسؤولية امام صاحب السمو أمير البلاد وأمام مجلس الأمة ورئيس مجلس الوزراء، الوزير يتولى الاشراف على شؤون وزارته ويقوم بتنفيذ السياسة العامة للحكومة فيها، كما يرسم اتجاهات الوزارة ويشرف على تنفيذها... (المادة 130 من الدستور) ويقوم بالسهر والاجتهاد على مصالح الدولة.
كان في السابق اذا حصل تشكيل او تعديل وزاري يقول البعض لأصدقائه لا تسكرون التلفونات عله يتم طلبكم لتسلم حقيبة وزارية، وتنتشر الإشاعات وبورصة الأسماء التي تكون غالبيتها متوقعة، وتتحدث الدواوين عن هذا التشكيل أو التعديل، وكان هناك اهتمام بهذا الموضوع والكل يترقب صدور مرسوم التشكيل الوزاري، وكانت المعارضة الحقيقية في ذاك الوقت من رجالات الكويت الوطنيين الذين كانوا يرفضون الدخول الى التشكيل الوزاري.
أما اليوم فلا أحد بات يهتم بالتشكيل الوزاري وحتى الإشاعات اختفت، ولم يعد هناك اهتمام بمن تسلم الحقيبة الوزارية الا الوكلاء ومساعدوهم، فأصبح منصب الوزير طاردا، حتى أعضاء مجلس الأمة اصبحوا يرفضون الوزارة خصوصا المعارضة النيابية من أي فئة كانت تنتمي.
ماذا حدث وماذا تغير؟ ولماذا تصر الغالبية اليوم على الدخول إلى الحكومة؟ ولماذا الاصرار على تسعة وزراء؟ ولماذا تريد أن تكون لها الغلبة والغالبية في مجلسي الأمة والوزراء؟ ومن هم الغالبية؟
عندما كانت المعارضة يقودها رجال من الوطن يختلفون مع الحكومة في الرأي ويجتمعون بحب الوطن، لم نكن نسمع السباب والشتم و(قلة الأدب) وكسر الأبواب، بل كانت المعارضة حريصة على تطبيق القانون وترفض الواسطات وتأبى التدخل في أمور السلطات الاخرى وكانت متمسكة بالدستور، هكذا كانت المعارضة.
أما اليوم تعالوا وانظروا ما تفعله المعارضة؟ أصبحت الآذان تخجل من تدني أسلوب الخطابة، وعلا صوت المطالبة بتعديل الدستور بعدما كانوا ينادون «إلا الدستور» وظهر الفجور في الخصومة والآن يريدون الدخول بالوزارة وبعدد يشكل لهم الغالبية، لماذا؟ وماذا يخططون؟ ولمصلحة من؟ هل للوطن والمواطن أم أجندات بجيوبهم وعقولهم؟ ماذا يريدون ان يصدروا لنا بأفكارهم الى هذا البلد الآمن والطيب والذي أنعم الله عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار والخير الوفير؟ ماذا بعد ان طالبوا برئيس وزراء شعبي، هل سيكتفون بذلك في الوقت الحالي؟ أتمنى ان نعي ماذا يحدث والتغيير الذي يطلبه الغالبية من أعضاء مجلس الأمة هل لصالحنا أم ضدنا أم لجهات أخرى؟!
رسالتنا إلى الشعب الكويتي مع التقدير والاحترام: يجب أن يكون للأمة كلمة تعالج بها ما تسببه المهاترات والاسفاف بين السلطتين وما آلت اليه الامور من سيئ الى أسوأ ونحن لا نحرك ساكناً، أين رجالات الكويت العقلاء؟ أين ما تبقى من الاجداد والآباء؟ أين الأقلام المخلصة التي تنير الدروب؟ أصبحنا أضحوكة للقاصي والداني، وشبابنا يعاني ومستقبل أولادنا مجهول وتنمية الوطن في مهب الريح، وآخرها الطعن بالقضاء والتشكيك بالذمم، وآخرها الاستهزاء برمز الوطن الا وهو علم بلادي والذي ننشد كل صباح وهو يرفرف عاليا خفاقاً ونقف له احتراما وليس تعبدا.
.. Mail Kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah
الوزير شخصية سياسية ووظيفة شاقة وأمانة أبت السماوات والجبال ان تحملها،، ومسؤولية امام صاحب السمو أمير البلاد وأمام مجلس الأمة ورئيس مجلس الوزراء، الوزير يتولى الاشراف على شؤون وزارته ويقوم بتنفيذ السياسة العامة للحكومة فيها، كما يرسم اتجاهات الوزارة ويشرف على تنفيذها... (المادة 130 من الدستور) ويقوم بالسهر والاجتهاد على مصالح الدولة.
كان في السابق اذا حصل تشكيل او تعديل وزاري يقول البعض لأصدقائه لا تسكرون التلفونات عله يتم طلبكم لتسلم حقيبة وزارية، وتنتشر الإشاعات وبورصة الأسماء التي تكون غالبيتها متوقعة، وتتحدث الدواوين عن هذا التشكيل أو التعديل، وكان هناك اهتمام بهذا الموضوع والكل يترقب صدور مرسوم التشكيل الوزاري، وكانت المعارضة الحقيقية في ذاك الوقت من رجالات الكويت الوطنيين الذين كانوا يرفضون الدخول الى التشكيل الوزاري.
أما اليوم فلا أحد بات يهتم بالتشكيل الوزاري وحتى الإشاعات اختفت، ولم يعد هناك اهتمام بمن تسلم الحقيبة الوزارية الا الوكلاء ومساعدوهم، فأصبح منصب الوزير طاردا، حتى أعضاء مجلس الأمة اصبحوا يرفضون الوزارة خصوصا المعارضة النيابية من أي فئة كانت تنتمي.
ماذا حدث وماذا تغير؟ ولماذا تصر الغالبية اليوم على الدخول إلى الحكومة؟ ولماذا الاصرار على تسعة وزراء؟ ولماذا تريد أن تكون لها الغلبة والغالبية في مجلسي الأمة والوزراء؟ ومن هم الغالبية؟
عندما كانت المعارضة يقودها رجال من الوطن يختلفون مع الحكومة في الرأي ويجتمعون بحب الوطن، لم نكن نسمع السباب والشتم و(قلة الأدب) وكسر الأبواب، بل كانت المعارضة حريصة على تطبيق القانون وترفض الواسطات وتأبى التدخل في أمور السلطات الاخرى وكانت متمسكة بالدستور، هكذا كانت المعارضة.
أما اليوم تعالوا وانظروا ما تفعله المعارضة؟ أصبحت الآذان تخجل من تدني أسلوب الخطابة، وعلا صوت المطالبة بتعديل الدستور بعدما كانوا ينادون «إلا الدستور» وظهر الفجور في الخصومة والآن يريدون الدخول بالوزارة وبعدد يشكل لهم الغالبية، لماذا؟ وماذا يخططون؟ ولمصلحة من؟ هل للوطن والمواطن أم أجندات بجيوبهم وعقولهم؟ ماذا يريدون ان يصدروا لنا بأفكارهم الى هذا البلد الآمن والطيب والذي أنعم الله عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار والخير الوفير؟ ماذا بعد ان طالبوا برئيس وزراء شعبي، هل سيكتفون بذلك في الوقت الحالي؟ أتمنى ان نعي ماذا يحدث والتغيير الذي يطلبه الغالبية من أعضاء مجلس الأمة هل لصالحنا أم ضدنا أم لجهات أخرى؟!
رسالتنا إلى الشعب الكويتي مع التقدير والاحترام: يجب أن يكون للأمة كلمة تعالج بها ما تسببه المهاترات والاسفاف بين السلطتين وما آلت اليه الامور من سيئ الى أسوأ ونحن لا نحرك ساكناً، أين رجالات الكويت العقلاء؟ أين ما تبقى من الاجداد والآباء؟ أين الأقلام المخلصة التي تنير الدروب؟ أصبحنا أضحوكة للقاصي والداني، وشبابنا يعاني ومستقبل أولادنا مجهول وتنمية الوطن في مهب الريح، وآخرها الطعن بالقضاء والتشكيك بالذمم، وآخرها الاستهزاء برمز الوطن الا وهو علم بلادي والذي ننشد كل صباح وهو يرفرف عاليا خفاقاً ونقف له احتراما وليس تعبدا.
.. Mail Kuwaiti-7ur@hotmail.com
Twitter@7urAljumah